سال بعدالفهرستسال قبل

علي بن الحسن بن الحسن ع(100 - 146 هـ = 717 - 762 م)

علي بن الحسن بن الحسن ع(100 - 146 هـ = 717 - 762 م)
شرح حال الحسن المثنی بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع(000 - نحو 90 هـ = 000 - نحو 708 م)
شرح حال عبد الله بن الحسن بن الحسن ع-المحض(70 - 145 هـ = 690 - 762 م)
شرح حال محمد بن عبد الله بن الحسن-النفس الزكية(93 - 145 هـ = 712 - 762 م)
شرح حال إبراهيم بن عبد الله بن الحسن المثنی قتیل باخمری(97 - 145 هـ = 716 - 763 م)
شرح حال يحيى بن عبد الله بن الحسن المثنی(000 - نحو 180 هـ = 000 - نحو 796 م)
شرح حال سليمان بن عبد الله بن الحسن المثنى(000 - 169 هـ = 000 - 875 م)
شرح حال إدريس بن عبد الله بن الحسن-مؤسس سلسله أدارسة مغرب(127 - 177 هـ = 745 - 793 م)
شرح حال جعفر بن الحسن المثنى-أبو الحسن( ح 80 - ح 148 هـ = ح 704 - ح 765 م)
شرح حال داود بن الحسن المثنى-أبو سليمان-دعاء أم داود-جد بني طاوس( ح 85 - ح 148 هـ = ح 704 - ح 765 م)
شرح حال علي بن الحسن بن الحسن ع(100 - 146 هـ = 717 - 762 م)
شرح حال محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن المثنى-ابن طباطبا(173 - 199 هـ = 789 - 815 م)
السبط الأکبر علیه السلام
اولاد الإمام الحسن المجتبی علیه السلام
حدیث کافی شریف-برخورد تند و حبس امام صادق علیه السلام توسط قیام کنندگان




مقاتل الطالبیین: وتوفي علي بن الحسن وهو ابن خمس وأربعين سنة، لسبع بقين من المحرم سنة ست وأربعين ومائة.

مقاتل الطالبيين (ص: 174)
19- علي بن الحسن بن الحسن
وعلي بن الحسن بن الحسن ويكنى أبا الحسن.
وكان يقال له عليّ الخير، وعلي الأغرّ «3» ، وعلي العابد، وكان يقال له ولزوجته زينب بنت عبد الله بن الحسن الزوج الصالح، فيما ذكر لنا حرمي بن العلاء، عن زبير بن بكار، عن عبد الله بن الحسن.
وأمه أم عبد الله بنت عامر بن عبد الله بن بشر بن عامر بن ملاعب الأسنة بن مالك بن جعفر بن كلاب.
أخبرني عمر بن عبد الله، قال: حدّثنا عمر بن شبّة، قال: حدثني عبد الجبار بن سعيد المساحقي، عن أبيه، قال:


مقاتل الطالبيين (ص: 175)
أقطع «1» أبو العباس الحسن بن الحسن بن الحسن عين مروان بذي خشب، وكان ربما أرسل إليها ابنه عليا يطلعها، فيذهب معه بادوات من ماء فيشرب منها، ولا يشرب من عين مروان.
حدثني عمي الحسن بن محمد، قال: حدثني ميمون بن هرون. قال «2» :
حدثني أبو حذافة السهمي، قال: حدثني مولى لآل طلحة:
أنه رأى علي بن الحسن قائما يصلي في طريق مكة، فدخلت أفعى في ثيابه من تحت ذيله، حتى خرجت من زيقته، فصاح به الناس: الأفعى في ثيابك، وهو مقبل على صلاته، ثم انسابت فمرت، فما قطع صلاته، ولا تحرك، ولا رئى أثر ذلك في وجهه.
أخبرني عمر بن عبد الله العتكي، قال: حدثنا عمر بن شبة، قال:
حدثني عبد الملك بن شيبان، قال: حدثتني مذهبة، قالت:
كانت زينب بنت عبد الله تندب أباها وأهلها حين حملوا تقول: واعبرتاه من الحديد والعباء والمحامل المعراة.
أخبرنا عمر بن عبد الله، قال: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثني عيسى بن عبد الله، قال: حدثني أبي، قال:
كان رياح إذا صلّى الصبح أرسل إليّ، وإلى قدامة بن موسى، فيحدثنا ساعة، وإنا لعنده يوما فلما أسفرنا إذا برجل متلفف في ساج [له] ، فقال له رياح: [مرحبا بك وأهلا ما حاجتك؟ قال: جئت لتحبسني مع قومي. فإذا هو علي بن الحسين] «3» . فقال له رياح: أما والله ليعرفنها لك يا أمير المؤمنين، ثم حبسه معهم «4» .


مقاتل الطالبيين (ص: 176)
أخبرني أحمد بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن الحسين، قال: حدثنا غسان بن عبد الحميد، عن أبيه، عن موسى بن عبد الله، وأخبرني عمر بن عبد الله، قال: حدّثنا عمر بن شبّة، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال:
سمعت جدي موسى بن عبد الله يقول:
حبسنا في المطبق فما كنا نعرف أوقات الصلوات إلّا بأجزاء يقرؤها علي بن الحسن بن الحسن بن الحسن.
أخبرني أحمد بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن الحسن، قال: حدثنا موسى بن عبد الله بن موسى، قال:
توفي علي بن الحسن، وهو ساجد في حبس أبي جعفر، فقال عبد الله:
أيقظوا ابن أخي، فإني أراه قد نام في سجوده. قال: فحركوه فإذا هو قد فارق الدنيا. فقال: رضي الله عنك، إن علمي فيك أنك تخاف هذا المصرع.
أخبرني عمر بن عبد الله، قال: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثنا إبراهيم بن خالد بن أخت سعيد بن عامر، عن سعيد بن عامر، عن جويرية بن أسماء، وهو خال أمه، قال:
لما حمل بنو الحسن إلى أبي جعفر أتى بأقياد يقيدون بها، وعلي بن الحسن قائم يصلي، وكان في الأقياد قيد ثقيل فجعل كلما قرب إلى رجل تفادى منه واستعفى، قال: فانفتل علي من صلاته فقال: لشدّ ما جزعتم، شرعه هذا، ثم مدّ رجليه فقيّد به «1» .
أخبرني عمر بن عبد الله، قال: حدثنا عمر بن شبّة، قال: حدثني محمد بن أبي حرب، قال: حدثني يحيى بن يزيد بن حميد، قال: أخبرني سليمان بن داود بن الحسن، والحسن بن جعفر، قال:
لما حبسنا كان معنا علي بن الحسن، وكانت حلق أقيادنا قد اتسعت فكنا


مقاتل الطالبيين (ص: 177)
إذا أردنا صلاة أو نوما جعلناها عنا، فإذا خفنا دخول الحراس أعدناها، وكان علي بن الحسن لا يفعل، فقال له عمه: يا بني ما يمنعك أن تفعل؟ قال: لا، والله لا أخلعه أبدا حتى أجتمع أنا وأبو جعفر عند الله، فيسأله لم قيدني به.
حدثني علي بن إبراهيم بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، قال: حدثني سليمان بن العطوس، قال: حدثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى، قال: حدّثنا عبد ربه- يعني ابن علقمة- عن يحيى بن عبد الله، عن الذي أفلت من الثمانية، قال:
لما أدخلنا الحبس قال علي بن الحسن: اللهم إن كان هذا من سخط منك علينا فاشدد حتى ترضى.
فقال عبد الله بن الحسن: ما هذا يرحمك الله؟.
ثم حدثنا عبد الله عن فاطمة الصغرى، عن أبيها، عن جدتها فاطمة بنت رسول الله (ص) ، قالت: قال لي رسول الله (ص) : «يدفن من ولدي سبعة بشاطئ الفرات لم يسبقهم الأولون، ولا يدركهم الآخرون» فقلت:
نحن ثمانية. قال: هكذا سمعت.
قال: فلما فتحوا الباب وجدوهم موتى، وأصابوني وبي رمق وسقوني ماء، وأخرجوني فعشت.
حدثني علي بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن علي الحسني، قال:
حدثنا الحسن، عن محمد- يعني ابن عبد الواحد- قال: حدثنا حسين بن نصر، قال: حدثنا خالد بن عيسى، عن حصين بن مخارق، عن الحسن بن محمد بن عبد الله بن الحسن. وأخبرنا علي بن العباس البجلي، قال: حدثنا الحسين بن نصر، قال:
حبسهم أبو جعفر في محبس ستين ليلة ما يدرون بالليل ولا بالنهار، ولا يعرفون وقت الصلاة إلّا بتسبيح علي بن الحسن «1» .


مقاتل الطالبيين (ص: 178)
قال: فضجر عبد الله ضجرة فقال: يا علي ألا ترى ما نحن فيه من البلاء؟. ألا تطلب إلى ربك عز وجلّ أن يخرجنا من هذا الضيق والبلاء؟.
قال: فسكت عنه طويلا ثم قال: يا عم إن لنا في الجنة درجة لم نكن لنبلغها إلّا بهذه البلية، أو بما هو أعظم منها وإن لأبي جعفر في النار موضعا لم يكن ليبلغه حتى يبلغ منا مثل هذه البلية، أو أعظم منها فإن تشأ أن تصبر، فما أوشك فيما أصبنا أن نموت فنستريح من هذا الغم كأن لم يكن منه شيء، وإن تشأ أن ندعو ربنا عز وجل أن يخرجك من هذا الغم، ويقصّر بأبي جعفر غايته التي له في النار، فعلنا.
قال: لا، بل اصبر.
فما مكثوا إلّا ثلاثا حتى قبضهم الله إليه.
وتوفي علي بن الحسن وهو ابن خمس وأربعين سنة، لسبع بقين من المحرم سنة ست وأربعين ومائة.
















شرح حال علي بن الحسن بن الحسن ع(100 - 146 هـ = 717 - 762 م)