بسم الله الرحمن الرحیم

حدیث کافی شریف-برخورد تند و حبس امام صادق علیه السلام توسط قیام کنندگان

هم فاطمة و
الامام الصادق علیه السلام
شرح حال حفص بن سليمان الهمدانيّ الخلّال أبو سلمة(000 - 132 هـ = 000 - 749 م)
شرح حال عبد الرحمن بن مسلم أبو مسلم الخراساني(100 - 137 هـ = 718 - 755 م)
شواهد کبروي و صغروي برای مدل وظیفه در زمان غیبت
العباسيون(132 - 656 هـ = 750 - 1258 م)
الأمويون(41 - 132 هـ = 661 - 750 م)
الامام الصادق علیه السلام حین ظهور ضعف بنی امیة ثم زوالها و ظهور بنی العباس
الامام الصادق علیه السلام و إخباره بالغیب من ظهور بنی العباس-بیعت منصور با نفس زکیه قبل از اخبار امام ع-تلقیب منصور امام ع را به صادق
كلام ابن خلدون راجع به علم غيب امام ع
خبر دادن به حكومت معاوية
راية رسول الله ص و أنه لا ينشرها بعد يوم الجمل إلا القائم ع


متن اصلی و مفصل حدیث در ذیل صفحه میآید، اما ابتدا تمام شخصیتهای حدیث فهرست میشود با ارجاع ترجمه:

الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج‏1 ؛ ص358 17- بعض أصحابنا--{در صدر سند گاهی بعض اصحابنا و گاهی جماعة من اصحابنا و غالبا عدة من اصحابنا-در احادیث دیگر چند نفر از محمد بن حسان نقل کردند، یکی ابوعلی اشعری و دیگری احمد بن ادریس(احمد بن محمد)، و دیگری محمد بن ابی عبد الله یعنی محمد بن جعفر اسدی کوفی، و در تهذیب هم مواردی هست مثل محمد بن احمد بن یحیی بن عمران الاشعری،}

عن محمد بن حسان-{در رجال تضعیف شده-عبارات در ذیل همین صفحه}

عن محمد بن رنجويه-{در رجال تضعیف شده-عبارات در ذیل همین صفحه}

عن عبد الله بن الحكم الأرمني-{در رجال تضعیف شده-عبارات در ذیل همین صفحه}

عن عبد الله بن إبراهيم بن محمد الجعفري-{شرح حال عبد الله بن ابراهیم بن محمد الجعفري(000 - ح 180 هـ = 000 - ح 796 م)}

قال: أتينا خديجة بنت عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع نعزيها بابن بنتها-{شرح حال خدیجة بنت عمر بن علي بن الحسين ع(000 - ح 180 هـ = 000 - ح 796 م)}

فوجدنا عندها موسى بن عبد الله بن الحسن-{شرح حال موسى الجون بن عبد الله بن الحسن المثنی(130 - 180 هـ = 747 - 796 م)}

فإذا هو يقول لابنة أبي يشكر الراثية-

ثم قالت خديجة سمعت عمي محمد بن علي صلوات الله عليه-{باقر العلوم علیه السلام}

فتذاكرنا عندها اختزال منزلها «2» من دار أبي عبد الله جعفر بن محمد فقال‏ «3» هذه دار تسمى دار السرقة-{الامام الصادق علیه السلام}

فقالت هذا ما اصطفى مهدينا تعني محمد بن عبد الله بن الحسن تمازحه بذلك-{شرح حال محمد بن عبد الله بن الحسن-النفس الزكية(93 - 145 هـ = 712 - 762 م)}

فقال موسى بن عبد الله و الله لأخبرنكم بالعجب رأيت أبي رحمه الله لما أخذ في أمر محمد بن عبد الله و أجمع على لقاء أصحابه فقال لا أجد هذا الأمر يستقيم إلا أن ألقى أبا عبد الله جعفر بن محمد-{شرح حال عبد الله بن الحسن بن الحسن ع-المحض(70 - 145 هـ = 690 - 762 م)}

فبعث رسولا إلى محمد في جبل بجهينة يقال له الأشقر على ليلتين من المدينة-

لتعلم أنه الأحول الأكشف الأخضر المقتول بسدة أشجع عند بطن مسيلها-

أخبرك أني سمعت عمك و هو خالك‏ يذكر أنك و بني‏ أبيك ستقتلون-{در وافی فرمودند: کانه اراد به اباه ع، و در مرآة و بحار فرمودند امام سجاد ع: عمك أي علي بن الحسين عليهما السلام، و سمي ابن العم عما مجازا و هو خاله حقيقة لأن أم عبد الله هي بنت الحسين عليه السلام‏، و در مچمع البحرین احتمال امام حسین ع در عبارت هست.}

قال فما أقمنا بعد ذلك إلا قليلا عشرين ليلة أو نحوها حتى قدمت رسل أبي جعفر-{شرح حال عبد الله بن محمد بن علي بن العباس أبو جعفر المنصور(95 - 158 هـ = 714 - 775 م)}

فأخذوا أبي و عمومتي سليمان بن حسن-{فعلا از حسن مثنی فرزند سلیمان به نظر نرسیده، و نوه ایشان: {شرح حال سليمان بن عبد الله بن الحسن المثنى(000 - 169 هـ = 000 - 875 م)}

و حسن بن حسن-{شرح حال الحسن المثلث بن الحسن بن الحسن ع(77 - 145 هـ = 695 - 762 م)}

و إبراهيم بن حسن-{شرح حال إبراهيم بن الحسن بن الحسن ع-الغمر(78 - 145 هـ = 696 - 762 م)}

و داود بن حسن-{شرح حال داود بن الحسن المثنى-أبو سليمان-دعاء أم داود-جد بني طاوس( ح 85 - ح 148 هـ = ح 704 - ح 765 م)}

و علي بن حسن-{شرح حال علي بن الحسن بن الحسن ع(100 - 146 هـ = 717 - 762 م)}

و سليمان بن داود بن حسن-{شرح حال سليمان بن داود بن الحسن المثنی(000 - ح 200 هـ = 000 - ح 816 م) -- {شرح حال سليمان بن عبد الله بن الحسن المثنى(000 - 169 هـ = 000 - 875 م)}

و علي بن إبراهيم بن حسن

و حسن بن جعفر بن حسن

و طباطبا إبراهيم بن إسماعيل بن حسن

و عبد الله بن داود

قال عبد الله بن إبراهيم الجعفري فحدثتنا خديجة بنت عمر بن علي..

فهذا حديث خديجة قال الجعفري و حدثنا- موسى بن عبد الله بن الحسن

ثم أهوى إلى المحمل الذي فيه- عبد الله بن الحسن يريد كلامه

ثم أتى محمد بن عبد الله بن حسن فأخبر أن أباه و عمومته قتلوا قتلهم أبو جعفر إلا حسن‏ بن جعفر و طباطبا و علي بن إبراهيم و سليمان بن داود و داود بن حسن و عبد الله بن داود قال فظهر محمد بن عبد الله عند ذلك و دعا الناس لبيعته قال فكنت ثالث ثلاثة بايعوه

قال و شاور عيسى بن زيد و كان من ثقاته و كان على شرطه‏-

فقال له يا أبا عبد الله قد و الله مات أبو الدوانيق يعني أبا جعفر

و قام إليه السراقي بن سلخ الحوت-

قال فطلع بإسماعيل بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب و هو شيخ كبير ضعيف قد ذهبت إحدى عينيه و ذهبت رجلاه-

قال ثم احتمل إسماعيل و رد جعفر إلى الحبس قال فو الله ما أمسينا حتى دخل عليه بنو أخيه بنو معاوية بن عبد الله بن جعفر فتوطئوه حتى قتلوه

و بعث محمد بن عبد الله إلى جعفر فخلى سبيله قال و أقمنا بعد ذلك حتى استهللنا شهر رمضان فبلغنا خروج عيسى بن موسى يريد المدينة

قال فتقدم محمد بن عبد الله على مقدمته- يزيد بن معاوية بن عبد الله بن جعفر

و كان على مقدمة عيسى بن موسى ولد الحسن بن زيد بن الحسن بن الحسن

و قاسم و محمد بن زيد و علي و إبراهيم بنو الحسن بن زيد

فهزم يزيد بن معاوية و قدم عيسى بن موسى المدينة و صار القتال بالمدينة

و صار القتال بالمدينة فنزل بذباب‏ و دخلت علينا المسودة من خلفنا

ثم تبعهم حتى انتهى إلى مسجد الخوامين‏ فنظر إلى ما هناك فضاء ليس فيه مسود و لا مبيض

فاستقدم حتى انتهى إلى شعب فزارة ثم دخل هذيل ثم مضى إلى أشجع فخرج إليه الفارس الذي قال أبو عبد الله من خلفه من سكة هذيل فطعنه فلم يصنع فيه شيئا و حمل على الفارس فضرب خيشوم فرسه بالسيف فطعنه الفارس فأنفذه في الدرع و انثنى عليه محمد فضربه فأثخنه

و خرج عليه حميد بن قحطبة و هو مدبر على الفارس يضربه من زقاق العماريين فطعنه طعنة أنفذ السنان فيه فكسر الرمح و حمل على حميد فطعنه حميد بزج الرمح فصرعه ثم نزل إليه فضربه حتى أثخنه و قتله و أخذ رأسه و دخل الجند من كل جانب و أخذت المدينة و أجلينا هربا في البلاد

قال موسى بن عبد الله فانطلقت حتى لحقت بإبراهيم بن عبد الله فوجدت عيسى بن زيد مكمنا عنده فأخبرته بسوء تدبيره و خرجنا معه حتى أصيب رحمه الله

ثم مضيت مع ابن أخي الأشتر عبد الله بن محمد بن عبد الله بن حسن حتى أصيب بالسند

ثم رجعت شريدا طريدا تضيق علي البلاد فلما ضاقت علي الأرض و اشتد بي الخوف ذكرت ما قال أبو عبد الله ع فجئت إلى المهدي

فقال لي انظر إلى من أردت فقلت عمك العباس بن محمد فقال العباس لا حاجة لي فيك

فقلت هذا الحسن بن زيد يعرفني

و هذا موسى بن جعفر يعرفني

و هذا الحسن بن عبد الله بن العباس يعرفني فقالوا نعم

********************
حدیث ۱۸: عن عبد الله بن جعفر بن إبراهيم الجعفري--{توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة (أسناد الكافي) ؛ ج‏1 ؛ ص77 - الصواب في الحديث 18 «عبد الله بن إبراهيم الجعفري» كما نبه عليه سيدنا دام ظله‏--توضيح: كتب سماحة سيدنا «دام ظله» في هامش الكافي، الحديث 18: «و الظاهر: زيادة «بن جعفر» و في الرقم الآتي [19]: عبد الله بن إبراهيم الجعفري، و هو عبد الله بن إبراهيم بن محمد الجعفري، المذكور في السند المتقدم، و توجد ترجمته في رجال النجاشي: 216/ 562، و هو عبد الله بن إبراهيم الأعرابي، المذكور في عمدة الطالب: 35» انتهى.-شبيرى زنجانى، محمد جواد.}-{شرح حال عبد الله بن ابراهیم بن محمد الجعفري(000 - ح 180 هـ = 000 - ح 796 م)}

قال حدثنا عبد الله بن المفضل مولى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب

قال: لما خرج الحسين بن علي المقتول بفخ‏ و احتوى على المدينة دعا موسى بن جعفر إلى البيعة-{شرح حال الحسين بن علي بن الحسن(المثلث)بن الحسن(المثنى)بن الحسن(السبط)بن علي ابن أبي طالب-صاحب فخ(000 - 169 هـ = 000 - 785 م)}

****************
حدیث ۱۹: عن عبد الله بن إبراهيم الجعفري-{شرح حال عبد الله بن ابراهیم بن محمد الجعفري(000 - ح 180 هـ = 000 - ح 796 م)}

قال: كتب يحيى بن عبد الله بن الحسن إلى موسى بن جعفر ع-{شرح حال يحيى بن عبد الله بن الحسن المثنی(000 - نحو 180 هـ = 000 - نحو 796 م)}






الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج‏1 ؛ ص358
17- بعض أصحابنا عن محمد بن حسان عن محمد بن رنجويه عن عبد الله بن الحكم الأرمني عن عبد الله بن إبراهيم بن محمد الجعفري قال: أتينا خديجة بنت عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع نعزيها بابن بنتها فوجدنا عندها موسى بن عبد الله بن الحسن فإذا هي في ناحية قريبا من النساء فعزيناهم ثم أقبلنا عليه فإذا هو يقول لابنة أبي يشكر الراثية قولي‏ «1» فقالت‏
اعدد رسول الله و اعدد بعده- أسد الإله و ثالثا عباسا-
و اعدد علي الخير و اعدد جعفرا- و اعدد عقيلا بعده الرواسا
فقال أحسنت و أطربتني زيديني فاندفعت تقول-
و منا إمام المتقين محمد- و حمزة منا و المهذب جعفر-
و منا علي صهره و ابن عمه- و فارسه ذاك الإمام المطهر
فأقمنا عندها حتى كاد الليل أن يجي‏ء ثم قالت خديجة سمعت عمي محمد بن علي صلوات الله عليه و هو يقول إنما تحتاج المرأة في المأتم إلى النوح لتسيل دمعتها و لا ينبغي لها أن تقول هجرا فإذا جاء الليل فلا تؤذي الملائكة بالنوح ثم خرجنا فغدونا إليها غدوة فتذاكرنا عندها اختزال منزلها «2» من دار أبي عبد الله جعفر بن محمد فقال‏ «3» هذه دار تسمى دار السرقة فقالت هذا ما اصطفى مهدينا تعني محمد بن عبد الله بن الحسن تمازحه بذلك فقال موسى بن عبد الله و الله لأخبرنكم بالعجب رأيت أبي رحمه الله لما أخذ في أمر محمد بن عبد الله و أجمع على لقاء أصحابه فقال لا أجد هذا الأمر يستقيم إلا أن ألقى أبا عبد الله جعفر بن محمد فانطلق و هو متك علي فانطلقت معه حتى أتينا أبا عبد الله ع فلقيناه خارجا يريد المسجد فاستوقفه أبي و كلمه فقال له أبو عبد الله ع ليس هذا موضع ذلك نلتقي إن شاء الله فرجع أبي مسرورا ثم أقام حتى إذا كان الغد أو بعده بيوم انطلقنا حتى أتيناه فدخل عليه أبي و أنا معه فابتدأ الكلام ثم قال له فيما يقول قد علمت جعلت فداك أن السن لي عليك و أن في قومك من هو أسن منك و لكن الله عز و جل قد قدم لك فضلا ليس هو
______________________________
(1) أي أنشدي مرثية.
(2) الاختزال: الانقطاع.
(3) يعني موسى بن عبد الله.


الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏1، ص: 359
لأحد من قومك و قد جئتك معتمدا لما أعلم من برك و أعلم فديتك أنك إذا أجبتني لم يتخلف عني أحد من أصحابك و لم يختلف علي اثنان من قريش و لا غيرهم فقال له أبو عبد الله ع إنك تجد غيري أطوع لك مني و لا حاجة لك في فو الله إنك لتعلم أني أريد البادية أو أهم بها فأثقل عنها و أريد الحج فما أدركه إلا بعد كد و تعب و مشقة على نفسي فاطلب غيري و سله ذلك و لا تعلمهم أنك جئتني فقال له الناس مادون أعناقهم إليك و إن أجبتني لم يتخلف عني أحد و لك أن لا تكلف قتالا و لا مكروها قال و هجم علينا ناس فدخلوا و قطعوا كلامنا فقال أبي جعلت فداك ما تقول فقال نلتقي إن شاء الله فقال أ ليس على ما أحب فقال على ما تحب إن شاء الله من إصلاحك‏ «1» ثم انصرف حتى جاء البيت فبعث رسولا إلى محمد في جبل بجهينة يقال له الأشقر على ليلتين من المدينة فبشره و أعلمه أنه قد ظفر له بوجه حاجته و ما طلب ثم عاد بعد ثلاثة أيام فوقفنا بالباب و لم نكن نحجب إذا جئنا فأبطأ الرسول ثم أذن لنا فدخلنا عليه فجلست في ناحية الحجرة و دنا أبي إليه فقبل رأسه ثم قال جعلت فداك قد عدت إليك راجيا مؤملا قد انبسط رجائي و أملي و رجوت الدرك لحاجتي فقال له أبو عبد الله ع يا ابن عم إني أعيذك بالله من التعرض لهذا الأمر الذي أمسيت فيه و إني لخائف عليك أن يكسبك شرا فجرى الكلام بينهما حتى أفضى إلى ما لم يكن يريد و كان من قوله بأي شي‏ء كان الحسين أحق بها من الحسن فقال أبو عبد الله ع رحم الله الحسن و رحم الحسين و كيف ذكرت هذا قال لأن الحسين ع كان ينبغي له إذا عدل أن يجعلها في الأسن من ولد الحسن فقال أبو عبد الله ع إن الله تبارك و تعالى لما أن أوحى إلى محمد ص أوحى إليه بما شاء و لم يؤامر أحدا من خلقه و أمر محمد ص عليا ع بما شاء ففعل ما أمر به و لسنا نقول فيه إلا ما قال رسول الله ص من تبجيله و تصديقه فلو كان أمر الحسين أن يصيرها في الأسن أو ينقلها في ولدهما يعني الوصية لفعل ذلك الحسين و ما هو بالمتهم عندنا في الذخيرة لنفسه و لقد ولى و ترك ذلك و لكنه مضى لما أمر به و هو جدك و عمك- فإن قلت خيرا فما أولاك به و إن قلت هجرا فيغفر الله لك أطعني يا ابن‏
______________________________
(1) في بعض النسخ [إصلاح حالك‏] و في بعضها [صلاحك‏].


الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏1، ص: 360
عم و اسمع كلامي فو الله الذي لا إله إلا هو لا آلوك نصحا و حرصا فكيف و لا أراك تفعل و ما لأمر الله من مرد فسر أبي عند ذلك فقال له أبو عبد الله و الله إنك لتعلم أنه الأحول الأكشف الأخضر «1» المقتول بسدة أشجع عند بطن مسيلها فقال أبي ليس هو ذلك و الله ليحاربن‏ «2» باليوم يوما و بالساعة ساعة و بالسنة سنة و ليقومن بثأر بني أبي طالب جميعا فقال له أبو عبد الله ع يغفر الله لك ما أخوفني أن يكون هذا البيت يلحق صاحبنا «3» منتك نفسك في الخلاء ضلالا لا و الله لا يملك أكثر من حيطان المدينة و لا يبلغ عمله الطائف إذا أحفل يعني إذا أجهد نفسه و ما للأمر من بد أن يقع فاتق الله و ارحم نفسك و بني أبيك فو الله إني لأراه أشأم سلحة «4» أخرجتها أصلاب الرجال إلى أرحام النساء و الله إنه المقتول بسدة أشجع بين دورها و الله لكأني به صريعا مسلوبا بزته‏ «5» بين رجليه لبنة و لا ينفع هذا الغلام ما يسمع قال موسى بن عبد الله يعنيني و ليخرجن معه فيهزم و يقتل صاحبه ثم يمضي فيخرج معه راية أخرى فيقتل كبشها «6» و يتفرق جيشها فإن أطاعني فليطلب الأمان عند ذلك من بني العباس حتى يأتيه الله بالفرج و لقد علمت بأن هذا الأمر لا يتم و إنك لتعلم و نعلم أن ابنك الأحول الأخضر الأكشف المقتول بسدة أشجع بين دورها عند بطن مسيلها فقام أبي و هو يقول بل يغني الله عنك و لتعودن‏ «7» أو ليقي الله بك و بغيرك و ما أردت بهذا إلا امتناع غيرك و أن تكون ذريعتهم إلى ذلك فقال أبو عبد الله ع الله يعلم ما أريد إلا نصحك و رشدك و ما علي إلا الجهد فقام أبي يجر ثوبه مغضبا فلحقه أبو عبد الله ع فقال له أخبرك أني سمعت عمك و هو خالك‏ «8» يذكر أنك و بني‏
______________________________
(1) أي لتعلم أن ابنك محمدا هذا هو الاحول الا كشف الاخضر الذي أخبر به المخبر الصادق أنه سيخرج بغير حق و يقتل صاغرا. و الا كشف الذي نبتت له شعيرات في قصاص ناصيته دائرة و لا تكاد تسترسل و العرب تتشأم به و الاخضر ربما يقال الأسود أيضا و في هذا المقام يحتمله و السدة- بالضم- باب الدار و أشجع أبو قبيلة سميت باسم أبيهم (فى).
(2) يعني أعداءنا و الضمير المرفوع لابنه و في بعض النسخ [ليجازين‏] بالجيم و الزاى (فى).
(3) يعني البيت الذي ينشد منه بعد ذلك مصراعا و هو قوله: منتك من التمنى. أى منتك نفسك حال خلوتك من غير أن يكون في مقابلك عدو.
(4) السلحة: النجو.
(5) البزة السلاح و الثياب و بين رجله لبنة كناية عن ستر عورته بها. (فى)
(6) الكبش أمير الجيش.
(7) أي في أمرنا و «ليقى» من الوقاية و في بعض النسخ بالفاء مهموزا من الفي‏ء. أى لرجع إليه الامر (فى).
(8) كأنه أراد به أباه عليهما السلام (فى).


الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏1، ص: 361
أبيك ستقتلون فإن أطعتني و رأيت أن تدفع بالتي هي أحسن فافعل فو الله‏ الذي لا إله إلا هو عالم الغيب و الشهادة ... الرحمن الرحيم‏ ... الكبير المتعال‏ على خلقه لوددت أني فديتك بولدي و بأحبهم إلي و بأحب أهل بيتي إلي و ما يعدلك عندي شي‏ء فلا ترى أني غششتك فخرج أبي من عنده مغضبا أسفا قال فما أقمنا بعد ذلك إلا قليلا عشرين ليلة أو نحوها حتى قدمت رسل أبي جعفر فأخذوا أبي و عمومتي سليمان بن حسن و حسن بن حسن و إبراهيم بن حسن و داود بن حسن و علي بن حسن و سليمان بن داود بن حسن و علي بن إبراهيم بن حسن و حسن بن جعفر بن حسن و طباطبا إبراهيم بن إسماعيل بن حسن و عبد الله بن داود قال فصفدوا في الحديد ثم حملوا في محامل أعراء لا وطاء فيها و وقفوا بالمصلى لكي يشمتهم الناس قال فكف الناس عنهم و رقوا لهم للحال التي هم فيها ثم انطلقوا بهم حتى وقفوا عند باب مسجد رسول الله ص قال عبد الله بن إبراهيم الجعفري فحدثتنا خديجة بنت عمر بن علي أنهم لما أوقفوا عند باب المسجد الباب الذي يقال له باب جبرئيل اطلع عليهم أبو عبد الله ع و عامة ردائه مطروح بالأرض ثم اطلع من باب المسجد فقال لعنكم الله يا معاشر الأنصار ثلاثا ما على هذا عاهدتم رسول الله ص و لا بايعتموه أما و الله إن كنت حريصا و لكني غلبت و ليس للقضاء مدفع ثم قام و أخذ إحدى نعليه فأدخلها رجله و الأخرى في يده و عامة ردائه يجره في الأرض ثم دخل بيته فحم عشرين ليلة لم يزل يبكي فيه الليل و النهار حتى خفنا عليه فهذا حديث خديجة قال الجعفري و حدثنا- موسى بن عبد الله بن الحسن أنه لما طلع بالقوم في المحامل قام أبو عبد الله ع من المسجد ثم أهوى إلى المحمل الذي فيه- عبد الله بن الحسن يريد كلامه فمنع أشد المنع و أهوى إليه الحرسي فدفعه و قال تنح عن هذا فإن الله سيكفيك و يكفي غيرك ثم دخل بهم الزقاق و رجع أبو عبد الله ع إلى منزله فلم يبلغ بهم البقيع حتى ابتلي الحرسي بلاء شديدا رمحته ناقته فدقت وركه فمات فيها و مضى بالقوم فأقمنا بعد ذلك حينا ثم أتى محمد بن عبد الله بن حسن فأخبر أن أباه و عمومته قتلوا قتلهم أبو جعفر «1» إلا حسن‏
______________________________
(1) يعني الدوانيقي.


الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏1، ص: 362
بن جعفر و طباطبا و علي بن إبراهيم و سليمان بن داود و داود بن حسن و عبد الله بن داود قال فظهر محمد بن عبد الله عند ذلك و دعا الناس لبيعته قال فكنت ثالث ثلاثة بايعوه و استوسق الناس‏ «1» لبيعته و لم يختلف عليه قرشي و لا أنصاري و لا عربي قال و شاور عيسى بن زيد و كان من ثقاته و كان على شرطه‏ «2» فشاوره في البعثة إلى وجوه قومه فقال له عيسى بن زيد إن دعوتهم دعاء يسيرا لم يجيبوك أو تغلظ عليهم فخلني و إياهم- فقال له محمد امض إلى من أردت منهم فقال ابعث إلى رئيسهم و كبيرهم يعني أبا عبد الله جعفر بن محمد ع فإنك إذا أغلظت عليه علموا جميعا أنك ستمرهم على الطريق التي أمررت عليها أبا عبد الله ع قال فو الله ما لبثنا أن أتي بأبي عبد الله ع حتى أوقف بين يديه فقال له عيسى بن زيد أسلم تسلم فقال له أبو عبد الله ع أ حدثت نبوة بعد محمد ص فقال له محمد لا و لكن بايع تأمن على نفسك و مالك و ولدك و لا تكلفن حربا فقال له أبو عبد الله ع ما في حرب و لا قتال و لقد تقدمت إلى أبيك و حذرته الذي حاق به و لكن لا ينفع حذر من قدر يا ابن أخي عليك بالشباب و دع عنك الشيوخ فقال له محمد ما أقرب ما بيني و بينك في السن فقال له أبو عبد الله ع إني لم أعازك‏ «3» و لم أجئ لأتقدم عليك في الذي أنت فيه فقال له- محمد لا و الله لا بد من أن تبايع فقال له أبو عبد الله ع ما في يا ابن أخي طلب و لا حرب و إني لأريد الخروج إلى البادية فيصدني ذلك و يثقل علي حتى تكلمني في ذلك الأهل غير مرة و لا يمنعني منه إلا الضعف و الله و الرحم‏ «4» أن تدبر عنا و نشقى بك فقال له يا أبا عبد الله قد و الله مات أبو الدوانيق يعني أبا جعفر فقال له أبو عبد الله ع و ما تصنع بي و قد مات قال أريد الجمال بك قال ما إلى ما تريد سبيل لا و الله ما مات أبو الدوانيق إلا أن يكون مات موت النوم-
______________________________
(1) أي استجمعهم و في بعض النسخ [استوثق‏] أى طلب الوثيقة منهم (فى)
(2) في بعض النسخ [شرطته‏]
(3) المعازة: المغالبة و في بعض النسخ [لم اعادك‏] و في بعضها [لم أغازك‏] بمعنى المحاربة.
(4) الواو للقسم أي أحذرك بالله، و بالرحم التي بينى و بينك «و ان تدبر عنا» بالخطاب من الادبار أي تهلك و تقتل و «نشقى بك» أي نقع في التعب و العناء بسبب مبايعتك (فى).


الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏1، ص: 363
قال و الله لتبايعني طائعا أو مكرها و لا تحمد في بيعتك فأبى عليه إباء شديدا و أمر به إلى الحبس فقال له عيسى بن زيد أما إن طرحناه في السجن و قد خرب السجن و ليس عليه اليوم غلق خفنا أن يهرب منه فضحك أبو عبد الله ع ثم قال لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم أ و تراك تسجنني قال نعم و الذي أكرم محمدا ص بالنبوة لأسجننك و لأشددن عليك فقال عيسى بن زيد احبسوه في المخبإ و ذلك دار ريطة اليوم‏ «1» فقال له أبو عبد الله ع أما و الله إني سأقول ثم أصدق فقال له عيسى بن زيد لو تكلمت لكسرت فمك فقال له أبو عبد الله ع أما و الله يا أكشف يا أزرق لكأني بك تطلب لنفسك جحرا تدخل فيه و ما أنت في المذكورين عند اللقاء و إني لأظنك إذا صفق خلفك طرت مثل الهيق النافر «2» فنفر عليه محمد بانتهار احبسه و شدد عليه و اغلظ عليه فقال له أبو عبد الله ع أما و الله لكأني بك خارجا من سدة أشجع إلى بطن الوادي و قد حمل عليك فارس معلم‏ «3» في يده طرادة نصفها أبيض و نصفها أسود على فرس كميت أقرح‏ «4» فطعنك فلم يصنع فيك شيئا و ضربت خيشوم فرسه فطرحته و حمل عليك آخر خارج من زقاق آل أبي عمار الدؤليين‏ «6» عليه غديرتان مضفورتان و قد خرجتا من تحت بيضة كثير شعر الشاربين فهو و الله صاحبك فلا رحم الله رمته‏ «7» فقال له محمد يا أبا عبد الله حسبت فأخطأت و قام إليه السراقي بن سلخ الحوت فدفع في ظهره حتى أدخل السجن و اصطفي ما كان له من مال و ما كان لقومه ممن لم يخرج مع محمد قال فطلع بإسماعيل بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب و هو شيخ كبير ضعيف قد ذهبت إحدى عينيه و ذهبت رجلاه و هو
______________________________
(1) ريطة بالمثناة بنت عبد الله بن محمد بن الحنفية أم يحيى بن زيد و كانت ريطة في هذا اليوم تسكن هذه الدار و في بعض النسخ [ربطة] بالموحدة و قبل المراد بها ربطة الخيل‏
(2) التصفيق ضرب إحدى اليدين بالاخرى، و الهيق بالمثناة التحتانية: الذكر من النعامة، و النفر:
الزجر و الغلظة و الانتهار: الزبر و الخشونة (فى)
(3) أعلم الفارس جعل لنفسه علامة الشجعان فهو معلم. و الطرادة رمح قصير.
(4) الاقرح: الفرس الذي في وجهه ما دون الغرة (فى)
(6) الدئل- بالضم فالكسر- أبو قبيلة و النسبة الدئلى، و الغديرة الذؤابة، و المضفورة المنسوجة.
(7) الرمة- بالكسر-: العظام البالية (فى)


الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏1، ص: 364
يحمل حملا فدعاه إلى البيعة فقال له يا ابن أخي إني شيخ كبير ضعيف و أنا إلى برك و عونك أحوج- فقال له لا بد من أن تبايع فقال له و أي شي‏ء تنتفع ببيعتي و الله إني لأضيق عليك مكان اسم رجل إن كتبته قال لا بد لك أن تفعل و أغلظ له في القول فقال له إسماعيل ادع لي جعفر بن محمد فلعلنا نبايع جميعا قال فدعا جعفرا ع فقال له إسماعيل جعلت فداك إن رأيت أن تبين له فافعل لعل الله يكفه عنا قال قد أجمعت ألا أكلمه أ فلير في برأيه فقال إسماعيل- لأبي عبد الله ع أنشدك الله هل تذكر يوما أتيت أباك محمد بن علي ع و علي حلتان صفراوان فدام النظر إلي فبكى فقلت له ما يبكيك فقال لي يبكيني أنك تقتل عند كبر سنك ضياعا لا ينتطح في دمك عنزان قال قلت فمتى ذاك قال إذا دعيت إلى الباطل فأبيته و إذا نظرت إلى الأحول مشوم قومه ينتمي من آل الحسن على منبر رسول الله ص يدعو إلى نفسه قد تسمى بغير اسمه‏ «1»- فأحدث عهدك و اكتب وصيتك فإنك مقتول في يومك أو من غد فقال له أبو عبد الله ع نعم و هذا و رب الكعبة لا يصوم من شهر رمضان إلا أقله فأستودعك الله يا أبا الحسن و أعظم الله أجرنا فيك و أحسن الخلافة على من خلفت و إنا لله و إنا إليه راجعون‏ قال ثم احتمل إسماعيل و رد جعفر إلى الحبس قال فو الله ما أمسينا حتى دخل عليه بنو أخيه بنو معاوية بن عبد الله بن جعفر فتوطئوه حتى قتلوه و بعث محمد بن عبد الله إلى جعفر فخلى سبيله قال و أقمنا بعد ذلك حتى استهللنا شهر رمضان فبلغنا خروج عيسى بن موسى يريد المدينة قال فتقدم محمد بن عبد الله على مقدمته- يزيد بن معاوية بن عبد الله بن جعفر و كان على مقدمة عيسى بن موسى ولد الحسن بن زيد بن الحسن بن الحسن و قاسم و محمد بن زيد و علي و إبراهيم بنو الحسن بن زيد فهزم يزيد بن معاوية و قدم عيسى بن موسى المدينة و صار القتال بالمدينة فنزل بذباب‏ «2» و دخلت علينا المسودة «3» من خلفنا و خرج محمد في أصحابه حتى بلغ السوق‏
______________________________
(1) أي باسم المهدى.
(2) جبل بالمدينة.
(3) هم الذين كانوا يلبسون السود من الثياب، يعنى بهم أصحاب دولة العباسية الذين كانوا مع عيسى بن موسى (فى).


الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏1، ص: 365
فأوصلهم و مضى ثم تبعهم حتى انتهى إلى مسجد الخوامين‏ «1» فنظر إلى ما هناك فضاء ليس فيه مسود و لا مبيض فاستقدم حتى انتهى إلى شعب فزارة «2» ثم دخل هذيل ثم مضى إلى أشجع فخرج إليه الفارس الذي قال أبو عبد الله من خلفه من سكة هذيل فطعنه فلم يصنع فيه شيئا و حمل على الفارس فضرب خيشوم فرسه بالسيف فطعنه الفارس فأنفذه في الدرع و انثنى عليه محمد فضربه فأثخنه و خرج عليه حميد بن قحطبة و هو مدبر على الفارس يضربه من زقاق العماريين فطعنه طعنة أنفذ السنان فيه فكسر الرمح و حمل على حميد فطعنه حميد بزج الرمح فصرعه ثم نزل إليه فضربه حتى أثخنه و قتله و أخذ رأسه و دخل الجند من كل جانب و أخذت المدينة و أجلينا هربا في البلاد قال موسى بن عبد الله فانطلقت حتى لحقت بإبراهيم بن عبد الله فوجدت عيسى بن زيد مكمنا عنده فأخبرته بسوء تدبيره و خرجنا معه حتى أصيب رحمه الله ثم مضيت مع ابن أخي الأشتر عبد الله بن محمد بن عبد الله بن حسن حتى أصيب بالسند ثم رجعت شريدا طريدا تضيق علي البلاد فلما ضاقت علي الأرض و اشتد بي الخوف ذكرت ما قال أبو عبد الله ع فجئت إلى المهدي و قد حج و هو يخطب الناس في ظل الكعبة فما شعر إلا و أني قد قمت من تحت المنبر فقلت لي الأمان يا أمير المؤمنين و أدلك على نصيحة لك عندي فقال نعم ما هي قلت أدلك على موسى بن عبد الله بن حسن فقال لي نعم لك الأمان فقلت له أعطني ما أثق به فأخذت منه عهودا و مواثيق و وثقت لنفسي ثم قلت أنا موسى بن عبد الله فقال لي إذا تكرم و تحبى فقلت له أقطعني إلى بعض أهل بيتك يقوم بأمري عندك فقال لي انظر إلى من أردت فقلت عمك العباس بن محمد فقال العباس لا حاجة لي فيك فقلت و لكن لي فيك الحاجة أسألك بحق أمير المؤمنين إلا قبلتني فقبلني شاء أو أبى و قال لي المهدي من يعرفك و حوله أصحابنا أو أكثرهم فقلت هذا الحسن بن زيد يعرفني و هذا موسى بن جعفر يعرفني و هذا الحسن بن عبد الله بن العباس يعرفني فقالوا نعم يا أمير المؤمنين كأنه لم يغب عنا ثم قلت للمهدي‏
______________________________
(1) بياعى الخام (آت)
(2) فزارة و هذيل كأشجع قبائل سموا باسماء آبائهم‏


الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏1، ص: 366
يا أمير المؤمنين لقد أخبرني بهذا المقام أبو هذا الرجل و أشرت إلى موسى بن جعفر قال موسى بن عبد الله و كذبت على جعفر كذبة فقلت له و أمرني أن أقرئك السلام و قال إنه إمام عدل و سخاء قال فأمر لموسى بن جعفر بخمسة آلاف دينار فأمر لي منها موسى بألفي دينار و وصل عامة أصحابه و وصلني فأحسن صلتي فحيث ما ذكر ولد- محمد بن علي بن الحسين فقولوا صلى الله عليهم و ملائكته و حملة عرشه و الكرام الكاتبون و خصوا أبا عبد الله بأطيب ذلك و جزى موسى بن جعفر عني خيرا فأنا و الله مولاهم بعد الله.



الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج‏1 ؛ ص366
18- و بهذا الإسناد عن عبد الله بن جعفر بن إبراهيم الجعفري قال حدثنا عبد الله بن المفضل مولى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب قال: لما خرج الحسين بن علي المقتول- بفخ‏ «1» و احتوى على المدينة دعا موسى بن جعفر إلى البيعة فأتاه فقال له يا ابن عم لا تكلفني ما كلف ابن عمك عمك أبا عبد الله فيخرج مني ما لا أريد كما خرج من أبي عبد الله ما لم يكن يريد فقال له الحسين إنما عرضت عليك أمرا فإن أردته دخلت فيه و إن كرهته لم أحملك عليه‏ و الله المستعان‏ ثم ودعه فقال له أبو الحسن موسى بن جعفر حين ودعه يا ابن عم إنك مقتول فأجد الضراب فإن القوم فساق يظهرون إيمانا و يسترون شركا و إنا لله و إنا إليه راجعون‏ أحتسبكم عند الله من عصبة ثم خرج الحسين و كان من أمره ما كان قتلوا كلهم كما قال ع.
______________________________
(1) بفتح الفاء و تشديد الخاء بئر بين التنعيم و بين مكة، و بينه و بين مكة فرسخ تقريبا و الحسين هو الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي عليهما السلام و أمه زينب بنت عبد الله بن الحسن خرج في أيام موسى الهادى ابن محمد المهدى ابن أبي جعفر المنصور و خرج معه جماعة كثيرة من العلويين و كان خروجه بالمدينة في ذى القعدة سنة تسع و ستين و مائة بعد موت المهدى بمكة و خلافة الهادى ابنه (آت)



الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج‏1 ؛ ص366
19- و بهذا الإسناد عن عبد الله بن إبراهيم الجعفري قال: كتب يحيى بن عبد الله بن الحسن إلى موسى بن جعفر ع أما بعد فإني أوصي نفسي بتقوى الله و بها أوصيك فإنها وصية الله في الأولين و وصيته في الآخرين خبرني من ورد علي من أعوان الله على دينه و نشر طاعته بما كان من تحننك مع خذلانك و قد شاورت في الدعوة للرضا من‏

الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏1، ص: 367
آل محمد ص و قد احتجبتها و احتجبها أبوك من قبلك‏ «1» و قديما ادعيتم ما ليس لكم و بسطتم آمالكم إلى ما لم يعطكم الله فاستهويتم و أضللتم و أنا محذرك ما حذرك الله من نفسه- فكتب إليه أبو الحسن موسى بن جعفر ع من موسى بن أبي عبد الله جعفر و علي مشتركين في التذلل لله و طاعته إلى يحيى بن عبد الله بن حسن أما بعد فإني أحذرك الله و نفسي و أعلمك أليم عذابه و شديد عقابه و تكامل نقماته و أوصيك و نفسي بتقوى الله فإنها زين الكلام و تثبيت النعم أتاني كتابك تذكر فيه أني مدع و أبي من قبل و ما سمعت ذلك مني و ستكتب شهادتهم و يسئلون‏ و لم يدع حرص الدنيا و مطالبها لأهلها مطلبا لآخرتهم حتى يفسد عليهم مطلب آخرتهم في دنياهم و ذكرت أني ثبطت الناس عنك لرغبتي فيما في يديك و ما منعني من مدخلك الذي أنت فيه لو كنت راغبا ضعف عن سنة و لا قلة بصيرة بحجة و لكن الله تبارك و تعالى خلق الناس أمشاجا و غرائب و غرائز فأخبرني عن حرفين أسألك عنهما ما العترف في بدنك و ما الصهلج في الإنسان‏ «2» ثم اكتب إلي بخبر ذلك و أنا متقدم إليك أحذرك معصية الخليفة و أحثك على بره و طاعته و أن تطلب لنفسك أمانا قبل أن تأخذك الأظفار و يلزمك الخناق من كل مكان فتروح إلى النفس من كل مكان و لا تجده حتى يمن الله عليك بمنه و فضله و رقة الخليفة أبقاه الله فيؤمنك و يرحمك و يحفظ فيك أرحام رسول الله‏ و السلام على من اتبع الهدى‏ إنا قد أوحي إلينا أن العذاب على من كذب و تولى‏ قال الجعفري فبلغني أن كتاب موسى بن جعفر ع وقع في يدي هارون فلما قرأه قال الناس يحملوني على موسى بن جعفر و هو بري‏ء مما يرمى به.
تم الجزء الثاني من كتاب الكافي و يتلوه بمشيئة الله و عونه الجزء الثالث و هو باب كراهية التوقيت‏ و الحمد لله رب العالمين‏ و الصلاة و السلام على محمد و آله أجمعين.
______________________________
(1) لعل فيه حذفا و إيصالا أي احتجبت بها و الضمير للمشورة كناية عما هو مقتضى المشورة من الإجابة إلى البيعة أو الضمير راجع إلى البيعة بقرينة المقام. الدعوة أي اجابتها أو المعنى شاورت الناس في الدعوة، فاحتجبت عن مشاورتى و لم تحضرها و صار ذلك سببا لتفرق الناس عنى و احتجبها أبوك أي عند دعوة محمد بن عبد الله كما مر (آت)
(2) العترف و الصهاج كانهما عضوان غير معروفين عند الاطباء و لعل السؤال عنهما من باب التعجيز.






903 - محمد بن حسان الرازي
أبو عبد الله الزينبي يعرف و ينكر بين بين يروي عن الضعفاء كثيرا. له كتب منها: كتاب العقاب كتاب ثواب إنا أنزلناه كتاب ثواب الأعمال كتاب الشيخ و الشيخة كتاب ثواب القرآن. أخبرنا ابن شاذان قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى قال: حدثنا أبي و أحمد بن إدريس عن محمد بن حسان بكتبه.
فهرست‏الطوسي/باب‏الميم/باب‏محمد/414
629 - محمد بن حسان الرازي.
له كتب منها: كتاب ثواب القرآن. أخبرنا ابن أبي جيد عن محمد بن الحسن عن سعد بن عبد الله و محمد بن يحيى و أحمد بن إدريس عن محمد بن حسان عن محمد بن علي الصيرفي عن إسماعيل بن مهران عن الحسن بن علي (بن أبي حمزة) البطائني.
رجال‏الطوسي/أصحاب‏أبي‏الحسن.../باب‏الميم/392
5791 - 43 - محمد بن حسان الرازي
الزينبي (الزيتي).
رجال‏الطوسي/باب‏ذكرأسماء.../باب‏الميم/445
6334 - 84 - محمد بن حسان الرازي
روى عنه الصفار و غيره.
ابن‏الغضائري/الرجال‏لإبن‏الغضائري/سهل‏بن‏أحمد.../95
محمد بن حسان الرازي
أبو جعفر. ضعيف.
رجال‏ابن‏داود/[الجزءالثاني.../باب‏الميم/502
427 - محمد بن حسان الرازي
أبو عبد الله الزيدي [جش‏] يعرف و ينكر بين بين يروي عن الضعفاء كثيرا [غض‏] ضعيف جدا.
رجال‏ابن‏داود/[الجزءالثاني.../فصل‏فيمن‏قيل.../547
محمد بن حسان الرازي
أبو عبد الله الزيدي [جش‏].
الخلاصةللحلي/الفصل‏الثاني‏و.../الباب‏الأول‏محمد/255
43 - محمد بن حسان الرازي
أبو عبد الله قال النجاشي يعرف بالزينبي يعرف و ينكر بين بين يروي عن الضعفاء كثيرا و قال ابن الغضائري محمد بن حسان الرازي أبو جعفر ضعيف.





1088 - موسى بن رنجويه أبو عمران الأرمني
ضعيف. له كتاب أكثره عن عبد الله بن الحكم أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى قال: حدثنا أبي قال: حدثنا عمران بن موسى عن محمد بن حسان عن موسى بن رنجويه.
رجال‏الطوسي/أصحاب‏أبي‏الحسن.../باب‏الميم/366
5434 - 47 - موسى بن زنجويه (رنجويه)
رجال‏الطوسي/باب‏ذكرأسماء.../باب‏الميم/437
6257 - 7 - موسى بن رنجويه (زنجويه) الأرمني
يكنى أبا عمران روى عن عبد الله بن الحكم روى أحمد بن إدريس عن محمد بن حسان عن أبي عمران.
ابن‏الغضائري/سهل‏بن‏أحمد.../محبوب‏بن‏حكيم/91
موسى بن رنجويه أبو عمران الأرمني.
ضعيف. له كتاب.
رجال‏البرقي/أصحاب‏أبي‏الحسن.../أصحاب‏أبي‏الحسن.../55
موسى بن زنجويه
رجال‏ابن‏داود/[الجزءالثاني.../باب‏الميم/521
511 - موسى بن رنجويه
بالراء و النون و الجيم أبو عمران الأرمني لم [جش‏] ضعيف له كتاب أكثره عن عبد الله بن الحكم.
رجال‏ابن‏داود/[الجزءالثاني.../فصل‏في‏ذكر.../545
موسى بن رنجويه أبو عمران
الأرمني [جش‏].
الخلاصةللحلي/الفصل‏الثاني‏و.../الباب‏الثاني‏موسى/258
7 - موسى بن زنجويه
بالنون بعد الزاي قبل الجيم أبو عمران الأرمني ضعيف.






591 - عبد الله بن الحكم الأرمني
ضعيف روى عن أبي عبد الله عليه السلام له كتاب. أخبرنا علي بن أحمد قال: حدثنا محمد بن الحسن عن أحمد بن إدريس عن محمد بن حسان عن أبي عمران موسى بن رنجويه الأرمني عنه بكتابه.
فهرست‏الطوسي/باب‏العين/باب‏عبدالله/293
438 - عبد الله بن الحكم.
له كتاب. أخبرنا ابن أبي جيد عن محمد بن الحسن بن الوليد عن أحمد بن إدريس عن محمد بن حسان عن أبي عمران موسى بن رنجويه الأرمني عن عبد الله بن الحكم.
ابن‏الغضائري/الرجال‏لإبن‏الغضائري/سهل‏بن‏أحمد.../76
عبد الله بن الحكم الأرمني.
ضعيف مرتفع القول. يقال: روى عن أبي عبد الله عليه السلام.
رجال‏ابن‏داود/[الجزءالثاني.../باب‏العين‏المهملة/468
261 - عبد الله بن الحكم الأرمني
ق [جش‏] ضعيف.
رجال‏ابن‏داود/[الجزءالثاني.../فصل‏في‏ذكر.../544
عبد الله بن الحكم الأرمني
[جش‏].
الخلاصةللحلي/الفصل‏السادس‏عشر.../الباب‏الثاني‏عبدالله/238
27 - عبد الله بن الحكم الأرمني
بالراء الساكنة ضعيف مرتفع القول يقال إنه روى عن أبي عبد الله عليه السلام.


















حدیث کافی شریف-برخورد تند و حبس امام صادق علیه السلام توسط قیام کنندگان