ابن طاووس أحمد بن موسى(000 - 673 هـ = 000 - 1274 م)
ابن طاووس أحمد بن موسى(000 - 673 هـ = 000 - 1274 م)
شرح حال موسى بن جعفر بن محمد بن طاوس(000 - ح 610 هـ = 000 - ح 1214 م)
شرح حال سليمان بن داود بن الحسن المثنی(000 - ح 200 هـ = 000 - ح 816 م)
شرح حال محمد بن سليمان بن داود بن الحسن المثنی(000 - ح 200 هـ = 000 - ح 816 م)
شرح حال علي بن موسى بن جعفر بن طاووس(589 - 664 هـ = 1193 - 1266 م)
الأعلام للزركلي (1/ 261)
ابن طاوُوس
(000 - 673 هـ = 000 - 1274 م)
أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد ابن طاووس العلويّ الحسني الحلي، جمال الدين: من فقهاء الإمامية ومحدثيهم. من أهل الحلة. لقبه بعض المؤرخين بفقيه أهل البيت. له شعر وعلم بالأدب. وهو مصنف مجتهد، من كتبه (بشرى المحققين) ست مجلدات في الفقه، و (الملاذ) أربع مجلدات في الفقه، و (كتاب الكر) مجلد، و (الثاقب المسخر على نقض المشجر) في أصول الدين، و (الأزهار في شرح لامية مهيار) مجلدان في الأدب، و (حل الإشكال في معرفة الرجال - خ) في تراجم رجال الحديث. وكتبه تقع في اثنين وثمانين مجلدا (1) .
__________
(1) أمل الآمل في علماء جبل عامل - القسم الثاني. وضوء المشكاة - خ - والذريعة 3: 120 ثم 7: 64 ومنهج المقال 48 و1Broc S.i:711.
أعيان الشيعة، ج3، ص: 189
السيد جمال الدين أبو الفضائل احمد بن سعد الدين أبي إبراهيم موسى بن جعفر بن محمد بن محمد «1» بن احمد بن محمد بن احمد بن محمد بن أبي عبد الله محمد الملقب بالطاوس بن إسحاق بن الحسن بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب العلوي الفاطمي الحسني الحلي.
توفي سنة 673 بالحلة و قبره بها معروف مشهور مزور و في رجال أبي علي تسميه العوام السيد عبد الله و في اللؤلؤة ظهر في السنين الاخيرة برؤيا رآها بعض الصالحين.
أمه
هو أخو السيد رضي الدين علي بن طاوس لأبيه و أمه أمهما بنت الشيخ ورام بن أبي فراس بن حمدان و أمهما بنت الشيخ الطوسي المجازة هي و أختها أم ابن إدريس من أبيهما الشيخ الطوسي برواية جميع مصنفاته و مصنفات الأصحاب عنه و لذلك يعبر ابن طاوس عن الشيخ الطوسي و الشيخ ورام بجدي كما يعبر ابن إدريس عن الطوسي بذلك.
بنو طاوس
و بنو طاوس بيت كبير في الحلة منهم صاحب الترجمة و أخوه المقدم ذكره و ولده السيد عبد الكريم بن أحمد صاحب كتاب فرحة الغري و غيرهم و ياتي ذكرهم كل في بابه (إن شاء الله) و في عمدة الطالب عند ذكر عقب داود بن الحسن السبط و منهم: أبو عبد الله محمد الطاوس بن إسحاق بن محمد بن سليمان بن داود المذكور لقب بالطاوس لحسن وجهه و جماله و ولده كانوا بسوراء المدينة ثم انتقلوا إلى بغداد و الحلة و هم سادات علماء و نقباء معظمون منهم السيد الزاهد سعد الدين أبو إبراهيم موسى بن جعفر بن محمد بن أحمد بن محمد بن احمد بن محمد بن الطاوس كان له أربعة بنين شرف الدين محمد و عز الدين الحسن و جمال الدين أبو الفضائل أحمد و رضي الدين أبو القاسم علي ثم ذكر ان الثلاثة انقرضوا و انحصر نسلهم في رضي الدين أبي القاسم علي فان كان بقي من نسله أحد و الا فقد انقرض آل طاوس" انتهى" و جدهم داود كان أخا للإمام جعفر الصادق ع من الرضاعة من أمه أم خالد البربرية التي ينسب إليها دعاء أم داود كما صرح به السيد علي بن طاوس في الإقبال فقال: ان داود بن داية أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق ع لان أم داود أرضعت الصادق ع منها بلبن ولدها داود" انتهى" و في عمدة الطالب كان داود رضيع جعفر الصادق" ع" و حبسه المنصور الدوانيقي فأفلت منه بالدعاء الذي علمه الصادق لامه أم داود بدأ به يوم الاستفتاح و هو النصف من
أعيانالشيعة، ج3، ص: 190
رجب" انتهى" و ياتي ذلك مفصلا" إن شاء الله" في ترجمة داود.
أقوال العلماء فيه
قال تلميذه الحسن بن داود في كتاب رجاله: احمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن احمد بن محمد بن احمد بن محمد بن محمد الطاوس العلوي الحسيني سيدنا الطاهر الامام المعظم فقيه أهل البيت جمال الدين أبو الفضائل مصنف مجتهد كان أورع فضلاء أهل زمانه قرأت عليه أكثر البشرى و الملاذ و غير ذلك من تصانيفه، و أجاز لي جميع تصانيفه و رواياته و كان شاعرا مفلقا بليغا منشئا مجيدا و حقق الرجال و الرواية و التفسير تحقيقا لا مزيد عليه رباني و علمني و أحسن إلي و أكثر فوائد هذا الكتاب و نكته من إشاراته و تحقيقه جزاه الله تعالى عني أفضل جزاء المحسنين. و في أمل الآمل: كان عالما فاضلا صالحا زاهدا عابدا ورعا فقيها محدثا ثقة شاعرا جليل القدر عظيم الشأن. و في عمدة الطالب: العالم الزاهد المصنف" انتهى" و قد وصفه العلامة في إجازاته و أخاه عليا بالسيدين الكبيرين السعيدين الزاهدين العابدين الورعين و وصفهما الشهيد في بعض إجازاته بالامامين المرتضيين و وصف الشهيد الثاني صاحب الترجمة في اجازته لوالد البهائي بالسيد الامام العلامة جمال الدين أبي الفضائل. و كان مجتهدا واسع العلم اماما في الفقه و الأصولين و الأدب و الرجال و من أورع فضلاء أهل زمانه و أتقنهم و اثبتهم و أجلهم و هو أول من قسم الاخبار من الامامية إلى أقسامها الأربعة المشهورة:" الصحيح و [الموثوق] الموثق و الحسن و الضعيف" و اقتفى اثره في ذلك تلميذه العلامة و سائر من تأخر عنه من المجتهدين إلى اليوم و زيد عليها في زمن المجلسيين على ما قبل بقية أقسام الحديث المعروفة من المرسل و المضمر و المعضل و المسلسل و المضطرب و المدلس و المقطوع و الموقوف و المقبول و الشاذ و المعلق و غيرها. و الصحيح ان ذلك كان قبل المجلسيين كما لا يخفى، و لذلك الذي تقدم من ان هذا التقسيم حادث أنكر الأخباريون هذا التقسيم و هذا الاصطلاح الجديد حتى أفرط بعضهم سامحه الله فقال ان الدين هدم مرتين أحدهما يوم أحدث هذا الاصطلاح و بعضهم يقول يوم ولد العلامة [الجلي] الحلي صاحب هذا الاصطلاح و هو انكار في غير محله كما حقق في الأصول و ذكرناه في مقدمات كتابنا البحر الزخار في شرح أحاديث الأئمة الاطهار وفق الله لإكماله.
مشايخه
يروي عن الشيخ نجيب الدين بن نما و الشيخ يحيى بن محمد بن يحيى بن الفرج السوراوي و السيد فخار بن معد بن فخار الموسوي و السيد أحمد بن يوسف بن احمد العريضي العلوي الحسيني كما يستفاد من إجازات العلامة و غيرها.
تلاميذه
من تلاميذه العلامة الحلي و الحسن بن داود الحلي صاحب كتاب الرجال و غيرهما و قد كتب لابن داود إجازة على ظهر كتابه بناء المقالة العلوية في نقض الرسالة العثمانية هذه صورتها: قرأ علي هذا البناء من تصنيفي الولد العالم الأديب التقي حسن بن علي بن داود أحسن الله عاقبته و شرف خاتمته و أذنت له في روايته عني و كتب العبد الفقير إلى الله تعالى أحمد بن طاوس حامدا لله و مصليا على رسوله و الطاهرين من عترته و المهديين من ذريته" انتهى".
مؤلفاته
في رجال ابن داود له من المصنفات تمام اثنين و ثمانين مجلدا من أحسن التصانيف و أحقها (1) بشرى المحققين في الفقه ستة مجلدات (2) ملاذ علماء الامامية في الفقه أربعة مجلدات (3) كتاب الكر مجلد (4) السهم السريع في تحليل المداينة أو المبايعة مع القرض مجلد (5) الفوائد العدة في أصول الفقه مجلد (6) الثاقب المسخر على نقض المشجر في أصول الدين (7) كتاب الروح نقضا على ابن أبي الحديد (8) شواهد القرآن مجلد (9) بناء المقالة العلوية في نقض الرسالة العثمانية مجلد، و هو نقض لرسالة أبي عثمان الجاحظ رأينا منه نسخة مخطوطة في خزانة كتب الشيخ محمد رضا الشبيبي وزير المعارف في بغداد و رأينا منه نسخة في كرمانشاه منقولة عن نسخة بخط الحسن بن داود صاحب الرجال تلميذ المصنف و عليها إجازة من المصنف له تقدم نقلها الا ان اسمها بناء المقالة الفاطمية، بابدال العلوية بالفاطمية و لا يخفى ان العلوية انسب بالمقابلة و النسخة المنقول عنها من موقوفات الحضرة الشريفة الغروية و هي بخط ابن داود و في آخرها كتبه العبد الفقير إلى الله تعالى حسن بن علي بن داود ربيب صدقات مولانا المصنف ضاعف الله مجده و امتعه بطول حياته و كان نسخ البناء في شوال سنة 665 (10) المسائل في أصول الدين مجلد (11) عين العبرة في غبن العترة مجلد. في روضات الجنات انه يتكلم فيه على الآيات الواردة في أهل البيت ع و الواردة في بطلان طريقة غيرهم قال و هو كتاب نادر في بابه مشتمل على فوائد جليلة لا توجد في غيره و قد نسبه تعمية إلى عبد الله بن إسماعيل الكاتب. قال و عندنا منه نسخة طريفة كلها بخط الشهيد الثاني و على ظهرها بخطه الشريف أيضا ما صورته: كتاب عين العبرة في غبن العترة تأليف عبد الله بن إسماعيل سامحه الله قال و وجدت بخط شيخنا الشهيد على هذا الكتاب ما صورته: هذا الكتاب من تصانيف السيد السعيد العلامة جمال الدين أبي الفضائل احمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن أحمد بن محمد الطاوس الحسني طاب ثراه و انتسابه إلى عبد الله بن إسماعيل لان كل العالم عباد الله و لانه من ولد إسماعيل الذبيح. انتهى كلام الشهيد و جرى نظير ذلك لأخيه السيد علي في كتابه الطرائف حيث نسبه تعمية إلى عبد المحمود بن داود المضري فالتسمية بعبد المحمود لما تقدم و النسبة إلى داود إشارة إلى داود بن الحسن بن أخت الصادق" ع" و هو المقصود بالدعاء المشهور بدعاء أم داود و هو من جملة أجداده و الانتساب إلى مضر لان بني هاشم كلهم مضريون و هو من اجلائهم قدس الله روحه. إلى هنا كلام الشهيد الثاني على ظهر الكتاب و كفى دلالة على انتساب الكتاب اليه شهادة تلميذه ابن داود الذي هو أعرف بكتبه من كل أحد و شهادة الشهيد و لكن ما مر عن الشهيد الثاني من ان داود بن الحسن بن أخت الصادق ع كأنه تحريف من النساخ و الصواب أخو الصادق ع من الرضاعة كما مر. (12) زهرة الرياض و نزهة المرتاض في المواعظ مجلد (13) الاختيار في أدعية الليل و النهار مجلد (14) الازهار في شرح لامية مهيار مجلدان (15) عمل اليوم و الليلة مجلد. هذه التي ذكرها الحسن بن داود في رجاله (16) حل الاشكال في معرفة الرجال فرغ منه سنة 644 ذكره الشهيد الثاني في اجازته لوالد البهائي قال و هذا الكتاب عندنا موجود بخطه المبارك و هو على منوال اختيار رجال الكشي للشيخ الطوسي و قد حرره ولده المحقق الشيخ حسن و سماه التحرير الطاوسي (17) ديوان شعره ذكره ولده السيد عبد الكريم في بعض إجازاته. (18) كتاب ايمان
أعيانالشيعة، ج3، ص: 191
أبي طالب ذكره في بناء المقالة العلوية.
أشعاره
من شعره ما وجدناه في آخر بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية التي هي بخط ابن داود كما مر و من المؤسف اننا اوكلنا نقله يومئذ إلى رجل صحفه و حرفه فأصلحنا الآن ما تمكنا من إصلاحه و استغلق علينا البعض فابقيناه بحاله لعل أحد يهتدي إلى إصلاحه قال ابن داود: وجدت على نسخة مولاي المصنف جمال الدنيا و الدين أعز الله الإسلام و المسلمين ببقائه صورة هذا النثر و النظم: أقول و قد رأيت ان انشد في مقابلة شيء مما تضمنته مقاصد أبي عثمان ما يرد عليه ورود السيل على الغيطان:
و من عجب ان يهزأ الليل بالضحى و يهزأ بالأسد الغباب الفراعل
و يسطو على البيض الرقاق ثمامة و يعلو على الرأس الرفيع الأسافل
و يسمو على حال من المجد عاطل و يبغي المدى الأسمى المعلى الأراذل
و ينوى نضال الأضبط النجد سافر و يزري بسحبان البلاغة بأقل
و يبغي مزايا غاية السبق مقعد و قد قيدته بالصغار السلاسل
غرائب لا ينفك للدهر شيمة فسيان فيها آخر و أوائل
و للشهب الشم الزواهر مجدها و ان جهلت تبغي مداها الجنادل
عدتك أمير المؤمنين نقائص و جزت المدى تنحط عنك الكوامل
غلا فيك غال و انزوى عنك ساقط فسمتهما عن منهج الحق مائل
عجبت لغال سار في تيه غيه و قال رمته بالضلال المجاهل
و يغنيك مدح الآي عن كل مدحة مناقب يتلوها خبير و جاهل
و مقت لمن يكسو القلائد مقته إذ العرش لا تدنو اليه النوازل
و يغرى بأرباب الكمال مقلد على المجد لا خال من المجد عاطل
و وجد في آخر الكتاب المذكور بخط ابن داود ما صورته: و رأيت في أواخر الكتاب المشار اليه بخط مولانا الامام المصنف ضاعف الله إجلاله و ادام أيامه متعذرا عن الإيراد على الجاحظ بقوله من أبيات:
و لم يعدنا التوفيق بعد و لم نخم وصلنا بأطراف الرماح القواطع
فلم نبق رسما للغوي يؤمه خيال غبي أو بصير مخادع
و من رام كسف الشمس أعيا مرامه بهاء بها يخفي ضياء السواطع
و لما قابلناه بين يديه ادام الله علوه سطر هذه الأبيات على آخر نسخته:
بلغنا قبالا بالكتاب و لم ندع لشانئنا في القول جدا و لا هزلا
و لا فللتنا المعضلات و لم يخم يراع يفل المشرفي إذا سلا
و لم تنم التضجيع منا ملامح و لم ترضه علا و لم ترضه نهلا
و ليس ببدع ان تشن كتائب من الدهر تبغي مجد سؤددنا رجلا
فيقذفنا عن قوس نجد و غاشم و يهدي لنا من كف معصمه نبلا
نزعنا بفرسان الفخار فؤاده و مقلته و السمع و الشكل و الدلا
فقارضنا فاستنجدت نهاضتنا عزائم تعلو الفرقدين و لا تعلا
ففتنا غلاب الدهر إذ ذاك و انبرى يخالس في افيا مناقبنا الذلا
خطفنا بهاء الشمس تعمى بنورها حداق إذا ما القرص في برجه حلا
و يخطفه مان و قال مباهت و مطر يحلي جيده المجد و الفضلا
و لو صدقت منا العزائم مدحة لقلنا و ما نخشى ملاما و لا عذلا
ابى شيخنا ان تنفس الشهب مجده و لم يرها شكلا و لم يرها مثلا
إذا خالصتنا الروح حلت جباهها مناسب لا تستردف النسب النغلا
و نار إذا ما النار شب ضرامها بها مهجات الشانئين لها تصلى
بنجم أمير المؤمنين اهتداؤنا إذا زاغ عن سمت المراشد من ضلا
و كم راغم انفا تسامى وهوسه مقاما لنا من دونه الفلك الأعلى
تصادمنا و البدر لا يلمح السهى و لو طرفت كف السهى عينه النجلا
و لو لمح البدر السهى عند غضه لظلت معاني اللوم في لمحه تتلى
قال و قال المصنف عند عزمه على التوجه إلى مشهد أمير المؤمنين ص لعرض الكتاب الميمون عليه مستجديا سيب يديه:
أتينا تباري الريح منا عزائم إلى ملك يستثمر الغوث آمله
كريم المحيا ما أظل سحابه فاقشع حتى يعقب الخصب هاطله
إذا آمل أشفت على الموت روحه أعادت عليه الروح فاتت شمائله
من الغرر الصيد الأماجد سنخه نجوم إذا ما الجو غابت اوافله
إذا استنجدوا للحادث الضخم سددوا سهامهم حتى تصاب مقاتله
و ها نحن من ذاك الفريق يهزنا رجاء تهز الاريحي و سائله
و أنت الكمي الاريحي فتى الورى فر و سحابا ينعش الجدب هامله
و الا فمن يجلو الحوادث شمسه و تكفى به من كل خطب نوازله
و قال: و قد تأخر حصول سفينة يتوجه بها إلى الحضرة المقدسة الغروية صلى الله على مشرفها:
لئن عاقني عن قصد ربعك عائق فوجدي لانفاسي إليك طريق
تصاحب أرواح الشمال إذا سرت فلا عائق إذ ذاك عنك يعوق
و لو سكنت ريح الشمال لحركت سواكنها نفس إليك تشوق
إذا نهضت روح الغرام و خلفت جسوما يجيل الوامقين وميق
و ليس سواء جوهر متابد له نسب في الغابرين عريق
و جسم تباريه الحوادث ناحل ببحر الفتوق الفاتكات غريق
أسير بكف الروح يجري بحكمها و ليس سواء موثق و طليق
احمد بن الامام موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن أبي طالب ع العلوي الحسيني المدني
فلاح السائل (3/ 3)
إخوته
1 - السيّد شرف الدين محمّد بن موسى ابن طاووس ، قتل ببغداد في غلبة التتار في سنة ستّ وخمسين وستّمائة (11) .
2 - السيّد عزّ الدين الحسن بن موسى بن طاووس ، كانت وفاته في سنة أربع وخمسين وستّمائة (12) .
3 - السيّد جمال الدين أبو الفضائل أحمد ، العالم الزاهد المصنّف ، مات في سنة ثلاث وسبعين وستّمائة (13) .
شرح حال ابن طاووس أحمد بن موسى(000 - 673 هـ = 000 - 1274 م)