سال بعدالفهرستسال قبل

موسى الجون بن عبد الله بن الحسن المثنی(130 - 180 هـ = 747 - 796 م)

موسى الجون بن عبد الله بن الحسن المثنی(130 - 180 هـ = 747 - 796 م)
شرح حال عبد الله بن الحسن بن الحسن ع-المحض(70 - 145 هـ = 690 - 762 م)
شرح حال الحسن المثنی بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع(000 - نحو 90 هـ = 000 - نحو 708 م)
شرح حال فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب ع(40 - 110 هـ = 660 - 728 م)
شرح حال سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب ع(000 - 117 هـ = 000 - 735 م)
شرح حال إبراهيم بن الحسن بن الحسن ع-الغمر(78 - 145 هـ = 696 - 762 م)
شرح حال الحسن المثلث بن الحسن بن الحسن ع(77 - 145 هـ = 695 - 762 م)
شرح حال محمد بن عبد الله بن الحسن-النفس الزكية(93 - 145 هـ = 712 - 762 م)
شرح حال إبراهيم بن عبد الله بن الحسن المثنی قتیل باخمری(97 - 145 هـ = 716 - 763 م)
شرح حال يحيى بن عبد الله بن الحسن المثنی(000 - نحو 180 هـ = 000 - نحو 796 م)
شرح حال خدیجة بنت عمر بن علي بن الحسين ع(000 - ح 180 هـ = 000 - ح 796 م)
حدیث کافی شریف-برخورد تند و حبس امام صادق علیه السلام توسط قیام کنندگان
شرح حال عبد الله بن ابراهیم بن محمد الجعفري(000 - ح 180 هـ = 000 - ح 796 م)


الأعلام للزركلي (7/ 324)
مُوسى العَلَوي
(000 - نحو 180 هـ = 000 - نحو 796 م)
موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو الحسن:
من شعراء الطالبيين. له رواية قليلة للحديث.
من سكان المدينة. وهو القائل:
تولت بهجة الدنيا ... فكل جديدها خلق
وخان الناس كلهم ... فما أدري بمن أثق
رأيت معالم الخيرا ... ت سدّت دونها الطرق
فلا حسب ولا نسب ... ولا دين ولا خلق!
وهو أخو محمد وإبراهيم ابني عبد الله، قتلهما أبو جعفر المنصور، وظفر به، فضربه وعفا عنه.
وسكن بغداد. وعاش إلى أيام الرشيد، وله خبر معه. ونسله كثير (1) .
__________
(1) مقاتل الطالبيين 390 - 397، 455 ولسان الميزان 6: 123 والمرزباني 378 وتاريخ بغداد 12: 25 ونسب قريش 53 وجمهرة الأنساب 40 وانظر زهر الآداب الطبعة الثالثة 1: 97.












مجمع الآداب في معجم الألقاب (3/ 403)
(2) (قال ابن عنبة في ذرية الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب - ع - ثم من بني موسى الجون: «ومنهم الأمير عيسى بن جعفر ملك الحجاز بعد أخيه عيسى وكان أبو الفتوح قد توجه الى الشام في ذي القعدة سنة إحدى وأربعمائة ودعا الى نفسه وتلقب بالراشد با لله ووزر له أبو القاسم الحسين بن علي المغربي وأخذ البيعة على بني الجراح بإمرة المؤمنين وحسّن له أبو القاسم المغربي أخذ ما في الكعبة من آلة الذهب والفضة وسار به الى الرملة فلما بلغ ذلك الحاكم قامت عليه القيامة وفتح خزائن الأموال ووصل بني الجراح بما استمال به خواطرهم من الاموال العظيمة وسوغهم بلادا كثيرة فخذلوا أبا الفتوح وظهر له ذلك وبلغه ان قوما من بني عمه قد تغلبوا على مكة لما بعد عنها فخاف على نفسه ورضي -= من الغنيمة بالإياب وهرب عنه الوزير أبو القاسم خوفا منه وكان ذلك في سنة اثنتين وأربعمائة ثم إن أبا الفتوح واصل الاعتذار والتنصل الى الحاكم وأحال بالذنب على المغربي فصفح الحاكم عنه وبقي حاكما على الحجاز إلى أن مات في سنة ثلاثين وأربعمائة. «عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب ص 112، 113» والغريب في الأمر أن الوزير أبا شجاع الروذراوري ذكر أبا الفتوح هذا وقيام المغربي بأمره وأخبار آل الجراح معه ومع الحاكم بتفصيل في حوادث «سنة 381 هـ‍» من ذيل التجارب ص 236).



إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس (3/ 281)
"ومن بنى موسى الجون القادريون والمومنانيون والزيدانيون من بنى محمد بن عبد الله الكامل".


نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب (ص: 89)
الألف واللام مع الخاء المعجمة
230 - بنو الأخيضر - تصغير أخضر، بطن من بني الحسن السبط ابن أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه بن أبي طالب بن هاشم من العدنانية، وهم بنو محمد الأخيضر بن يوسف بن إبراهيم بن موسى الجون بن حسن بن الحسن السبط، كان لهم مالك باليمامة من جزيرة العرب، وكان أول أمرهم أنه لما ثار محمد المهدي بن عبد الله بن الحسن المثنى بن الحسن السبط اختفى أخوه موسى الجون إلى أن هلك، وكان من عقبة محمد الأخيضر المقدم ذكره، وأخوه إسماعيل فخرج اسماعيل بالحجاز وتسمى بالسكاك سنة أحدى وخمسين ومائتين، ثم قصد مكة فاستولى عليها وخطب لنفسه، ثم هلك فولى معاوية أخوه محمد الأخيضر سنة اثنتين وخمسين ومائتين، وقصد اليمامة فملكها، وكان له من الولد محمد وإبراهيم ويوسف وعبد الله، فملك بعده إبنه يوسف، ثم ملك بعده إبنه اسماعيل، ثم ملك بعده أخوه الحسن بن يوسف، ثم ملك بعده ابنه أحمد بن الحسن، ولم تزل بيده جتى غلبه عليها القرامطة.



معجم قبائل العرب القديمة والحديثة (1/ 11)
الأُخَيْضر:
بطن من بني الحسين ابن علي بن ابي طالب، من هاشم، من العدنانية وهم بنو محمد الأخيضر بن يوسف ابن ابراهيم بن موسى الجون بن حسن بن علي بن الحسين السبط، كان لهم ملك باليمامة.
(نهاية الأرب للقلقشندي مخطوط ق 41- 2)


لباب الأنساب والألقاب والأعقاب (ص: 65، بترقيم الشاملة آليا)
المؤلف: أبو الحسن ظهير الدين علي بن زيد البيهقي، الشهير بابن فندمه (المتوفى: 565هـ)
نقيب تفليس
هو السيد النقيب طاهر بن أبي محمد الحسن بن عبيد الله بن الحسن بن إدريس بن محمد بن يحيى السويقي ابن عبد الله بن موسى الجون ابن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما.
والعقب من ديباجة بني الهاشم عبد الله بن الحسن بن الحسن رضي الله عنه: محمد النفس الزكية، وإبراهيم قتيل باخمرى، وموسى الجون، ويحيى المدفون بالرقة، وإدريس صاحب المغرب، وسليمان المقتول بفخ. فأم محمد وإبراهيم وموسى هند بنت أبي عبيد بن زمعة بن الأسود.
والعقب من موسى الجون ابن عبد الله بن الحسن بن الحسن رضي الله عنه رجلان: عبد الله، وإبراهيم وأمهما أم سلمة بنت محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي قحافة. وكان عبد الله فاضلاً ناسكاً، يرى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لازماً.
والعقب من عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن رضي الله عنه خمسة: سليمان، وموسى، وصالح، ويحيى السويقي، وأحمد الأحمدي. وأم يحيى حليدة بنت صباب بن زهير من بني أسد بن خزيمة.
والعقب من يحيى السويقي ابن عبد الله بن موسى بن عبد الله الديباج رجلان: أبو حنظلة إبراهيم، ومحمد أمهما مريم بنت إبراهيم بن موسى بن عبد الله بن الحسن.
والعقب من محمد بن يحيى السويقي تسعة: عبد الله، وعلي، ويوسف الخيل، ويحيى، وداود، والقاسم، وإسماعيل، وإدريس الأقطع، والعباس. ولم يذكر ابن أبي جعفر النسابة إسماعيل بن محمد، وأم إدريس أم ولد.
والعقب من إدريس الأقطع الحسن وحده.
والعقب من الحسن بن إدريس بن محمد بن يحيى: عبد الله المعروف بكليب.
والعقب من عبد الله كليب رجلان: أبو الحسن علي، وأبو محمد الحسن.
والعقب من أبي محمد الحسن بن عبد الله كليب: طاهر، وعلي، ومحمد أمهم عامية.
قال السيد أبو الغنائم: هم اليوم بتفليس. وذكر السيد أبو جعفر خلاف ذلك في مواطنهم.
وهذا نسب صحيح واضح مذكور في جميع الكتب لا شك فيه ولا خلاف.



صبح الأعشى في صناعة الإنشاء (4/ 275)
المؤلف: أحمد بن علي بن أحمد الفزاري القلقشندي ثم القاهري (المتوفى: 821هـ)
الطبقة السابعة الهواشم
نسبة إلى أبي هاشم: محمد بن الحسن بن محمد بن موسى بن عبد الله أبي الكرام بن موسى الجون بن عبد الله بن حسن بن الحسن السّبط.
كان رئيس الهواشم لما مات شكر آخر أمراء السليمانيين (محمد بن جعفر) بن أبي هاشم المذكور فاستولى على إمارة مكة في سنة أربع وخمسين وأربعمائة بعد موت شكر، وخطب للمستنصر الفاطميّ صاحب مصر، ثم خطب لبني العبّاس في سنة ثمان وخمسين وأربعمائة فقطعت ميرة مصر عن مكة فعذله أهله على ذلك فأعاد الخطبة للمستنصر الفاطميّ، ثم استماله القائم العباسيّ وبذل له الأموال فخطب له سنة ثنتين وستين بالموسم فقط، وكتب للمستنصر بمصر يعتذر إليه، ثم بعث إليه السلطان ألب أرسلان السّلجوقيّ بأموال كثيرة في سنة ثلاث وستين فخطب له بنفسه.
ثم جمع محمد بن جعفر المتقدّم ذكره وزحف إلى المدينة فأخرج منها بني الحسين وملكها وجمع بين الحرمين.
ثم مات القائم وانقطع ما كان يصل إلى أمير مكة منه فقطع الخطبة للعباسيين.
ثم أرسل المقتدي بالله العباسيّ بمال فأعاد الخطبة للعباسيين فاستمرت الخطبة لهم إلى أن مات السلطان ملكشاه السلجوقيّ سنة ست «1» وثمانين وأربعمائة فانقطعت الخطبة بمكة للعباسيين وبطل الحاجّ من العراق، ومات المقتدي وبويع ابنه المستظهر، ومات المستنصر العبيديّ بمصر وبويع ابنه المستعلي فخطب له بمكة.


خريدة القصر وجريدة العصر - أقسام أخرى (2/ 504، بترقيم الشاملة آليا)
عماد الدين الكاتب الأصبهاني، محمد بن محمد صفي الدين بن نفيس الدين حامد بن أله، أبو عبد الله (المتوفى: 597هـ)
الأشراف العلويون ولاة مكة
بدأ الأشراف العلويون الحسنيون الولاية على مكة منذ أوائل النصف الثاني من القرن الرابع، وأول من وليها منهم الموسويون، ويقال لهم بنو موسى، الحسنيون، وأولهم: جعفر بن محمد بن الحسين الأمير بن محمد الثائر - لأنه ثار بالمدينة زمن المعتز بن المتوكل، ويقال له محمد الأكبر - بن موسى الثاني بن عبد الله الصالح بن موسى الجون ابن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم.
وقد غلب جعفر على مكة بعد موت كافور الإخشيدي سنة 356 وقبل أن يملك الفاطميون مصر، فلما ملك المعز الفاطمي كتب له بولاية مكة.



أرشيف ملتقى أهل الحديث - 3 (150/ 392)
صاحب السويقة موسى بن عبدالله الحسني الطالبي

ـ[الشريف باسم الكتبي]•---------------------------------•[23 - 11 - 09, 03:05 م]ـ
موسى بن عبد الله بن الحسن الحسني الطالبي , أحد عظماء أهل البيت في القرن الثاني الهجري ,ولد في المدينة في حدود سنة 130هـ , كان أسود اللون فلقبته أمه بالجون, أبوه شيخ بني الحسن أبو محمد عبدالله بن الحسن , وأمه هند بنت أبي عبيدة بن زمعة بن الأسود بن المطلب , كان أديباً فاضلاً , وشاعراً لبيباً , حبسه أبوجعفر المنصور في محبس الهاشمية بالعراق مع جملة من أبناء الحسن بن الحسن.
قال عبدالله في العلل: سمعت أبي يقول: رأيت موسى بن عبدالله بن حسن وكان رجلاً صالحاً وهو من ولد الحسن بن علي بن أبي طالب.
قال الذهبي في الميزان: قال جماعة عن ابن معين ثقة.
وقال أبو نصر البخاري في سر السلسلة: مات موسى بن عبدالله بسويقة المدينة.
وقال أبوإسماعيل بن طباطبا: بسويقة: صاحبها أبو عبدالله موسى الجون بن عبدالله بن الحسن بن الحسن.

وقال ابن خلدون في تاريخه: كان موسى الجون بن عبدالله بن الحسن المثنى بن الحسن السبط لما اختفى أخواه محمد وإبراهيم , طالبه أبو جعفر المنصور باحضارهما فضمن له ذلك ثم اختفى وعثر عليه المنصور فضربه ألف سوط , فلما قتل أخوه محمد المهدي بالمدينة , اختفى موسى الجون إلى أن هلك.
وعاش موسى بن عبدالله إلى عهد الرشيد ومات وقبر في سويقة المدينة سنة 180هـ؛ وكان عمره عند وفاته خمسين سنة.
قلت: زرنا سويقة , ورأينا في طرفها مقبرة قديمة , وسورها حديث , والراجح إن يكون بها قبر موسى الجون , والله العالم.
أعقب موسى بن عبدالله: ثلاثة رجال , هم: عبدالله الشيخ الصالح , وإبراهيم من عقبه ملوك يمامة نجد , ومحمد لاعقب له.

المصادر:

أحمد بن حنبل: العلل ,2/ 44.
.تاريخ بغداد -للخطيب ج15/ 11
.سر السلسلة العلوية- لأبي نصر البخاري ص9.
.العبيدلي: تهذيب الأنساب , ص34.
.ابن فندق: لباب الأنساب ,1/ 410.
.مقاتل الطالبيين -الاصفهاني ص333.
.الذهبي: الميزان ,4/ 211.
.ابراهيم بن طباطبا , منتقلة الطالبية , ص174.
.عمدة الطالب -لابن عنبة ص111.
.البداية والنهاية-ابن كثير ج10/ 315.
.ابن خلدون: التاريخ , 4/ 98.
. الأعرجي: مناهل الضرب , ص205.
.أئمة أهل البيت: عباس محمد زيد.

ـ[الشريف باسم الكتبي]•---------------------------------•[04 - 12 - 09, 01:55 ص]ـ
اضيف على ذكرت:

وروى الخطيب في التاريخ (15/ 11): بسنده أنه قال: منعت من الحديث , ولولا ذلك لحدثتك.
وروى الخطيب أيضًاً , قال يحيى أبن معين: موسى بن عبدالله ثقة مأمون.
.

ـ[عبدالإله العباسي]•---------------------------------•[04 - 12 - 09, 07:25 م]ـ
قال الذهبي في الميزان: قال جماعة عن ابن معين ثقة.

ولكن قال الذهبي في الميزان بعد ذلك:

"وقال البخاري: فيه نظر.
وله حديث في تحريم الدبر".اهـ.

وأصل كلام البخاري في ضعفاء العقيلي - (ج 4 / ص 159):

"موسى بن عبد الله بن حسن عن أبيه حدثني آدم قال سمعت البخاري قال موسى بن عبد الله بن الحسن عن أبيه فقلت لسالم في أدبار النساء فقال كذب العبد أو أخطأ قال البخاري فيه نظر".اهـ.

ـ[الشريف باسم الكتبي]•---------------------------------•[04 - 12 - 09, 10:03 م]ـ
وقال البخاري: فيه نظر.
وله حديث في تحريم الدبر".اهـ.

وأصل كلام البخاري في ضعفاء العقيلي - (ج 4 / ص 159):

"موسى بن عبد الله بن حسن عن أبيه حدثني آدم قال سمعت البخاري قال موسى بن عبد الله بن الحسن عن أبيه فقلت لسالم في أدبار النساء فقال كذب العبد أو أخطأ قال البخاري فيه نظر".اهـ.
قلت: أما قول البخاري فيه نظر , وذلك لجهالة حاله عند البخاري , فالبخاري متوقف في أمره ولم يجرحه.
وكل من ذكر موسى بن عبدالله في الضعفاء , ذكره لجهالة حاله عنده , وأحال القول للبخاري , كالذهبي في المغني (2/ 440) , والعقيلي في الضعفاء (4/ 159) , ولم يجرحه أحد , فقد ذكره أبن عدي (ت365هـ) في الكامل (8/ 62) , وبين سبب ذكره و وهو جهالة حاله , حيث قال:وموسى بن عبدالله هذا هو مثل موسى الأسواري لايعرفان.
وذكره ابن أبي حاتم (ت327) في الجرح (8/ 173) ولم يجرحه , حيث قال: روى عن أبيه , روى عنه إبراهيم بن عبدالله بن حاتم الهروي.
قلت: جهالة حاله , لتخفيه , وتستره من الحاكم , وقد بالغ الحاكم حتى منعه من التحديث , وعند الله تجتمع الخصوم , فقد روى الخطيب في تارخه: أن قال موسى , قال: قد منعت من التحديث , ولولا ذلك لحدثتك.
قلت: فلا يستغرب قول البخاري , أن يجهل حال رجل قد تخفى في البصرة , وسويقة , وفوق ذلك منع من التحديث , أما من عرف حاله , ورأه فقد وثقه وأقر له بالصلاح , فقد قال عنه يحيى بن معين: كمارواره الخطيب في التاريخ (15/ 13) بسنده ,: موسى بن عبدالله ثقة مأمون , وقال عنه أحمد في العلل (2/ 44: رأيت موسى بن عبدالله بن حسن وكان رجلاً صالحاًوهو من ولد الحسن بن علي بن أبي طالب.
قلت: كل من ذكر موسى بن عبدالله كالخطيب وأخرج له حديث ((كل صلاة لايقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج)) لم يجرحه , حتى محقق تاريخ بغداد الدكتور بشار عواد لم يجرحه وهو من أهل الصنعة , قال عن إسناد الحديث: إسناده ضعيف لضعف أبي بكر محمد بن عمر الجعابي , وأحمد بن إبراهيم , ومحمد بن أحمد لم نعرفهم , وكذلك ذكره ابن عدي ولم يجرح , وبرر قول البخاري , وذكره الذهبي والعقيلي وابن حجر وابن أبي حاتم ولم يحرحوه , ولاشك أن توثيق ابن معين لسماعه منه أوعنه.
قلت: موسى بن عبدالله: ثقة , صالح من أتباع التابعين , وثقه كل من رأه وسمع منه , وسكت وتوقف فيه من جهل حاله عنده , ولم يجرحه أحد , والله العالم.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)






العدد القويه (ص: 278)
العددالقوية ص : 357و العقب من ولد عبد الله بن الحسن بن الحسن في ستة من محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن النفس الزكية القتيل بالمدينة و إبراهيم بن عبد الله قتيل باخمرى و موسى الجون صاحب سويقة و أمهم هند بنت أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة و يحيى صاحب الديلم مات في حبس الرشيد و سليمان و إدريس عقبهما في الغرب. و العقب من محمد النفس الزكية في رجل واحد و هو عبد الله الأشتر وحده قتل بكابل و أمه أم سلمة بنت أبي محمد بن الحسن بن الحسن المثنى. و العقب من عبد الله الأشتر من محمد بن عبد الله وحده. و العقب من ولد إبراهيم قتيل باخمرى من الحسن بن إبراهيم وحده. و العقب من ولد الحسن بن إبراهيم من عبد الله بن الحسن وحده و منه انتشر ولد إبراهيم. و العقب من ولد موسى بن عبد الله الجون من رجلين عبد الله بن موسى و إبراهيم بن موسى و أمهما من بني تيم بن مرة. و العقب من ولد يحيى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن ع من رجل واحد و هو محمد بن يحيى و منه في رجلين عبد الله بن محمد و أحمد بن محمد. و العقب من ولد داود بن الحسن بن الحسن ع من رجلين سليمان بن داود و عبد الله بن داود



أعيان‏ الشيعة، ج‏4، ص: 182
الأمير أبو محمد جعفر بن محمد الأمين بن محمد الثائر ابن موسى الثاني بن عبد الله بن موسى الجون بن عبد الله المحض ابن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع‏
توفي سنة 370 في عمدة الطالب: هو أول من ملك مكة من بني موسى الجون و [هم‏] هو مبدأ تمكن الاشراف من حكومتها و كان ذلك [] بعد سنة 340 و كان حاكم مكة [انكجوار] انكجور التركي من قبل العزيز بالله الفاطمي فقتله الأمير أبو محمد جعفر و قتل من الطلحية و [الهذلية] الهذيلية و [الشكرية] البكرية خلقا كثيرا و استوت له تلك النواحي و بقيت في يده نيفا و عشرين سنة و أرسل ابنه عبد الله القود إلى مصر بعد ان قتل [انكجوار] انكجور يفاديه فعفي عنه اه.
و في خلاصة الكلام في أمراء البلد الحرام ان أول من ملك مكة من الأشراف الحسنيين جعفر بن محمد بن الحسين و قيل ابن الحسين بن محمد الثائر بن موسى الثاني ابن عبد الله بن موسى الجون بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى ابن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب تغلب جعفر بن محمد المذكور على مكة زمن الإخشيدية قبل ان يملك مصر العبيديون و كان ذلك بعد موت كافور الإخشيدي و كان موت كافور سنة 356 و تغلب جعفر على مكة سنة 358 و قيل [56] 356 و قيل سنة 360 و سبب ذلك انه وقت فتنة بين بني حسن و بني حسين أصحاب المدينة و كان جعفر بالمدينة فبادر و ملك مكة و لما ملك العبيديون مصر دعا جعفر للمعز العبيدي فكتب له المعز بولاية مكة اه.
و هو مخالف لما مر عن عمدة الطالب كما ترى فالعمدة تنص على ان ملكه مكة كان في زمن العبيدين و انه قتل حاكمها من قبل العزيز و الخلاصة على ان ملكه لها كان زمن الإخشيدية قبل ملك العلويين مصر و عمدة الطالب كانت عند صاحب الخلاصة فهو ينقل في كتابه عنها. و انما ذكرنا هذا الشريف في كتابنا دون أكثر أهل بيته من أمراء مكة لتظاهرهم بالتسنن خوفا على ملكهم فدام و الله أعلم بضمائرهم بخلاف أمراء المدينة الذين تظاهروا بالتشيع فلم يدم ملكهم اما هذا الشريف فكان في مبدأ أمرهم قبل ان يتظاهروا بالتسنن.














شرح حال موسى الجون بن عبد الله بن الحسن المثنی(130 - 180 هـ = 747 - 796 م)