سال بعدالفهرستسال قبل

محمد بن علي بن محمد ابن طباطبا العلويّ-ابن الطقطقي(660 - 709 هـ = 1262 - 1309 م)

محمد بن علي بن محمد ابن طباطبا العلويّ-ابن الطقطقي(660 - 709 هـ = 1262 - 1309 م)


الأعلام للزركلي (6/ 283)
ابن الطِّقْطَقي
(660 - 709 هـ = 1262 - 1309 م)
محمد بن علي بن محمد ابن طباطبا العلويّ، أبو جعفر، المعروف بابن الطقطقي: مؤرخ بحاث ناقد. من أهل الموصل. خلف أباه (سنة 672 هـ في نقابة العلويين بالحلة والنجف وكربلاء، وتزوج بفارسية من خراسان. وزار مراغة (سنة 696) وعاد إلى الموصل، فألف فيها (سنة 701) كتابه (الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية - ط) وقدمه إلى واليها (فخر الدين عيسى بن إبراهيم؟) . ولعله توفي بها (1) .
__________
(1) لم أجد مصدرا يعول عليه في ترجمته أو ضبط نسبته. وانظر التيمورية 3: 183 و Brock S 2: 201. وتاريخ العراق 1: 389 وآداب اللغة 3: 201 ومعجم المطبوعات 146 ويقول هيوار Huart في دائرة المعارف الإسلامية 1: 217 إن ابن الطقطقي مع أنه كان ذا ميول شيعية إلا أنه ألف كتابه (الفخري) منزها عن الغرض. قلت: هذا ما ألزم به صاحب الترجمة نفسه في مقدمة كتابه، إلا أنه غالى في الثناء على المغول ودولتهم بما أبعده عن إنصاف دول الإسلام الأخرى.





الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية (ص: 5)
مقدمة المحقق
الحمد للَّه رب العالمين بالغ الفضل والإحسان، والصلاة والسلام على نبيّه الأمين محمد بن عبد الله خيرة الأخيار من بني عدنان، المرسل رحمة للعالمين، وبعد فقد من الله تعالى على عبده الفقير إلى كرمه وعفوه صاحب التحقيق فهداه إلى كتاب «الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية» ليخرج به من ظلمات القدم والغمرة إلى أنوار الحداثة والشهرة وهو من مقتتيات مكتبتي المتواضعة مذ كنت طالبا من طلاب كلية الآداب بالجامعة السورية بدمشق عام/ 1955/ م، وظلّ غائبا عن النظر حاضرا في الوجدان والفكر إلى أن برز لي فجأة كالصديق الموافي في ساعة الشدّة وأنا مشغول بالتصنيفات العديدة التي أصدرتها دار القلم العربيّ بحلب، واقترحت على صاحب الدار أن ننفض عن هذا المؤلف الجليل غبار الزمن فوافق في الحال لدى رؤية النسخة التي أملكها من الكتاب وتقع في مائتين وتسع وسبعين صفحة وليس بها من تاريخ ولا دليل على المحقّق سوى عبارة ذيّلت الغلاف بعد العنوان، وتقول العبارة التي هدفها التجارة: [يطلب من مكتب عزّ للتوريدات- مكتبة قومسيون- ميدان الأزهر بمصر] .
وقد بادرت منذ اضطلاعي بعبء تحقيق الكتاب إلى التماس طبعاته المختلفة في كلّ ما يقع تحت يدي ولكنني آثرت مؤخرا النموذج الّذي توفر بحوزتي لأنه قديم ولأنه بخلوه من الضبط والتشكيل والفهرسة والهوامش المضيئة، يسمح لي بالمزيد من التدخّل والاجتهاد في ترجيح وجوه الكلام بعضها على بعض فيكون لي دور المحقّق وإن لم أعتمد على الأصل المخطوط. وقد كان لي بتوفيق من الله وبإخلاص النية فضل ضبط النص التاريخي بالشكل وشرح غريب مفرداته بالإضافة إلى ترجمة الأعلام ترجمة موجزة كافية وبذلك المجهود ألحقت النص التاريخي بالنص الأدبي فائدة وأثرا متداولا. وما يهمني أن يعرفه القارئ لهذا الكتاب أن اعتمادي كان على أربع طبعات من طبعات الفخري بالرموز والتواريخ الآتية:
أوّلا: (عزّ) وهي المتوفّرة لدى المحقّق بلا تاريخ.
ثانيا: (ألما) وهي الطبعة الأولى بألمانيا عام/ 1858/ م.


الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية (ص: 6)
ثالثا: (رحما) وهي الصادرة عن المطبعة الرحمانية بمصر/ 1340/ هـ و/ 1921/ م.
رابعا: (بيروت) وهي الصادرة عن دار بيروت للطباعة والنشر/ 1385/ هـ و/ 1966/ م.
تقع طبعة (عزّ) كما ذكرنا في (279) صفحة من القطع المتوسط بورق أصفر.
وتقع طبعة (ألما) في (390) صفحة من القطع المتوسط، يقابلها تقديم ودراسة باللغة الألمانية بقلم المستشرق W.Ahlwardt. وتقع طبعة (رحما) في (253) صفحة من القطع فوق المتوسط مع مقدمة قصيرة للناشر محمود توفيق الكتبي.
وتقع طبعة بيروت في (340) صفحة عدا الفهارس بورق أبيض صقيل وهي الطبعة الأكثر حداثة وإتقانا.
وقبل استعراض الأوراق المذكورة يهمنا الإلمام بترجمة لحياة المؤلف: ابن طباطبا مع ملمح كلّي وموجز جدّا لكتاب الفخري ليكون ذلك عونا للقارئ في قطع المسافة بين أول الكتاب وآخره في ألفة ومحبّة للمادّة التاريخيّة وهي الغنيّة غنى غزيرا بالحكايا والطرائف.

أمّا المؤلّف فهو:
محمّد بن عليّ بن محمّد بن طباطبا العلويّ. كنيته أبو جعفر، وشهرته بابن الطّقطقيّ [1] على خلاف في ضبطها، وختامها بالياء أو الألف المقصورة.
كان أبوه نقيب الأشراف العلويّة بالحلّة والنجف وكربلاء، وقد خلف أباه في تلك
__________
[1] هكذا ضبطت في كتاب الأعلام للزركلي. انظر المجلد السادس ص 283.


الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية (ص: 7)
الرتبة.
تزوج بامرأة فارسية من خراسان وأقام بالموصل، وتقرّب إلى واليها فخر الدين عيسى بن إبراهيم بإهدائه كتاب «الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية» الّذي فرغ من تأليفه عام/ 701/ هـ، وجعل نسبته إليه باسم «الفخريّ» .
وقد عقد جلال الدين السيوطي في كتابه «تاريخ الخلفاء» فصلا في دولة بني طباطبا العلويّة الحسنيّة فقال: «وقام منهم بالخلافة أبو عبد الله محمد بن إبراهيم طباطبا في جمادى الأولى سنة تسع وتسعين ومائة [1] » . ويبدو أن المذكور هو الجدّ الّذي نسب إليه ابن طباطبا المؤرّخ، وله خبر مفصّل في كتاب الأعلام للزركلي ج 5 ص 293. ولم تمدّنا المراجع بتفصيلات عن حياة صاحب الفخري سوى أنه تزوج من فارسية وزار مراغة بأذربيجان واستقر بالموصل وتوفي فيها عام/ 709/ هـ. وقد أبدى انحيازا للمغول وتهيبا لسلطانهم ولمن حكموا تحت رايتهم بالإضافة إلى علوّيته.
أما كتاب «الفخري» فقد حوى جزأين هامّين: الأوّل، موضوعة الآداب العامة للسلاطين ومعاشريهم، وثانيهما التأريخ لثلاث من الدول: هي: دولة الخلفاء الراشدين، ودولة بني أميّة، والدولة العبّاسية، وقد تعرّض بذكر وجيز للدول العارضة على الكيان العبّاسي كالدولة العلوية المعروفة بالفاطمية مثلا.
وكانت خطته أن يذكر الخلفاء والسلاطين وأعمالهم ثم يثنّي بذكر من استوزره من الوزراء، ملمّا بطرائف الوقائع من الحكايات على وجه الاستطراد لدفع الملل عن القارئ.. وهذا ما يجعل كتاب «الفخري» أهلا للمطالعة من جهتين، جهة التاريخ، وجهة الطرائف والحكايات العجيبة. فهو كتاب تاريخ وكتاب أدب ومسامرة في آن معا، وقد تقلّد بقلادة الأشعار في كثير من صفحاته، وكأنّ الناثر العربيّ سواء أكان مؤرخا أو عالما أم فيلسوفا، لا يستغني عن الاغتراف من معين الشعر
__________
[1] انظر تاريخ الخلفاء، طبعة دار القلم العربيّ بحلب ص 467.


الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية (ص: 8)
الّذي هو ديوان العرب.
ويذكر الأستاذ عبد الوهاب الصابوني في كتابه «عيون المؤلفات» أنّ عنده من كتاب «الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية» طبعتين الأولى تامّة ولكنها غير محققة طبعت في مصر/ 1927/ م، والثانية منقحة مصححة تاريخها/ 1938/ م وقد راجعها ونقّحها محمد عوض إبراهيم بك وعليّ الجارم بك، ولولا أنني قد اطلعت على هذه الحقيقة بعد فراغي من تحقيق طبعة (عزّ) المتوفرة لديّ لنظرت بشكل أو بآخر في هاتين الطبعتين. على أنني كنت قد بيّنت حرصي على الانفراد بالجهد في الطبعة غير المنقحة ليكون لي فضل الجدّة والابتكار في إخراج العمل شكلا ومضمونا.
ومهما يكن، فللقارئ العربيّ أن يغتنم في كتاب «الفخري» مرجعا مختصرا ومفيدا بين المراجع التاريخية الأخرى المستفيضة مثل «تاريخ الأمم والملوك» لمحمد بن جرير الطبري، أو «الكامل في التاريخ» لعليّ بن محمد المعروف بابن الأثير الجزري وغيرهما.. ورغم انحياز صاحب الفخري إلى علويّته وحملته على عديد من خلفاء الدولتين الأموية والعباسية يجد القارئ في الكتاب مرجعا هامّا في تاريخ العرب والإسلام وها هو الآن نصّ محقق من نصوص الأدب والطرائف..
اسأل الله تعالى أن يجعل لي فيه ذخرا ليوم الدين، وأن يجعل فيه مددا لطلاب المعرفة والعبرة التاريخية، وهو على كل شيء قدير وبالإجابة جدير.
حلب 10/ 2/ 1418 هـ 16/ 6/ 1997 م عبد القادر محمد مايو الحلبي القسطلي





الذريعةإلى‏تصانيف‏الشيعة، ج‏16، ص: 125
253: الفخري‏
في أنساب الطالبيين، للسيد النسابة، إسماعيل المروزي العلوي، صاحب حظيرة القدس، في ستين مجلد، كتبه المؤلف للفخر الرازي. ذكره الياقوت في معجم الأدباء أنه اجتمع به بمرو في 614 و قد مر بعنوان أنساب الطالبيين. و مر للمؤلف في هذا الجزء غنية الطالب في أنساب آل أبي طالب و يوجد نسخه من الفخري في النسب في 137 ص مخطوطة كتبت في 862 ألف باسم أبي عبد الله محمد بن عمر بن الحسين الرازي و النسخة في مجلد مع عمدة الطالب بخط واحد في التاريخ المذكور في مكتبة (السيد البروجردي بقم).

254: الفخري في الآداب السلطانية و الدول الإسلامية،
في تاريخ الخلفاء الإسلامية إلى انقراض بني العباس و تسلط هلاكو خان على بغداد في 656 لمحمد بن علي طباطبا المعروف بابن الطقطقي ألفه في مدة أولها جمادى الآخرة في 701 و آخرها خامس شوال من السنة المذكورة في الموصل الحدباء، باسم واليها فخر الدين عيسى بن إبراهيم، و توفي المؤلف 709 أو 702 و مرت ترجمه الفخري بالفارسية في 724 الموسومة ب تجارب السلف لهندو شاه بن سنجر بن عبد الله الصاحبي الكيراني النخجواني، ترجمه باسم جلال الدين زنگي شاه بن بدر الدين حسن بن أحمد الدامغاني. و جاء في الحوادث الجامعة ص 362 أن في 667 رتب السيد النقيب تاج الدين علي بن الطقطقي العلوي صدرا بالأعمال الحلية و في ص 377 ذكر أن في 672 قتل النقيب تاج الدين علي بن رمضان بن الطقطقي بظاهر سور بغداد وثب عليه جماعة من أهل الحلة و ضربوه بالسيوف، فتفحص الصاحب علاء الدين عن قاتليه، حتى قتلهم و أخذ أكثر أملاكه بشبهة ما بقي عليه من ضمان الأعمال الحلية. توجد نسخه من الفخري من أول حجة الوداع إلى آخر وفاه النبي ص و الزهراء ع، مخروم الأول عند السيد محمد حسين بن السيد محمد تقي آل صدر في الكاظمية. و قد طبع في مدينة گوتا الألمانية في 1860 م. و في پاريس أيضا في 1894 م. باعتناء داربنورع كما في اكتفاء القنوع و طبع بمصر في 1317.




فهرس‏ التراث، ج‏1، ص: 696
محمد بن علي بن الطقطقي (660- 709) «1»
أبو عبد الله صفيّ الدين، محمد بن تاج الدين علي بن شمس الدين علي بن الحسن بن رمضان بن علي بن عبد الله بن موسى بن علي بن القاسم بن محمد بن القاسم الرسي بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل بن إبراهيم الغمر بن الحسن المثنى بن الحسن الإمام المجتبى بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم السّلام.
ترجمه السيد عبد الرزاق كمونة مفصلا، و مما قال: «كان عالما فاضلا، له في فنون العلم قدم راسخة، و في التاريخ له باع عزيز، و في النسب له يد طولى، و له نقابة العلويين، غير أن تراجم العلماء له قصرت عن إبداء فضائله و غطّت ذكره العلمي. ولد في حدود سنة 660 ه و نشأ بالحلة الفيحاء، و في الموصل خاتمته، و توفي 709 ه».
أشهر مؤلفاته الأصيلي في الأنساب، و قد كتبه باسم أصيل الدين الحسن بن نصير الدين الطوسي (ت/ 715 ه)، و كان الأصل على نحو التشجير فسطره المحقق.
و ذكره شيخنا العلامة بعنوان مشجر الأصيلي في الذريعة، و رأيت المشجرة المصوّرة عند الدكتور حسين علي محفوظ بالكاظمية.
من آثاره:
الأصيلي في أنساب الطالبيين‏
جمع و ترتيب و تحقيق السيد مهدي الرجائي الطبعة الأولى- منشورات مكتبة المرعشي- قم سنة 1418 ه.



الذريعةإلى‏تصانيف‏الشيعة، ج‏21، ص: 42
3874: المشجر
للسيد الأجل النقيب تاج الملة و الدين علي بن محمد بن رمضان المشهور بابن الطقطقي، نقل القاضي نور الله في مجالس المؤمنين: 207 من طبع حاج إبراهيم في تبريز و المنقول عنه، انما هو ترجمه الإمامزادة عبد الله بن الحسن بن الحسين الأصغر بن السجاد (ع) صاحب البقعة و المزار الشريف في تستر الذي بناها المستنصر الخليفة العباسي الذي شيد بناء القبة المطهرة الكاظمية ثم بعد النقل‏
الذريعةإلى‏تصانيف‏الشيعة، ج‏21، ص: 43
عن المشجر المذكور قال إن السيد الفاضل النقيب محمد بن علي الحسيني النسابة ذكر نسب السيد عبد الله الإمامزادة المذكور في كتابه المسمى ب الأصيلي بعين ما ذكر في المشجر فالصريح من كلام القاضي أن المشجر و الأصيلي كتابان لمؤلفين‏


الذريعةإلى‏تصانيف‏الشيعة، ج‏21، ص: 43
3877: مشجر الأصيلي‏
للسيد فخر الدين محمد بن علي الطباطبائي المعروف بابن الطقطقي مؤلف تاريخ الفخري في 701، و توفي 709 أو 702 مشجر كبير في ثلاثمائة صفحة تقريبا توجد نسخه منه في بعلبك و صورتها الفتوغرافية عند الدكتور حسين علي محفوظ ببغداد و والد المصنف السيد تاج الدين علي بن محمد رمضان كان نقيب النقباء و له ثروة عظيمة قتله صاحب الديوان للسلطان ابقا بن هلاكو و هو مقدم على السيد تاج الدين الآوي الشهيد 711 المذكور في عمدة الطالب: 334 طبع الهند و سمي بالأصيل لأنه ألفه بأمر الخواجة أصيل الدين حسن بن الخواجة نصير الدين الطوسي‏



أعيان‏الشيعة، ج‏1، ص: 155
و صفي الدين محمد بن علي بن طباطبا العلوي المعروف بابن الطقطقي. له منية الفضلاء في تواريخ الخلفاء و الوزراء المعروف بالفخري لأنه صنفه باسم فخر الدين عيسى بن إبراهيم صاحب الموصل طبع مرارا في مصر و طبع في ألمانيا بسعي (آهلوارد) المستشرق الالماني (1860 م) طبع في فرنسا بسعي (دارنبورك) المستشرق الافرنسي (1895 م) و ترجمه (آمار) إلى الافرنسية. و ترجمه إلى الفارسية و زاد عليه هندو شاه فرغ منه 724 و سماه تجارب السلف و طبع في طهران وفاته (709).
و كمال الدين عبد الرزاق بن أحمد الشيباني المعروف بابن الفوطي له الحوادث الجامعة في تاريخ المائة السابعة طبع ببغداد «1» و في تذكرة الحفاظ كتب من التواريخ ما لا يوصف (723).


عفيف الدين أبو المعالي محمد بن حسان القطاوي الحلي النديم الصوفي‏
من محاسن الإخوان أدبا و ظرفا و معنى و لطفا كان يتصرف ثم ترك ذلك و تصرف و استراح و عاشر الأكابر و الأفاضل و نادم الأعيان و الأماثل و كان لطيف المعاشرة يحفظ الأشعار الرقيقة و يتكلم على لسان أهل الطريقة و لسيدنا النقيب الفاضل صفي الدين أبي عبد الله بن الطقطقي فيه مداعبة سنة سبع و ثمانين و ستمائة:
ألا ما أقل وفاء العفيف و أكثر هجرانه و الصدودا
لقد كان في الود خلا ودودا فصار و حاشاه خلا ودودا
و كنا نرى أن لقيانه قريبا فصرنا نراه بعيدا
و أصبح حبل موداته ضعيفا و كان شديدا وكيدا



مستدركات‏أعيان‏الشيعة، ج‏1، ص: 188
محمد بن علي بن طباطبا
صفي الدين المعروف بابن الطقطقي. ولد سنة 660 و توفي سنة 709 تولى أبوه تاج الدين أبو الحسن علي بن محمد بن رمضان المعروف بالطقطقي صدارة الحلة، و كانت أسرته قد سكنت الحلة من أيام جده رمضان. و تولى المترجم بعد أبيه نقابة العلويين سنة 672 و سافر إلى بلاد فارس و دخل مراغة سنة 696.
و زار الموصل و اتصل بأميرها فخر الدين عيسى بن إبراهيم أيام غازان و باسمه صنف سنة 701 كتابه في التاريخ (منية الفضلاء في تواريخ الخلفاء و الوزراء) الذي عرف بالفخري نسبة إلى فخر الدين. و قد يعرف باسم (الفخري في الآداب السلطانية) طبع مرارا في مصر و طبع في ألمانيا بسعي المستشرق الألماني (آهلوارد) (1860 م) و كان طبع في فرنسا بسعي (ارنبورك) المستشرق الافرنسي (1895 م) و ترجمه (آمار) إلى الفرنسية، و ترجمه إلى الفارسية و زاد عليه (هندو شاه) فرغ منه سنة 724 و سماه (تجارب السلف)، و طبع في طهران.

















شرح حال محمد بن علي بن محمد ابن طباطبا العلويّ-ابن الطقطقي(660 - 709 هـ = 1262 - 1309 م)