سال بعدالفهرستسال قبل

محمد بن سليمان بن داود بن الحسن المثنی(000 - ح 200 هـ = 000 - ح 816 م)

محمد بن سليمان بن داود بن الحسن المثنی(000 - ح 200 هـ = 000 - ح 816 م)
شرح حال سليمان بن داود بن الحسن المثنی(000 - ح 200 هـ = 000 - ح 816 م)
شرح حال موسى بن جعفر بن محمد بن طاوس(000 - ح 610 هـ = 000 - ح 1214 م)
شرح حال ابن طاووس أحمد بن موسى(000 - 673 هـ = 000 - 1274 م)
شرح حال علي بن موسى بن جعفر بن طاووس(589 - 664 هـ = 1193 - 1266 م)



عيون أخبار الرضا عليه السلام ؛ ج‏2 ؛ ص207
9- حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار قال حدثني أبي و سعد بن عبد الله جميعا عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي عن عبد الصمد بن عبيد الله عن محمد بن الأثرم و كان على شرطة محمد بن سليمان العلوي بالمدينة أيام أبي السرايا قال: اجتمع عليه أهل بيته و غيرهم من قريش فبايعوه و قالوا له لو بعثت إلى أبي الحسن الرضا ع كان معنا و كان أمرنا
______________________________
(1). قال العلامة الأنصاري في الرسائل: مسئلة مقدار معلومات الإمام عليه السلام من حيث العموم و الخصوص و كيفية علمه بها من حيث توقفه على مشيتهم أو على التفاتهم الى نفس الشي‏ء او عدم توقفه على ذلك فلا يكاد يظهر من الاخبار المختلفة في ذلك ما يطمئن به النفس، فالاولى وكول علم ذلك اليهم صلوات الله و سلامه عليهم أجمعين قال تلميذه المحقق في حاشيته: لا غرو في علمهم عليهم السلام بجميع ما يكون في تمام العوالم فضلا عما كان أو ما هو كائن كما هو مقتضى الاخبار الكثيرة المتواترة جداولا يعزب عنهم مثقال ذرة الا اسم واحد من أسمائه تعالى شأنه المختص علمه به تبارك و تعالى.
(2). خ ل «الحسن».
(3). و في البحار: «هذا الامر لا يتم».
(4). خ ل «قدم».

عيون أخبار الرضا عليه السلام، ج‏2، ص: 208
واحدا فقال محمد بن سليمان اذهب إليه فأقرئه السلام و قل له إن أهل بيتك اجتمعوا و أحبوا أن تكون معهم فإن رأيت أن تأتينا فافعل قال فأتيته و هو بالحمراء «1» فأديت ما أرسلني به إليه فقال أقرئه مني السلام و قل له إذا مضى عشرون يوما أتيتك قال فجئته فأبلغته ما أرسلني به فمكثنا أياما فلما كان يوم ثمانية عشر جاءنا ورقاء قائد الجلودي فقاتلنا و هزمنا و خرجت هاربا نحو الصورين‏ «2» فإذا هاتف يهتف بي يا أثرم فالتفت إليه فإذا أبو الحسن ع و هو يقول مضت العشرون أم لا و هو «3» محمد بن سليمان بن داود بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب ع.
________________________________________
ابن بابويه، محمد بن على، عيون أخبار الرضا عليه السلام، 2جلد، نشر جهان - تهران، چاپ: اول، 1378ق.

عيون أخبار الرضا عليه السلام ؛ ج‏2 ؛ ص208
______________________________
(1). حمراء الأسد: موضع على ثمانية أميال من المدينة قاله الفيروزآبادي.
(2). الصوران: موضع بقرب المدينة.
(3). أي هذا المبايع المنهزم من قائد الجلودى.

________________________________________
ابن بابويه، محمد بن على، عيون أخبار الرضا عليه السلام، 2جلد، نشر جهان - تهران، چاپ: اول، 1378ق.



جمهرة أنساب العرب - ابن حزم (ص: 17، بترقيم الشاملة آليا)
ولد داود بن الحسن
بن الحسن بن علي بن أبي طالب
ولد داود بن الحسن هذا: عبد الله، وسليمان. فولد عبد الله بن داود: أحمد، ومحمد، وعلي، والحسين، والعباس. وولد سليمان بن داود: سليمان بن سليمان، لا عقب له؛ ومحمد بن سليمان، القاسم بالمدينة أيام المأمون؛ وداود، لا عقب له؛ وأما عقب محمد بن سليمان بن داود القائم بالمدينة، فعظيم جداً، يتجاوز المائتين، ولهم بالحجاز ثورة وجموع؛ ولا عقب لأبيه سليمان إلا منه.
مضى ولد داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب.



مشاعل النور (ص: 26)
26- الإمام محمَّد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام):
ظهر في المدينة المنورة زمن المأمون بعد وفاة الإمام محمَّد بن محمَّد بن زيد، وكان فيها داعياً للأمام محمَّد بن إبراهيم، ثم لمحمَّد بن محمَّد بن زيد، ومحمَّد بن جعفر، ثم دعا لنفسه بعده، وملك المدينة المنورة ونواحيها، ومات بعد موت الإمام محمَّد بن جعفر في نيف ومائتين وعمره 60 سنة، ودفن بالمدينة المنورة في الحجاز، وقد خذله أصحابه في آخر أمره، وتوفي وهو متوارٍ عن الناس.


مآثر الأبرار (1/ 337)
[الإمام محمد بن سليمان بن داود بن الحسن - عليه السلام -]
ومس منها بلا جرم ولا سبب.... محمد ين عظيم الخوف والضررِ
لعل السيد صارم الدين عنى بالمحمدين هنا محمد بن محمد بن زيد، ومحمد بن جعفر بن محمد المقدم ذكرهما في ذكر من شايع محمد بن إبراهيم من أعيان العترة، ويحتمل وهو الأظهر أنه عنى محمد بن جعفر هذا، ومحمد بن سليمان بن داود بن الحسن، فإن الإمام المهدي عدَّ هذين في (البحر) في جملة من قام ودعا فدعوة محمد بن سليمان كانت في المدينة، فوثب عليه [ابن] الأفطس الحسن بن الحسن، فقاتله فأبلي واجتهد، وكان محمد بن سليمان رجلاً فاضلاً، ناسكاً، فخذله أعوانه بعد أن أظهر رايته، وقاتل أعداءه، وضبط المدينة، ثم مات بعد ذلك، وهو ابن ستين سنة.
قلت: وهذا الاحتمال الأخير أشبه؛ لأن قول السيد صارم الدين: بلا جرم ولا سبب، [و] عظيم الخوف والضرر، يصلح في حق محمد بن سليمان كونهم ذكروا أنه توارى، والتواري فزع الخوف.
وأما محمد بن محمد، ومحمد بن جعفر فلم يتفق عليهما ما أتفق عليه، بل بلغا في النكاية للعدو والظهور على الخصم ما قد عرفته، فذلك لا يناسب أن يكونا مراد السيد، والله أعلم.
وكان دعوة محمد بن سليمان في نيف وثمانين، ومشهده بالمدينة.


التحف شرح الزلف (ص: 174)
الإمام محمد بن سليمان بن داود
الزلف:
27- وَنَجْلُ سليمانَ الإمامُ محمدٌ .... وللقاسم المرضيِ كانَ التطاوُعُ
التحف: في هذا البيت إمامان:
الإمام محمد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن السبط عليهم السلام، وهذا الإمام جد الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين عليهم السلام من قبل الأم، وكان عليه السلام مع الإمام محمد بن إبراهيم عليهم السلام أيام خلافته، وملك المدينة ونواحيها، ومات بعد موت الإمام محمد بن جعفر الصادق وله ستون سنة.
أولاده: إبراهيم، وإسحاق، وموسى، والحسن، وسليمان، وداود.


المصابيح في السيرة (ص: 492)
[(21) الإمام محمد بن سليمان (ع)]
خرج محمد بن سليمان هذا بالمدينة، ووثب عليه ابن الأفطس الحسن بن الحسن وقاتل وأبلى واجتهد، وكان رجلاً فاضلاً ناسكاً، فخذله الناس وتوارى بعد أن أظهر رايته، وقاتل أعداءه وضبط المدينة ونواحيها، ومات بعد ذلك وهو ابن ستين سنة، وكان مع محمد بن إبراهيم أيام حياته، وخلافته، فلما قتل محمد بن إبراهيم قام من بعده محمد بن محمد بن زيد، ثم قام من بعده محمد بن سليمان بن داود.




داود بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب ع.
في عمدة الطالب قال شيخ الشرف العبيدلي كان كريما ولي صدقات أمير المؤمنين ع و مات عن ذيل لم يطل اه.


الشريف احمد بن موسى بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن.
في مقاتل الطالبيين انه قتل في الفتنة التي كانت بين الجعفريين و العلويين.


لباب الأنساب والألقاب والأعقاب (ص: 30، بترقيم الشاملة آليا)
المؤلف: أبو الحسن ظهير الدين علي بن زيد البيهقي، الشهير بابن فندمه (المتوفى: 565هـ)
أحمد بن عبد الله بن موسى بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن رضي الله عنه أمه أم ولد، قتله عبد الرحمن خليفة أبي الساج بمكة ودفن بها، وصلى عليه جعفر بن عيسى، وكان يوم قتل ابن ثلاث وثلاثين سنة.



لباب الأنساب والألقاب والأعقاب (ص: 64، بترقيم الشاملة آليا)
المؤلف: أبو الحسن ظهير الدين علي بن زيد البيهقي، الشهير بابن فندمه (المتوفى: 565هـ)
نقيب آبة وميافارقين
السيد الأجل أبو يعلى محمد بن الحسن بن جعفر بن محمد بن القاسم بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما.
العقب من داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، رجلين سليمان بن داود، وعبد الله بن داود.
والعقب من ولد سليمان بن داود: محمد بن سليمان وحده.
والعقب من محمد بن سليمان: الحسن بن محمد بن سليمان وإسحاق بن محمد بن سليمان، وموسى بن محمد بن سليمان، وداود بن محمد بن سليمان.
والعقب من إسحاق بن محمد بن سليمان في قنارة، وهو حمزة بن محمد بن إسحاق.
والعقب من حمزة في الحسين بن حمزة وله عقب بمصر، ومحمد بن حمزة وله عقب بنواحي مصر.
والعقب من الحسن بن محمد بن سليمان الذي في هذا النسب في إسحاق بن الحسن، ومن إسحاق: أبو عبد الله محمد، وهو طاووس بن إسحاق بن الحسن، وفي ولده البقية اليوم. وإبراهيم بن الحسن بن محمد بن سليمان.
والعقب من إبراهيم: أبو محمد القاسم وهو الملقب بالعجير والحسن بن إبراهيم هو جبلة عقبه بطبرستان، وأبو الحسين إبراهيم وعقبه بإيلاق وشاش، ومحمد بن إبراهيم وعقبه بطبرستان.
وقال بعض النساب: زيد بن إبراهيم وعقبه في صح، وعلي بن إبراهيم وعقبه في صح، فالعجير هو القاسم بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما.
والعقب من القاسم عجير ابن إبراهيم: حساس بن المحسن بن حساس بن محمد بن القاسم عجير.
قال صاحب كتاب نهاية الأعقاب: لهم عدد في آخرين.


لباب الأنساب والألقاب والأعقاب (ص: 65، بترقيم الشاملة آليا)
وقال السيد أبو الغنائم رحمه الله: العقب من داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما: سليمان، وعبد الله أمهما كلثم بنت زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم كما ذكرنا.
والعقب من سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن رضي الله عنه رجل واحد وهو محمد،، أمه أسماء بنت إسحاق بن إبراهيم المخزومي.
والعقب من محمد بن سليمان بن داود أربعة: داود، وموسى، والحسن، وإسحاق. أم داود أم ولد، وأم الحسن أم ولد أخرى.
والعقب من الحسن بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن رضي الله عنه رجلان: إبراهيم ويعرف بعجير وهو جد أبي يعلى النقيب بنصيبين وميافارقين، وإسحاق ولده بالكوفة، أمهما فاطمة بنت الحسين بن عبد الله بن الحسن بن زيد بن الحسن رضي الله عنه.
والعقب من إبراهيم عجير: أبو محمد القاسم، ومحمد بطبرستان يعرف بجبلة وأبو الحسن أحمد ولد بالشاش، وأبو العباس أحمد ولد بجرجان. أم القاسم زينب بنت سليمان بن جعفر الدراع من بحار المدينة، وأم محمد أم ولد، وعلي في صح، وزيد في صح.
والعقب من القاسم بن إبراهيم عجير بن الحسن بن محمد بن سليمان: محمد وعبيد الله، وإبراهيم.
والعقب من محمد بن القاسم بن إبراهيم عجير رجلان: حساس، وجعفر.
والعقب من حساس: المحسن.
والعقب من المحسن بن حساس: أبو الحسن علي درج، وأبو طاهر محمد، وأبو الحسين عبيد الله درج، وحساس، وحمزة، وإسماعيل.
والعقب من محمد بن المحسن: أبو الحسن علي، أمه علوية.
والعقب من الحساس بن المحسن بن حساس: أبو طالب، ومعالي، وعلي، أمهم عامية.
والعقب من جعفر بن محمد بن القاسم بن إبراهيم عجير: رجل واحد أبو علي الحسن النقيب بنصيبين، وكان من أهل الورع والدين، وله فضل وديوان شعر، وكان معيناً للصلحاء والزهاد، وعقبه في أبي يعلى محمد.
والسيد أبو علي الحسن والد هذا النقيب مذكور في كتاب السيد أبي الغنائم.
وهذا نسب صحيح مذكور في الكتب لا غبار عليه، والله تعالى أعلم من العلماء.







الكنى والالقاب (78/ 4)
(الطاووس)
ابوعبدالله محمد بن اسحق بن الحسن بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن المثنى بن الامام الجتبى الحسن بن على بن ابي طالب (ع) جد سادات بنى طاووس الذين ينتسبون اليه.
لقب بالطاووس: لحسن وجهه وجماله وكان هو اول من ولي النقابة بسوراء ووالده اسحق كان يصلي في اليوم والليلة الف ركعة خمسمائة عن نفسه وخمسمائة عن والده كذا عن مجموعة الشهيد (ره).


أعيان‏ الشيعة، ج‏2، ص: 267
ابن طاوس‏
المعروف به جمال الدين أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن طاوس
و يقال أيضا لأخيه السيد علي
و ربما أطلق على السيد عبد الكريم بن أحمد المذكور.
و في رياض العلماء: ابن طاوس يطلق على جماعة عديدة من أفاضل سادات آل طاوس أشهرها على السيد رضي الدين أبي القاسم علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن الطاوس الحسني الحلي صاحب الإقبال
و قد يطلق على أخيه أحمد بن موسى المعروف بأحمد بن طاوس صاحب كتابي الملاذ و البشرى
و يطلق أيضا على ابنه السيد عبد الكريم بن أحمد بن طاوس صاحب فرحة الغري
و قد يطلق على السيد رضي الدين أبي القاسم علي بن عبد الكريم المذكور
و قد يطلق نادرا على أحد ابني السيد رضي الدين علي المذكور أولا أعني السيد جلال الدين محمد ابن السيد رضي الدين علي و على ابنه الآخر و اسمه أيضا السيد رضي الدين علي أبو القاسم و هو قد سمي باسم والده و كني بكنيته أعني صاحب كتاب زوائد الفوائد المعروف في الأدعية و قد صرح بكون اسمه اسم أبيه و كنيته كنية أبيه هو نفسه في أثناء كتاب زوائد الفوائد
و قد يطلق على السيد مجد الدين بن طاوس الذي ذهب مع والد العلامة إلى عند هولاكو طلبا للأمان لأهل الحلة عند مجي‏ء هولاكو إلى بغداد.
قال و بما حققناه ارتفع الاشتباه بين أولي الألباب و سطع وجه عدم الانتباه لجماعة من الأصحاب حيث خلطوا في ضبط أحوال هؤلاء السادة الأنجاب و خبطوا في ذكر الأقوال من المؤلفات و الانتساب اه.


كشف المحجة لثمرة المهجة- السيد ابن طاووس الحسني (ص: 1)
كلمة في المؤلف (أصله ونسبه كما في عمدة الطالب) السيد الشريف الطاهر جمال السالكين نقيب الطالبيين رضي الدين أبو القاسم علي بن سعد الدين أبي إبراهيم موسى بن جعفر بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي عبد الله محمد الطاووس أول من ولي النقابة (بسورا) وهو ابن إسحاق بن الحسن بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن المثنى بن الحسن السبط عليه السلام الحسني الداودي أبا الحسيني أما لان والدة جده سليمان كانت أم كلثوم بنت علي بن الحسين السجاد عليه السلام وكانت أمه بنت الشيخ (وارم بن أبي فراس) فهو جده لامه كما صرح به في تصانيفه وكانت أم والده سعد الدين موسى بنت ابنة الشيخ الطوسي ولذا يعبر في تصانيفه كثيرا عن الشيخ الطوسي (بالجد) أو (جد والدي) وعن الشيخ أبي علي الحسن بن الشيخ الطوسي (بالخال) أو (خال والدي) وبالجملة: هو الحسني نسبا، المدني أصلا، الحلي مولدا ومنشأ، والبغدادي مقاما، والغروي جوارا ومدفنا.



بحار الأنوار - العلامة المجلسي (104/ 46، بترقيم الشاملة آليا) يقول علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد هو الطاوس بن إسحاق بن الحسن ابن محمد بن سليمان بن داود صاحب عمل النصف من رجب ابن الحسن المثنى ابن الحسن السبط ابن مولانا أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه.



شرح حال إسماعيل بن الحسين بن محمد المروزي النسابة الحسيني عزيز الدين(572 - ح 626 هـ = 1176 - ح 1229 م)

الفخري في أنساب الطالبيين (ص: 3، بترقيم الشاملة آليا)
وأما إسحاق الطاووس ابن الحسن بن محمد بن سليمان بن داود، فانتهى عقبه إلى أبي طاهر أحمد بسورا ابن أبي عبد الله محمد بسورا ابن أبي جعفر احمد ابن محمد الطاووس ابن إسحاق الطاووس، وله ثلاثة بنين وأخ وعم، لا أدري هل أعقبا أم لا، وفي هذا البيت علماء وفضلاء.
بطن إسحاق بن محمد بن سليمان ويعرفون ب(بني قنارة) وانتهى عقبه إلى ولد أبي الحسين وأبي جعفر محمد ابني حمزة الملقب بقنارة ابن محمد المعروف بقنارة ابن إسحاق هذا.


الفخري في أنساب الطالبيين (ص: 30، بترقيم الشاملة آليا)
بيت داود بن الحسن المثنى
ويقال لهم الداودية، منهم: بنو عجير، وهو إبراهيم بن الحسن بن محمد بن سليمان بن داود.
منهم ينو جبلة، وهو محمد جبلة. والحسن جبلة أيضا، ابنا إبراهيم عجير.
وبنو دعيم، وهو إبراهيم بن علي حيدرة ابن إبراهيم بن القاسم بن إبراهيم عجير.
وبنو طاووس، وهو أبو عبد الله محمد الطاووس ابن إسحاق الطاووس ابن الحسن بن محمد بن سليمان بن داود.
وبنو قنارة، وهو حمزة بن محمد بن إسحاق بن محمد بن سليمان بن داود. منهم بنو الاطروش، وهو أبو القاسم أحمد بن الحسين بن حمزة قنارة.
ومنهم بنو الثريدي، وهم بنو عبد الله بن داود بن الحسن المثنى.



الفخري في أنساب الطالبيين (ص: 35، بترقيم الشاملة آليا)
السادس: إسحاق الطاووس ابن الحسن بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن المثنى، المراد منه في الأصح الأثبت أبو طاهر أحمد بسورا ابن أبي عبد الله محمد بن أبي جعفر احمد بن الطاووس ابن إسحاق الطاووس.



الشجرة المباركة في الأنساب الطالبية (ص: 9، بترقيم الشاملة آليا)
فقد ذكرنا أولاد الحسن بن محمد بن سليمان بن داود.
وأما إسحاق بن محمد بن سليمان بن داود، فعقبه من ابن واحد هو محمد المعروف ب (قنارة) وعقبه حمزة المعروف ب (قنارة) أيضا.
وعقب حمزة القنارة ابنان: الحسين أبو علي بمصر، ومحمد أبو جعفر بمصر.
وقد اشتبه نسب إسحاق بن محمد علي بعضهم، فجعلوا محمد القنارة ابنا لإسحاق الطاووس ابن الحسن بن محمد بن سليمان، والصحيح ما ذكرناه أولا. وأما موسى وداود فلهما عقب قليل.
وأما عبد الله بن داود بن الحسن المثنى، فله ابنان: علي، و محمد أمهما من ولد محمد بن الحنفية، ولهما عقب قالي، وقيل: انقرضوا.



شذرات الذهب - ابن العماد (8/ 49)
وفيها نور الدين أبو الحسن علي بن القاضي عفيف الدين عبد الله بن أحمد بن علي بن عيسى بن محمد بن عيسى بن محمد بن عيسى بن جلال الدين أبي العلياء بن أبي الفضل جعفر بن علي بن أبي الطاهر بن الحسن بن أحمد بن محمد بن الحسن بن محمد بن حسن بن محمد بن إسحق بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن المثنى ابن الحسن الأكبر بن علي بن أبي طالب الحسني ويعرف بالسمهودي نزيل المدينة المنورة وعالمها ومفتيها ومدرسها ومؤرخها الشافعي الإمام القدوة الحجة المفنن ولد في صفر سنة أربع وأربعين وثمانمائة بسمهود ونشأ بها وحفظ القرآن والمنهاج الفرعي وكتبا ولازم والده حتى قرأه عليه بحثا مع شرحه للمحلى وشرح البهجة وجمع




سالهای تقریبی سلسله آل طاوس:
610-موسی
580-جعفر
540-محمد
500-محمد
460-احمد
420-محمد
380-احمد
340-محمد-طاوس
300-اسحاق
250-حسن
200-محمد
200-سلیمان











شرح حال محمد بن سليمان بن داود بن الحسن المثنی(000 - ح 200 هـ = 000 - ح 816 م)