سال بعدالفهرستسال قبل

زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع‏( ح 25 - 120 هـ = ح 645 - 738 م)

زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع‏( ح 25 - 120 هـ = ح 645 - 738 م)
شرح حال الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع(83 - 168 هـ 702 - 784 م)
شرح حال حضرت شاه عبد العظيم الحسني س(173 - 252 هـ = 789 - 866 م)
السبط الأکبر علیه السلام
اولاد الإمام الحسن المجتبی علیه السلام
شرح حال الحسن المثنی بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع(000 - نحو 90 هـ = 000 - نحو 708 م)
ارتباط بني الحسن المثنی با زیدیة‏
ارتباط بني زید بن الحسن ع با بني العباس‏




الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج‏1 ؛ ص305
3- محمد بن الحسن عن سهل عن محمد بن عيسى عن فضالة بن أيوب عن الحسين بن أبي العلاء عن أبي عبد الله ع قال سمعته يقول‏ إن عمر بن عبد العزيز كتب إلى ابن حزم‏ «2» أن يرسل إليه بصدقة علي و عمر و عثمان و إن ابن حزم بعث إلى زيد بن الحسن و كان أكبرهم فسأله الصدقة فقال زيد إن الوالي‏ «3» كان بعد علي الحسن و بعد الحسن الحسين و بعد الحسين علي بن الحسين و بعد علي بن الحسين محمد بن علي فابعث إليه فبعث ابن حزم إلى أبي فأرسلني أبي بالكتاب إليه حتى دفعته إلى ابن حزم فقال له بعضنا يعرف هذا ولد الحسن‏ «4» قال نعم كما يعرفون أن هذا ليل و لكنهم يحملهم الحسد و لو طلبوا الحق‏ «1» بالحق لكان خيرا لهم و لكنهم يطلبون الدنيا.
______________________________
(1) في بعض النسخ [و لكنه‏].
(2) هو أبو بكر بن محمد بن عمر بن حزم الأنصاري، ولى القضاء بالمدينة لعمر بن عبد العزيز.
(3) يعني الوالى بالصدقات.
(4) أي الوالى.




أعيان‏ الشيعة، ج‏7، ص: 95
زيد بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع أبو الحسن (الحسين) الهاشمي‏
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب علي بن الحسين ع.

أبو القاسم زيد بن الحسن الحسيني‏
نقيب العلويين بنيسابور.
قال ابن الأثير في حوادث سنة 596 كان أهل العيث و الفساد بنيسابور قد طمعوا في نهب الأموال و فعل ما أرادوا و كان عامل نيسابور يسمى المؤيد أي أبه فحبس أعيان نيسابور و منهم النقيب المذكور و قال أنتم اطمعتم المفسدين حتى فعلوا هذه الفعال و قتل من أهل الفساد جماعة فخربت نيسابور بالكلية.

زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع‏
في تهذيب التهذيب روى عن أبيه عن جده، روى إسحاق بن جعفر بن محمد العلوي عن أبيه عن علي بن محمد عنه و في الهامش زاد في الخلاصة أخو السيدة نفيسة رضى الله عنها.

ذخر الدين أبو القاسم زيد بن تاج الدين أبي محمد الحسن بن أبي القاسم زيد بن الحسن بن أبي القاسم زيد بن أبي محمد الحسن النقيب بن أبي الحسن محمد المحدث بن أبي عبد الله الحسين المحدث ابن أبي علي داود بن أبي تراب علي النقيب بن عيسى بن محمد البطحاني بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع‏
في عمدة الطالب ص 53 كان نقيب نيسابور و له عقب.

زيد بن الحسن بن زيد بن علي بن أبي طالب ع‏
قال ابن الأثير انه كان مع محمد بن عبد الله بن الحسن المثنى لما خرج على المنصور من المشهورين.

زيد بن الحسن بن زيد الموسوي‏
توفي سنة 532 أرخه ابن السمعاني.
في لسان الميزان هو ثقة و متأخر عن [قرينة] قرينه زيد بن الحسن بن زيد بن أميرك الحسيني المتوفى سنة 491 أو 492 و ان وافقه في اسمه و اسم أبيه و جده و يجتمع مع ابن أميرك في محمد بن احمد بن القاسم.

زيد بن الحسن العلوي‏
في تهذيب التهذيب روى عن عبد الله بن موسى العلوي و أبي بكر بن أبي اويس و عنه يحيى بن الحسن بن جعفر العلوي النسابة.

زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع

توفي سنة 120 بين مكة و المدينة بموضع يقال له ساجر و هو ابن تسعين سنة كما في إرشاد المفيد و تهذيب التهذيب و في عمدة الطالب عاش مائة سنة و قيل خمسا و تسعين و قيل تسعين.
أقوال العلماء فيه‏
في عمدة الطالب ص 48 كان زيد يكنى أبا الحسين و قال الموضح النسابة أبا الحسن و كان يتولى صدقات رسول الله ص و تخلف عن عمه الحسين فلم يخرج معه إلى العراق و بايع بعد قتل عمه الحسين عبد الله بن الزبير لان أخته لامه و أبيه كانت تحت عبد الله بن الزبير قاله أبو نصر البخاري فلما قتل عبد الله أخذ زيد بيد أخته و رجع إلى المدينة و له في ذلك مع الحجاج قصة و كان زيد بن الحسن جوادا ممدحا و أمه فاطمة بنت أبي مسعود عقبة بن عمرو بن ثعلبة الخزرجي الأنصاري. و في تهذيب التهذيب ذكره ابن حبان في الثقات و كان من سادات بني هاشم و كتب عمر بن عبد العزيز إلى عامله اما بعد فان زيد بن الحسن شريف بني هاشم و ذو سنهم.
و في إرشاد المفيد بعد ما ذكر ولد الحسن بن علي ع و عد فيهم زيد بن الحسن قال: و اما زيد بن الحسن فكان يلي صدقات رسول الله ص و أسن و كان جليل القدر كريم الطبع طريف (طيب) النفس البر و مدحه الشعراء و قصده الناس من الافاق لطلب فضله و ذكر أصحاب السيرة ان زيد بن الحسن كان يلي صدقات رسول الله ص فلما ولي سليمان بن عبد الملك كتب إلى عامله بالمدينة اما بعد فإذا جاءك كتابي هذا فاعزل زيدا عن صدقات رسول الله ص و ادفعها إلى فلان ابن فلان رجل من قومه و أعنه على ما استعانك عليه و السلام فلما استخلف عمر بن عبد العزيز إذا كتاب قد جاء منه اما بعد فان زيد بن الحسن شريف بني هاشم ذو سنهم فإذا جاءك كتابي هذا فاردد عليه (اليه) صدقات رسول الله ص‏


أعيان‏ الشيعة، ج‏7، ص: 96
و أعنه على ما استعانك عليه السلام و في زيد بن الحسن يقول محمد بن بشير الخارجي (من بني خارجة قبيلة):
إذا انزل ابن المصطفى بطن تلعة نفى جدبها و أخضر بالنبت عودها
و زيد ربيع الناس في كل شتوة إذا خلفت انواؤها و رعودها
حمول لاشناق الديات كأنه سراج الدجى إذ قارنته سعودها

(الأشناق) جمع شنق بالفتح و هو ما دون الدية و ذلك ان يسوق ذو الحمالة الدية الكاملة فإذا كانت معها ديات جراحات فتلك هي الأشناق كأنها متعلقة بالدية العظمى. و مات زيد و له تسعون فرثاه جماعة من الشعراء و ذكروا ماثره و تلوا فضله و ممن رثاه قدامة بن موسى [الجممحي‏] الجمحي فقال:
فان يك زيد غالت الأرض شخصه فقد بان معروف هناك و جود
و ان يك امسى رهن رمس فقد ثوى به و هو محمود الفعال فقيد
سميع إلى المعتبر يعلم انه سيطلبه المعروف ثم يعود
و ليس بقوال و قد حط رحله لملتمس المعروف اين تريد
إذا قصر الوغد الدني‏ء نمى به إلى المجد آباء له و جدود
مباذيل للمولى محاشيد للقرى و في الروع عند النائبات اسود
إذا انتحل الغر الطريف فإنهم لهم إرث مجد ما يرام تليد
إذا مات منهم سيد قام سيد كريم يبني بعده و يشيد

في أمثال هذا مما يطول به الكتاب و خرج زيد بن الحسن رحمة الله عليه من الدنيا و لم يدع الامامة و لا ادعاها له مدع من الشيعة و لا غيرهم و ذلك ان الشيعة رجلان امامي و زيدي فالإمامي يعتمد في الامامة النصوص و هي معدومة في ولد الحسن ع باتفاق و لم يدع ذلك أحد منهم لنفسه فيقع فيه ارتياب. و الزيدي يراعي في الامامة بعد علي و الحسن و الحسين ع الدعوة و الجهاد و زيد بن الحسن رحمة الله عليه كان مسالما لبني امية و مقلدا من قبلهم لاعمال و كان رأيه التقية لاعدائه و التالف لهم و المداراة و هذا يضاد عند الزيدية علامات الامامة كما حكيناه. و اما الحشوية فإنها تدين بامامة بني امية و لا ترى لولد رسول الله ص امامة على حال.
و المعتزلة لا ترى الامامة الا فيمن كان على رأيها في الاعتزال و من تولوهم العقد لهم بالشورى و الاختيار و زيد على ما قدمنا ذكره خارج عن هذه الأحوال. و الخوارج لا ترى امامة من تولى أمير المؤمنين (ع) و زيد كان متوليا أباه و جده بلا خلاف اه الإرشاد و من مراثي محمد بن بشير الخارجي فيه ما رواه صاحب الاغاني بسنده انه لما دفن زيد بن الحسن و انصرف الناس عن قبره جاء محمد بن بشير إلى الحسن بن زيد و عنده بنو هاشم و وجوه قريش يعزونه فاخذ بعضادتي الباب و قال:
أعيني جودا بالدموع و اسعدا بني رحم ما كان زيد يهينها
و لا زيد الا ان يجود بعبرة على القبر شاكي بكية يستكينها
و ما كنت تلقى وجه زيد ببلدة من الأرض الا وجه زيد يزينها (كذا)
لعمر أبي الناعي لعمت مصيبة على الناس فابيضت قصيا رصينها
و انى لنا أمثال زيد و جده مبلغ آيات الهدى و امينها
و كان حليفيه السماحة و الندى فقد فارق الدنيا نداها و لينها
غدت غدوة ترمي لؤي بن غالب بجهد الثرى فوق امرئ ما يشينها (كذا)
أغر بطاحي بكى من فراقه عكاظ فبطحاء الصفا فحجونها
فقل للتي يعلو على الناس صوتها به لا أعان الله من لا يعينها
و لو فهمت ما نفقه الناس أصبحت خواشع اعلام الفلاة و عينها
نعاه لنا الناعي فظلنا كأننا نرى الأرض فينا انه حان حينها
و زلت بنا اقدامنا و تقلبت ظهور روابيها بنا و بطونها
و آب ذوو الألباب منا كأنما يرون شمالا فارقتها يمينها
سقى الله سقيا رحمة ترب حفرة مقيم على زيد ثراها و طينها

و في عمدة الطالب: العقب منه في ابنه الحسن بن زيد لا عقب لزيد الا منه و كان لزيد ابنة اسمها نفيسة خرجت إلى الوليد بن عبد الملك بن مروان و ماتت بمصر و لها هناك قبر يزار و هي التي يسميها أهل مصر [الست‏] السيدة نفيسة، يقسمون بها و قيل انها خرجت إلى عبد الملك بن مروان و الأصح الأول و كان زيد يفد على الوليد بن عبد الملك و يقعد معه على سريره و يكرمه لمكان ابنته و وهب له ثلاثين ألف دينار دفعة واحدة و قيل ان صاحبة القبر بمصر نفيسة بنت الحسن بن زيد و انها كانت تحت إسحاق بن جعفر الصادق و الأول هو الثبت المروي عن ثقات النسابين اه اي انها بنت زيد لا بنت الحسن بن زيد و في هامش تهذيب التهذيب على ترجمة زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي حفيد المترجم عن الخلاصة انه أخو السيدة نفيسة اه.
الراوي عنهم و الراوون عنه‏
في تهذيب التهذيب روى عن أبيه و جابر و ابن عباس و عنه ابنه الحسن و عبد الرحمن بن أبي الموال و عبد الله بن عمرو بن خداش و عبد الملك بن زكريا الأنصاري و أبو معشر و يزيد بن عياض بن جعدية.
زيد بن الحسن أبو الحسين القرشي الكوفي الأنماطي أو صاحب الأنماط
قال الشيخ في رجاله‏




الأعلام للزركلي (2/ 191)
الحَسَن بن زَيْد
(83 - 168 هـ 702 - 784 م)
الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو محمد: أمير المدينة، ووالد السيدة نفيسة. كان من الأشراف النابهين، شيخ بني هاشم في زمانه. استعلمه المصنور على المدينة خمس سنين، ثم عزله. وخافه على نفسه فحبسه ببغداد. فلما ولي المهدي أخرجه، واستبقاه معه. مولده في المدينة ووفاته بالحاجر (على خمسة أميال منها) في طريقه إلى الحج مع المهدي (2) .

الحَسَن العَلَوي
(000 - 270 هـ = 000 - 884 م)
الحسن بن زيد بن محمد بن إسماعيل الحسني العلويّ: مؤسس الدولة العلوية في طبرستان.
كان يسكن الريّ فحدثت فتنة بين صاحب خراسان وأهل طبرستان (سنة 250 هـ فكتب إليه هؤلاء يبايعونه. فجاءهم وزحف بهم على آمد (ديار بكر) فاستولى عليها وكثر جمعه، فقصد سارية (بقرب جرجان) فملكها بعد قتال عنيف، ووجه جيشا إلى الريّ فملكها - وذلك في أيام المستعين العباسي - ودامت إمرته مدة عشرين عاماُ، كانت كلها حروبا ومعارك. أخرج في خلالها من طبرستتان وعاد إليها. وتوفي بها. وكان حازما مهيبا، مرهوب الجانب، فاضل السيرة، حسن التدبير (1) .
__________
(1) الفوائد البهية 60 وأنساب السمعاني. وميزان الاعتدال 1: 228 وتاريخ بغداد 7: 314.
(2) تهذيب التذيب 2: 379 وميزان الاعتدال 1: 228 وذيل المذيل 106 وتاريخ بغداد 7: 309 ودول الإسلام للذهبي. ومرآة الجنان 1: 355 وورد اسم أبيه فيه (يزيد) .
__________
(1) ابن الأثير 7: 136 والطبري 11: 90.



الأعلام للزركلي (8/ 44)
السّيّدة نَفِيسَة
(145 - 208 هـ = 762 - 824 م)
نفيسة بنت الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب:
صاحبة المشهد المعروف بمصر. تقية صالحة، عالمة بالتفسير والحديث. ولدت بمكة، ونشأت في المدينة، وتزوجت إسحاق المؤتمن ابن جعفر الصادق.
وانتقلت إلى القاهرة فتوفيت فيها. حجت ثلاثين حجة. وكانت تحفظ القرآن. وسمع عليها الإمام الشافعيّ، ولما مات أدخلت جنازته إلى دارها وصلت عليه. وكان العلماء يزورونها ويأخذون عنها، وهي أمية، ولكنها سمعت كثيرا من الحديث. وللمصريين فيها اعتقاد عظيم. قال الذهبي: ولي أبوها إمرة المدينة للمنصور، ثم حبسه دهرا. ودخلت هي مصر مع زوجها (1) .
__________
(1) فوات الوفيات 2: 310 ووفيات الأعيان 2: 169 وخطط مبارك 5: 135 وغربال الزمان - خ والدر المنثور 521 والمناوي 271 وفي أنس الزائرين - خ.
قال القضاعي: " حفرت السيدة قبرها بيدها في البيت الّذي هي به الآن، لم يختلف فيه أحد من أهل التاريخ المشهورين، وقول من قال إنها بالمراغة، جهل منه، وإنما الّذي بذلك المكان السيدة نفيسة عمة السيدة المذكورة أخت أبيها الحسن، فإنّها دخلت مصر قبلها وماتت ودفنت بهذا المكان من المراغة بالقرب من باب القرافة مما يلي جامع ابن طولون " والعبر، للذهبي 1: 355.



جهت‌گیری‌ اعتقادی، سیاسی
حسن بن زید به عباسیان متمایل بود.[۱۶] وی، قائل به امامت امامان شیعه(ع) نبود، اما به سه خلیفه نخست نیز اعتقادی نداشت.[۱۷]

در جریان پیروزی دعوت و استقرار خلافت عباسیان، حسن بن زید از هواداران آنان بود.[۱۸] او اولین علوی بود که شعار عباسیان را برگزید و جامه سیاه پوشید.[۱۹]

او عباسیان را برضد فرزندان و نوادگان عمویش، حسن مثنّی، (که عباسیان او را حبس کرده بودند) یاری می‌کرد،[۲۰] چنان‌که اخباری را که درباره نفس زکیه و قیام وی به‌ دست آورده بود، در اختیار منصور عباسی نهاد. ازاین‌رو، موسی بن عبداللّه بن حسن همیشه می‌گفت: «خداوندا خون ما را از حسن بن زید بخواه و انتقام ما را از او بگیر».[۲۱]

پس از قیام محمد بن عبدالله، عیسی بن موسی عباسی (سردار منصور عباسی) سر محمد را به همراه سرهای کشتگان دیگر توسط قاسم، فرزند حسن بن زید، برای منصور عباسی فرستاد و بشارت فتح داد. هنگامی که سر محمد نزد منصور رسید، حسن بن زید نزد منصور بود. سر را که دید، بر او سخت گران آمد اما از ترس منصور، حرفی نزد. سپس گفت‌: «ای کاش تن به اطاعت می‌داد و چنین نمی‌کرد که کشته شود.»[۲۲]

پس از شکست قیام ابراهیم بن عبدالله، برادر محمد بن عبداللّه، سر او را نیز نزد منصور فرستادند، مردم بر او وارد می‌شدند و به ابراهیم و بستگانش بد می‌گفتند، تا اینکه حسن بن زید وارد شد. سر را به او نشان دادند، رخسار او دگرگون شد و خطاب به منصور گفت: «ای امیرمؤمنان به‌خدا قسم او را کشتی در حالی که بسیار روزه‌دار و شب زنده‌دار بود. دوست نداشتم که گناه کشتن او را بر عهده‌گیری.»[۲۳]


حاکمیت مدینه و عزل از آن
در سال ۱۵۰ق، منصور، حسن بن زید را به حکومت مدینه منصوب کرد.[۲۴] در سال ۱۵۵ق، منصور به او بدگمان شد و بر او خشم گرفت و او را از امارت مدینه عزل کرد و در بغداد به زندان افکند و اموال وی را مصادره کرد.[۲۵] مهدی عباسی، که ولیعهد بود، نهانی در نامه‌ای به عبدالصمدبن علی، حاکم جدید مدینه، نوشت که با حسن بن زید مدارا کند.[۲۶] مهدی پس از رسیدن به خلافت، حسن بن زید را از زندان آزاد کرد و اموالش را پس داد و او را مقرب خویش ساخت.[۲۷] بنابر بعضی روایات تاریخی، پس از مرگ منصور در ۱۵۸، حسن بن زید در سرایی که جنازه منصور در آن بود، حضور یافت و سپس با موسی، پسر مهدی، به نیابت از مهدی، بیعت کرد.[۲۸] از این روایات چنین برمی‌آید که حداقل اندکی پیش از مرگ منصور، حسن بن زید از زندان آزاد شده بوده است.


آتش زدن خانه امام صادق(ع)
به روایت کلینی حسن بن زید هنگامی که والی حرمین (مکه و مدینه) بود، به دستور منصور عباسی، خانه امام صادق(ع) را آتش زد. در و دهلیز خانه امام(ع) در آتش سوخت و امام(ع) درحالی که از میان آتش عبور می‌کرد، از خانه خارج شد و گفت:
من فرزند اَعراق الثَّرَی (لقب حضرت اسماعیل) هستم؛ من فرزند ابراهیم خلیل الله هستم.[۲۹]

ولی با توجه به اینکه منابع تاریخی آغاز حکمرانی حسن بن زید را دو سال پس از وفات امام صادق (ع) گزارش کرده‌اند، این ماجرا مخدوش به نظر می‌رسد. وی از سال ۱۵۰ تا ۱۵۵ق حکمران مدینه بود[۳۰] و امام صادق (ع) در سال ۱۴۸ق. وفات یافت.

وفات
در سال ۱۶۸ق، حسن بن زید به‌همراه مهدی عباسی عازم مکه شد، اما در جایی به‌نام حاجر، در پنج میلی مدینه، درگذشت و در همانجا به خاک سپرده شد. او در زمان مرگ ۸۵ سال داشت.[۳۱]
**********************
پانویس
16- ابن‌اثیر، ج ۶، ص۸۰.
17- شوشتری، ج ۳، ص۲۴۸.
مامقانی، ج ۱۹، ص۲۳۰.
ابن‌عنبه، ص۷۰.
رجوع کنید به ابن‌اثیر، ج ۵، ص۵۲۱ـ۵۲۲؛ ابن‌عنبه، ص۷۰.
ابن‌اثیر، ج ۵، ص۵۱۴؛ ابن‌عنبه، ص۷۰؛ مامقانی، ج ۱۹، ص۲۳۰.
ابن‌اثیر، ج ۵، ص۵۵۰.
یعقوبی، تاریخ، ج ۲، ص۳۷۸.
طبری، ج ۸، ص۳۲؛ ابن‌اثیر، ج ۵، ص۵۹۳.
ابن‌سعد، ج ۷، ص۵۴۳؛ طبری، ج ۸، ص۴۹؛ ابن‌اثیر، ج ۶، ص۸۰.
ابن‌سعد، ج ۷، ص۵۴۳.
ابن‌سعد، ج ۷، ص۵۴۳؛ ابن‌اثیر، ج ۶، ص۸۰.
رجوع کنید به طبری، ج ۸، ص۱۱۱ـ۱۱۲؛ ابن‌اثیر، ج ۶، ص۳۲ـ۳۳
کلینی، کافی، ج۱، ص۴۷۲.
30- طبری، ج ۸، ص۳۲ و ۴۹
31- ابن‌سعد، ج۷، ص۵۴۳؛ خطیب بغدادی، ج۸، ص۲۶۹، ۲۷۴؛ قس ابن‌عنبه، ص۷۰.



الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج‏1 ؛ ص473
2- بعض أصحابنا عن ابن جمهور عن أبيه عن سليمان بن سماعة عن عبد الله بن القاسم عن المفضل بن عمر قال: وجه أبو جعفر المنصور إلى الحسن بن زيد و هو واليه على الحرمين أن أحرق على جعفر بن محمد داره فألقى النار في دار أبي عبد الله فأخذت النار في الباب و الدهليز فخرج أبو عبد الله ع يتخطى النار و يمشي فيها و يقول أنا ابن أعراق الثرى أنا ابن إبراهيم خليل الله ع.


شرح الكافي-الأصول و الروضة (للمولى صالح المازندراني) ؛ ج‏7 ؛ ص241
قوله: الحسن بن زيد) هو الحسن زيد بن الحسن بن على بن أبى طالب «ع» ثم تغير عليه المنصور و خاف منه فحبسه ثم أخرجه المهدى بن المنصور بعد وفات ابيه من الحبس و قربه.


مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ؛ ج‏6 ؛ ص28
2 بعض أصحابنا عن ابن جمهور عن أبيه عن سليمان بن سماعة عن عبد الله بن القاسم عن المفضل بن عمر قال‏ وجه أبو جعفر المنصور إلى الحسن بن زيد و هو واليه على الحرمين أن أحرق على جعفر بن محمد داره فألقى النار في دار أبي عبد الله فأخذت النار في الباب و الدهليز فخرج أبو عبد الله ع يتخطى النار و يمشي فيها و يقول أنا ابن أعراق الثرى أنا ابن إبراهيم خليل الله ع‏
______________________________
الحديث الثاني‏: ضعيف.
" وجه" أي أرسل و الحسن هو ابن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، و يدل على ذمه و انحرافه عن الأئمة عليهم السلام، و أنه كان واليا من قبلهم، و ذكروا أن المنصور تغير عليه و خاف منه فحبسه ثم أخرجه المهدي من الحبس بعد موت أبيه و قربه، و قد مر بعض أحواله عند ذكر خروج محمد بن عبد الله بن الحسن، و قد أخرجنا خبرا من الخرائج في الكتاب الكبير يشتمل على أن زيدا أباه خاصم الباقر عليه السلام في ميراث رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و رأي منه معجزات شتى ثم خرج إلى عبد الملك بن مروان و سعى به إليه إلى أن أخذه الملعون ظاهرا، و بعثه إليه عليه السلام ليؤد به و واطأه سرا على أن يسمه و بعث معه إليه سرجا مسموما ليركبه عليه السلام فركبه و نزل متورما و مات عليه السلام بذلك.
ثم أن زيدا بقي بعده أياما فعرض له داء فلم يتخبط و يهوي و ترك الصلاة حتى مات.




الخرائج و الجرائح ؛ ج‏2 ؛ ص600
11- و منها:
ما روى أبو بصير «2» عن أبي عبد الله ع قال‏ كان زيد بن الحسن يخاصم أبي‏ «3» في ميراث رسول الله ص و يقول أنا من ولد الحسن و أولى بذلك منك لأني من ولد «4» الأكبر فقاسمني ميراث رسول الله ص و ادفعه إلي فأبى‏ «5» أبي فخاصمه إلى القاضي فكان يختلف‏ «6» معه إلى القاضي فبينا هم كذلك ذات يوم في خصومتهم إذ قال زيد بن الحسن لزيد بن علي اسكت يا ابن السندية فقال زيد بن علي أف لخصومة تذكر فيها الأمهات و الله لا كلمتك بالفصيح من رأسي‏ «7» أبدا حتى أموت و انصرف إلى أبي فقال‏ «8» يا أخي حلفت بيمين ثقة بك و علمت أنك لا تكرهني و لا تخيبني‏
______________________________
(2) «ما قال أبو بصير يرويه» ه.
(3) «عمى» ه.
(4) «الولد» م.
(5) «فأتى» م.
(6) «زيد» البحار.
(7) «بالنصح من رأيى» خ ط، ه.
(8) في خ ط، ه: «عمى فقال لابى» بدل «الى أبى فقال».


الخرائج و الجرائح، ج‏2، ص: 601
حلفت أن لا أكلم زيد بن الحسن و لا أخاصمه و ذكر ما كان بينهما فأعفاه أبي و اغتنمها «1» زيد بن الحسن فقال‏ «2» يلي خصومتي محمد بن علي فأعنته‏ «3» و أوذيه فيعتدي علي‏ «4» فعدا على أبي فقال بيني و بينك القاضي فقال انطلق بنا فلما أخرجه قال أبي يا زيد إن معك سكينة قد أخفيتها أ رأيتك إن نطقت هذه السكينة التي سترتها «5» مني فشهدت أني أولى بالحق منك أ فتكف عني قال نعم و حلف له بذلك فقال أبي أيتها السكينة انطقي بإذن الله فوثبت السكينة من يد «6» زيد بن الحسن على الأرض ثم قالت يا زيد بن الحسن أنت ظالم و محمد أحق منك و أولى و لئن لم تكف لألين قتلك‏ «7» فخر زيد مغشيا عليه فأخذ أبي بيده فأقامه ثم قال يا زيد إن نطقت هذه الصخرة التي نحن عليها أ تقبل قال نعم و حلف له على ذلك فرجفت الصخرة «8» مما يلي زيد حتى كادت أن تفلق و لم ترجف مما يلي أبي ثم قالت يا زيد أنت ظالم و محمد أولى بالأمر منك فكف عنه و إلا وليت قتلك فخر زيد مغشيا عليه فأخذ أبي بيده و أقامه ثم قال يا زيد أ رأيت إن نطقت‏
______________________________
(1) «و اغتنمه» خ ل. «و اغتمها» البحار.
(2) «زيد بن علي بن الحسين، فقال زيد بن الحسن» خ ط.
(3) «فاعتبه» ط، و البحار. أعنته و تعنته تعنتا: سأله عن شي‏ء أراد به اللبس عليه و المشقة.
(4) «منى» م.
(5) «تسترها» خ ط، و البحار.
(6) «بين يدي» م.
(7) في ط، ه: «الا قتلتك» بدل «لالين قتلك».
(8) «الصخرة التي نحن عليها» ه.


الخرائج و الجرائح، ج‏2، ص: 602
هذه الشجرة «1» أ تكف قال نعم فدعا أبي ع الشجرة فأقبلت تخد «2» الأرض حتى أظلتهم ثم قالت يا زيد أنت ظالم و محمد أحق بالأمر منك فكف عنه و إلا قتلتك فغشي على زيد «3» فأخذ أبي بيده و انصرفت الشجرة إلى موضعها فحلف زيد أن لا يعرض لأبي‏ «4» و لا يخاصمه فانصرف و خرج زيد من يومه إلى‏ «5» عبد الملك بن مروان‏ «6» فدخل عليه و قال له أتيتك من عند «7» ساحر كذاب لا يحل‏ «8» لك تركه و قص عليه ما رأى فكتب عبد الملك إلى عامل المدينة أن ابعث إلي بمحمد بن علي مقيدا و قال لزيد أ رأيتك إن وليتك قتله تقتله‏ «9» قال نعم قال فلما انتهى الكتاب إلى العامل أجاب العامل عبد الملك ليس كتابي هذا خلافا عليك يا أمير المؤمنين و لا أرد أمرك و لكن رأيت أن أراجعك في الكتاب نصيحة لك و شفقة عليك و إن الرجل الذي أردته ليس اليوم على وجه الأرض أعف منه و لا أزهد و لا أورع منه و إنه ليقرأ في محرابه فيجتمع الطير و السباع تعجبا
______________________________
(1) «ان رأيت تسير هذه الشجرة» ه. «الشجرة تسير الى» ط، و البحار.
(2) خد الأرض خدا: حفرها.
(3) «عليه» خ ل.
(4) «له» خ ل.
(5) «و قصد» ط، ه.
(6) كذا في النسخ المعتمدة- و كذلك يأتي ذكره- و الظاهر أن الصحيح هو «هشام بن عبد الملك» الذي كان طاغية زمان الباقر عليه السلام. أما عبد الملك فقد توفى في زمن امامة زين العابدين عليه السلام و لعل لفظ «هشام بن» سقط من الرواة و النساخ.
راجع تاريخ بغداد: 10/ 388- 391، سير أعلام النبلاء: 4/ 246، العبر في خبر من غبر: 1/ 52 و 75، و أعيان الشيعة: 1/ 629 و ص 650.
(7) «عند عبد» ه.
(8) «لا يجب»، «لا يجوز» ط.
(9) «قتلته» خ ط، و البحار.


الخرائج و الجرائح، ج‏2، ص: 603
لصوته و إن قراءته لتشبه مزامير داود و إنه من أعلم الناس و أرق الناس‏ «1» و أشد الناس اجتهادا و عبادة و كرهت لأمير المؤمنين التعرض له ف إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم‏ «2» فلما ورد الكتاب على عبد الملك سر بما أنهى إليه الوالي و علم أنه قد نصحه فدعا بزيد بن الحسن و أقرأه الكتاب فقال زيد أعطاه و أرضاه فقال عبد الملك هل تعرف أمرا غير هذا قال نعم عنده سلاح رسول الله ص و سيفه و درعه و خاتمه و عصاه و تركته فاكتب إليه فيه فإن هو لم يبعث به فقد وجدت إلى قتله سبيلا. «3» فكتب عبد الملك إلى العامل أن احمل إلى أبي جعفر محمد بن علي ألف ألف درهم و ليعطك ما عنده من ميراث رسول الله ص فأتى العامل منزل أبي جعفر بالمال و أقرأه الكتاب فقال أجلني أياما قال نعم فهيأ أبي متاعا مكان كل شي‏ء ثم حمله و دفعه إلى العامل فبعث به إلى عبد الملك فسر به سرورا شديدا فأرسل إلى زيد فعرض‏ «4» عليه فقال زيد و الله ما بعث إليك من متاع رسول الله ص بقليل و لا كثير فكتب عبد الملك إلى أبي أنك أخذت مالنا و لم ترسل إلينا بما طلبنا فكتب إليه أبي أني قد بعثت إليك بما قد رأيت و أنه‏ «5» ما طلبت و إن شئت لم يكن فصدقه عبد الملك و جمع أهل الشام و قال هذا متاع رسول الله ص قد أتيت به ثم أخذ زيدا و قيده و بعث به إلى أبي و قال له‏
______________________________
(1) «و أرقهم و أشدهم» ط.
(2) إشارة الى قوله تعالى في سورة الرعد: 11.
(3) «وجب السبيل الى قتله» م.
(4) «فأعرض» م.
(5) «فان شئت كان» ط، ه، و البحار.


الخرائج و الجرائح، ج‏2، ص: 604
لو لا أني لا أريد أن أبتلي بدم أحد منكم لقتلتك و كتب إلى أبي جعفر ع أني بعثت إليك بابن عمك فأحسن أدبه فلما أتي به أطلق عنه و كساه ثم إن زيدا ذهب إلى سرج فسمه ثم أتى به إلى أبي فناشده إلا ركبت هذا السرج فقال أبي ويحك يا زيد ما أعظم ما تأتي به و ما يجري على يديك إني لأعرف الشجرة التي نحت منها و لكن هكذا «1» قدر فويل لمن أجرى الله على يديه الشر فأسرج له فركب أبي و نزل متورما فأمر بأكفان له و كان فيها ثوب أبيض أحرم فيه و قال اجعلوه في أكفاني و عاش ثلاثا ثم مضى ع لسبيله و ذلك السرج عند آل محمد معلق ثم إن زيد بن الحسن بقي بعده أياما فعرض له داء فلم يزل يتخبط و يهوي‏ «2» و ترك الصلاة حتى مات‏ «3».
______________________________
(1) «هذا» م.
(2) «يخبط به و يهوى» م. «يتخبط و يهذى» ط. يتخبطه الداء: أى يفسده و يذهب عقله.
(3) عنه البحار: 46/ 329 ح 12، و مستدرك الوسائل: 2/ 211 ب 4 ح 1.
و عنه مدينة المعاجز: 349 ح 93، و عن ثاقب المناقب: 331 (مخطوط).
و أورده في الصراط المستقيم: 2/ 184 ح 21 مرسلا و مختصرا.
________________________________________
قطب الدين راوندى، سعيد بن هبة الله، الخرائج و الجرائح، 3جلد، مؤسسه امام مهدى عجل الله تعالى فرجه الشريف - قم، چاپ: اول، 1409 ق.



الثاقب في المناقب ؛ ؛ ص388
7- فصل: في بيان ظهور آياته في معان شتى و فيه: حديثان‏
319/ 1 «3»- عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: «كان زيد بن الحسن يخاصم أبي في ميراث رسول الله (ص) و يقول: أنا من ولد الحسن و أولى بذلك منك، لأني من ولده الأكبر، فقاسمني ميراث رسول الله (ص) و ادفعه إلي. فأبى أبي ذلك، فتخاصما إلى القاضي، و كان يختلف معه زيد بن علي إلى القاضي، فبينما هم كذلك ذات يوم في خصومتهم إذ قال زيد بن الحسن لزيد بن علي: اسكت يا ابن السندية. فقال زيد بن علي: أف لخصومة تذكر فيها الأمهات، و الله لا أكلمك بالفصيح من رأسي أبدا حتى أموت. و انصرف إلى أبي فقال:
يا أخي حلفت يمينا ثقة بك و علمت أنك لا تلزمني، حلفت أن لا أكلم زيد بن الحسن، و لا أخاصمه. و ذكر ما كان بينهما فأعفاه أبي، فاغتنمها زيد بن الحسن، و قال: يلي خصومتي محمد بن علي فأعيبه‏ «1» و أؤذيه فيعتدي علي‏ «2»، فعدا على أبي فقال: بيني و بينك القاضي.
______________________________
1- الخرائج و الجرائح 2: 600، الاحتجاج: 355، الصراط المستقيم 2: 184/ 21، مدينة المعاجز: 349/ 93، عن كتابنا هذا، مستدرك الوسائل 17: 311/ 1.
(1) في ك، م: فاعتبه.
(2) في ش، ص، ك: فيقتدي مني.
________________________________________
ابن حمزه طوسى، محمد بن على، الثاقب في المناقب، 1جلد، انصاريان - ايران ؛ قم، چاپ: سوم، 1419 ق.



بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج‏46 ؛ ص329
12- يج، الخرائج و الجرائح روي عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع قال: كان زيد بن الحسن يخاصم أبي في ميراث رسول الله ص و يقول أنا من ولد الحسن و أولى بذلك منك لأني من ولد الأكبر فقاسمني ميراث رسول الله ص و ادفعه إلي فأبى أبي فخاصمه إلى القاضي فكان زيد معه إلى القاضي فبينما هم كذلك ذات
------
بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج‏46 ؛ ص331
ثم إن زيد بن الحسن بقي بعده أياما فعرض له داء فلم يزل يتخبط و يهوي و ترك الصلاة حتى مات‏ «1».
بيان الظاهر أنه سقط من آخر الخبر شي‏ء و يظهر منه أن إهانة زيد و بعثه إلى الباقر ع إنما كان على وجه المصلحة و كان قد واطأه على أن يركبه ع على سرج مسموم بعث به إليه معه فأظهر ع علمه بذلك حيث قال أعرف الشجرة التي نحت السرج منها فكيف لا أعرف ما جعل فيه من السم و لكن قدر أن تكون شهادتي هكذا فلذا قال ع السرج معلق عندهم لئلا يقربه أحد أو ليكون حاضرا يوم ينتقم من الكافر في الرجعة.
قوله يتخبطه أي يفسده الداء و يذهب عقله و يهوي أي ينزل في جسده و لعله كان يهذي من الهذيان ثم إنه يشكل بأنه يخالف ما مر من التأريخ و ما سيأتي و لعله كان هشام بن عبد الملك فسقط من الرواة و النساخ.


الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم ؛ ج‏2 ؛ ص184
21 اختصم زيد بن‏ الحسن‏ و الباقر ع في ميراث النبي ص فقال الإمام ع إن معك سكين مخفية تشهد لي بالحق فاستنطقها بإذن الله فوثبت إلى الأرض و قالت يا زيد أنت ظالم و محمد أحق بالأمر منك و لئن لم تكف لألين قتلك فغشي على زيد فأقامه ع و استنطق صخرة كانا عليها و رجفت من ناحية زيد و نطقت بمثل ذلك و دعا شجرة فأقبلت و قالت مثل ذلك فانصرف زيد إلى‏ عبد الملك بن مروان و قال جئتك من عند ساحر كذاب لا يحل لك تركه و حكى له القصة فكتب إلى عامله بالمدينة يبعث به إليه مقيدا فرد الجواب إن الرجل الذي أردته ما على وجه الأرض رجل أعبد منه اليوم و لا أزهد منه و إنه ليقرأ في محرابه فيجتمع السباع و الطيور عليه و إن قراءته تشبه مزامير داود فكرهت لك أن تتعرض له ففرح عبد الملك بذلك و علم أنه قد نصحه‏
________________________________________
عاملى نباطى، على من محمد بن على بن محمد بن يونس، الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم، 3جلد، المكتبة الحيدرية - نجف، چاپ: اول، 1384 ق.














صفحه زیذیه در ویکی شیعه:
پیدایش
پس از شهادت امام حسین(ع) برخی از علویان، اندیشه قیام مسلحانه را به عنوان یکی از شروط امامت و راهبرد مقابله با ظالمان قلمداد کردند. با شکل‎‌گیری این تفکر سیاسی در دوره امام سجاد(ع)، سنگ بنای زیدیه نهاده شد.[۱][۲]
اختلاف میان علویان به دو دیدگاه مبارزه فرهنگی یا قیام مسلحانه علیه دستگاه اموی برمی‎‌گشت. نتیجه این اختلاف پس از شهادت امام زین‎‌العابدین(ع) پدید آمد. عده‌‎ای امامت امام باقر (ع) را پذیرفتند و گروهی دیگر به امامت زید بن علی برادر امام محمد باقر(ع) معتقد و به زیدیه مشهور شدند. بر این اساس شیعیانِ معتقد به قیام مسلحانه، زید بن علی را پس از امام علی(ع)، حسنین(ع) و امام سجاد(ع)[یادداشت ۱] به عنوان امام پنجم اهل بیت(ع) می‎دانند.[۳]
در برخی از منابع از حسن مثنی به عنوان امام زیدیه پس از امام سجاد(ع) نام برده شده است.[۴]
-----------------
۱- مصطفی سلطانی، تاریخ و عقاید زیدیه، ص۲۰.
۲- احمد محمود صبحی، فی علم الکلام دراسة فلسفیة لآراء الفرق الإسلامیة فی اصول الدین، بیروت ۱۴۰۵ق، ج۳، ص۴۸ ـ ۵۲.
۳- فضیلة عبدالامیر شامی، تاریخ فرقه الزیدیة بین القرنین الثانیة و الثالثة للهجرة، ص۴۰.
۴- شهرستانی، ملل و نحل، القاهره، ۱۹۵۶م، ج۱، ۲۷.
------------------
یادداشت: در مورد امامت امام سجاد(ع) در متون کهن زیدیه اتفاق وجود دارد اما برخی از علمای معاصر زیدیه از امام سجاد(ع) به عنوان داعی(مقامی پایین تر از امام) نام برده‌اند و از حسن مثنی به عنوان امام در فاصله زمانیِ پس از شهادت امام حسین(ع) تا امامت زید بن علی یاد کرده‌اند.(ر.ک:حسینی جلالی، جهاد الامام السجاد، ۱۴۱۸ق، ص۳۰ و ۳۱.)

******************************

باورهای زیدیان
اندیشه امامت
مهم‌ترین ویژگی امام از نظر زیدیان قیام مسلحانه و علنی علیه ستمگران است. به اعتقاد زیدیه تنها امامت سه امام یعنی امامان علی، حسن و حسین علیهم السلام از سوی پیامبر(ص) تعیین و ابلاغ شده بود و بعد از ایشان امامت از آن فردی از فزرندان حضرت فاطمه (س) است که به جهاد علنی و قیام علیه ستمگران بپردازد. بر اساس این عقیده امامت سایر امامان شیعه که به قیام علنی نپرداختند، مورد قبول زیدیان نیست و در عوض افرادی از نسل فاطمه(س) که قیام کردند امامان زیدی به شمار می‌روند مانند زید بن علی، یحیی بن زید، محمد بن عبدالله بن حسن (نفس زکیه)، ابراهیم بن عبدالله و شهید فخ.[۲۵] در عین حال در برخی از متون کهن و منابع زیدیه به امامت امام سجاد(ع) پس از امام حسین (ع) تصریح شده است.[۲۶] برخی از پژوهشگران امامت امام سجاد را مورد اتفاق عالمان گذشته زیدیه می‌دانند.[۲۷]
از دیگر شرایط امام این است که عالم، زاهد، شجاع و سخی باشد.[۲۸] زیدیان در عدم جواز قیام دو امام در زمان و سرزمین واحد اتفاق نظر دارند اما در صورتی‎که دو امام در دو نقطه دور از یکدیگر باشند اختلاف نظر دارند برخی آن را جایز دانسته و عده‌‎ای دیگر آن را رد می‎‌کنند.[۲۹][۳۰]
زید، امامت مفضول با وجود فاضل را جایز می‌شمرد. این اعتقاد تا زمان ناصر اطروش در زیدیه پایه داشت و پس از آن زیدیان از این اعتقاد برگشتند. در نگاه زیدیه عصمت شرط امامت نیست. آنها به اصل مهدویت معتقدند اما انطباق مصداق آن در امام دوازدهم شیعیان را نمی‌پذیرند.[۳۱]
---------------------
برنجکار،‌ آشنایی با فرق و مذاهب اسلامی، قم، طه، ۱۳۹۰ش، ۸۸-۸۹.
بصری، رسائل العدل و التوحید، تحقیق محمد عماره، ۱۹۷۱م، ج۲، ص۸۲.
حسینی جلالی، جهاد الامام السجاد، ۱۴۱۸ق، ص۳۰ و ۳۲.
سلطانی، تاریخ و عقاید زیدیه، ص۲۷۱ و ۲۷۲.
سید احسان صادقیان، «بررسی مفهوم امامت از دیدگاه دو فرقه زیدیه و امامیه» خردنامه، ص۸۶.
هادی بن ابراهیم الوزیر، هدایة الراغبین الی مذهب العترة الطاهرین، تحقیق عبدالرقیب بن مطهر، ص ۲۷۹.
سلطانی، تاریخ و عقاید زیدیه، ص۲۹۲-۲۹۴.














شرح حال زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع‏( ح 25 - 120 هـ = ح 645 - 738 م)