إسحاق المؤتمن العريضي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين ع(000 - ح 210هـ = 000 - ح 825 م)
إسحاق المؤتمن العريضي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين ع(000 - ح 210هـ = 000 - ح 825 م)
شرح حال نفيسة بنت الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب(145 - 208 هـ = 762 - 824 م)
شرح حال محمد بن جعفر الصادق ع(000 - 203 هـ = 000 - 818 م)
شرح حال علي بن جعفر ع العريضي(ح138 - 210هـ = 753 - 825 م)
شرح حال حمزة بن علي بن زهرة السيد أبو المكارم(511 - 585 هـ = 1117 - 1189 م)
أعيانالشيعة، ج3، ص: 268
إسحاق بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع المدني.
أمه
حميدة البربرية و هي أم اخوته موسى الامام و محمد الديباج و فاطمة الكبرى.
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق (ع). و في إرشاد المفيد كان إسحاق بن جعفر من أهل الفضل و الصلاح و الورع و الاجتهاد و روى عنه الناس الحديث و الآثار و كان ابن كاسب إذا حدث عنه يقول: حدثني الثقة الرضا إسحاق بن جعفر و كان إسحاق بن جعفر رضي الله عنه يقول بامامة أخيه موسى و روى عن أبيه النص بالإمامة على أخيه موسى (ع) (انتهى) و نحوه في اعلام الورى و قال المفيد في موضع آخر من الإرشاد و كانا يعني إسحاق و عليا من الفضل و الورع على ما لا يختلف فيه اثنان (انتهى) و في عمدة الطالب: و اما إسحاق بن جعفر الصادق و يكنى أبا محمد و يلقب المؤتمن و ولد بالعريض و كان من أشبه الناس برسول الله (ص) و أمه أم أخيه موسى الكاظم و كان محدثا جليلا و ادعت فيه طائفة من الشيعة الامامة و كان سفيان بن عيينة إذا روى عنه يقول حدثني الثقة الرضا إسحاق بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين و هو أقل المعقبين من ولد جعفر الصادق عددا و أعقب من ثلاثة رجال محمد و الحسين و الحسن (انتهى) و تعرف ذريته بالاسحاقيين.
و قال المقريزي في خططه: و تزوج بنفيسة رضي الله عنها إسحاق بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع. و كان يقال له إسحاق المؤتمن و كان من أهل الصلاح و الخير و الفضل و الدين روي عنه الحديث و كان ابن كاسب إذا حدث عنه يقول حدثني الثقة الرضي إسحاق بن جعفر. و كان له عقب بمصر منهم بنو الرقي و بحلب بنو زهرة و ولدت نفيسة من إسحاق ولدين هما القاسم و أم كلثوم لم يعقبا (انتهى) و قال ابن خلكان: السيدة نفيسة ابنة الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب دخلت مصر مع زوجها إسحاق بن جعفر الصادق و قيل دخلت مع أبيها الحسن و لما ماتت عزم زوجها المؤتمن إسحاق بن جعفر الصادق على نقلها إلى المدينة فسأله المصريون بقاءها عندهم (انتهى) و في عمدة الطالب ان نفيسة ابنة زيد خرجت إلى الوليد بن عبد الملك فولدت منه و ماتت بمصر و قد قيل ان صاحبة القبر بمصر نفيسة بنت الحسن بن زيد و انها كانت تحت إسحاق بن جعفر الصادق و الأول هو الثبت المروي عن ثقات النسابين (انتهى).
و كان إسحاق هذا من شهود وصية الكاظم لابنه الرضا ع.
روى الكليني في الكافي في باب النص على أبي الحسن الرضا ع بسنده عن يزيد بن سليط حديثا طويلا سنذكره (إن شاء الله) في ترجمة العباس بن جعفر و انما أخذنا منه هنا موضع الحاجة و هو ان الكاظم ع لما اوصى أشهد على وصيته جماعة منهم إسحاق بن جعفر و في آخر الوصية ليس لاحد سلطان و لا غيره ان يفض كتابي هذا الذي ختمت عليه الأسفل فمن فعل ذلك عليه لعنة الله و غضبه و لعنة اللاعنين و الملائكة المقربين و جماعة المرسلين و المؤمنين و المسلمين و ختم أبو إبراهيم و الشهود و كان أبو عمران الطلحي قاضي المدينة فلما مضى موسى (ع) قام اخوة الرضا (ع) فقدموه إلى القاضي الطلحي فقال العباس بن موسى للقاضي أصلحك الله و أمتع بك ان في أسفل هذا الكتاب كنزا و جوهرا و يريد ان يحتجبه و يأخذه دوننا و لم يدع أبونا رحمه الله شيئا الا الجاه اليه و تركنا عالة و لو لا اني أكف نفسي لأخبرتك بشيء على رؤوس الملأ إلى ان قال ثم وثب اليه إسحاق بن جعفر عمه فاخذ بتلبيبه فقال هل انك لسفيه ضعيف أحمق اجمع هذا مع ما كان بالأمس منك و أعانه القوم أجمعون إلى ان قال و ابرزوا وجه أم محمد (زوجة الكاظم" ع") في مجلس القاضي و ادعوا انها ليست إياها حتى كشفوا عنها و عرفوها فقالت قد و الله قال سيدي انك ستؤخذين جبرا و تخرجين إلى المجالس فزجرها إسحاق بن جعفر و قال اسكتي فان النساء إلى الضعف- ما أظنه قال من هذا شيئا- (انتهى موضع الحاجة)
فانتصاره للرضا (ع) و شتمه للعباس يدل على حسن حاله و حسن عقيدته اما قوله لام محمد اسكتي إلخ فلعله كان لاقتضاء المصلحة في ذلك المجلس ذلك دفعا لبعض المفاسد ثم وجدنا في حاشية الفاضل الصالح على أصول الكافي انه قال ذلك خوفا و تقية و إطفاء للفتنة. اما عبارة (ما أظنه قال من هذا شيئا) فهي موجودة في متن الرواية و لعلها من الكليني أو من غيره استبعادا لان يقول مثل هذا مع ما ظهر من حسن حاله و لكنك عرفت توجيهها و عدم المانع من قولها.
و في تهذيب التهذيب: إسحاق بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب. روى عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف و عبد الله بن جعفر المخزومي و صالح بن معاوية بن عبد الله بن جعفر و غيرهم. و عنه إبراهيم بن المنذر و يعقوب بن حميد بن كاسب و يعقوب بن محمد الزهري و غيرهم. قال عثمان الدارمي عن ابن معين ما أراه [كان الا] الا كان صدوقا. قلت و ذكره ابن حبان في الثقات و قال كان يخطئ و قال غيره قدم مصر و مات بها و هو زوج السيدة نفيسة بنت الحسن بن زيد بن الحسن بن علي رضي الله عنهم.
و في لسان الميزان: إسحاق بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي ذكره ابن عقدة في رجال الشيعة و قال كان يقال له الحزين لانه
أعيانالشيعة، ج3، ص: 269
لم ير ضاحكا قط و روى عنه أبو هاشم بن كاسب (انتهى).
و في مشتركات الطريحي يعرف إسحاق انه ابن جعفر الصادق (ع) الممدوح بروايته عن أبيه (ع). و قال تلميذه الكاظمي و يعرف أيضا برواية ابن كاسب عنه. و عن جامع الرواة انه زاد رواية بكير بن محمد الأزدي عن أبيه عنه و رواية يعقوب بن جعفر الجعفري عنه عن أبيه و رواية عبد الله بن إبراهيم الجعفري عنه عن أبيه و رواية الوشاء عنه عن الصادق ع (انتهى).
أعيانالشيعة، ج5، ص: 457
الحسين بن إسحاق بن جعفر الصادق ع.
ذكره صاحب غاية الاختصار و وصفه بالأمير الموقر و في عمدة الطالب و اما الحسين بن إسحاق المؤتمن بن جعفر الصادق فوقع إلى حران و ولده بالرقة و حلب و مثله في كتاب المشجر الكشاف لأصول السادة الاشراف تأليف السيد محمد بن أحمد بن عميد الدين علي الحسيني النجفي النسابة.
الحسين بن إسحاق الكوف
أعيانالشيعة، ج3، ص: 401
إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين
قال النجاشي ثقة روى عن جده إسحاق بن جعفر و عن عم أبيه علي بن جعفر صاحب المسائل له كتاب اخبرني محمد بن علي الكاتب عن محمد بن عبد الله حدثنا أبو القاسم إسحاق بن العباس بن إسحاق بن موسى بن جعفر بدبيل سنة 322 حدثنا إسحاق بن العباس حدثنا إسماعيل بن محمد به (انتهى) و في مشتركات الطريحي و الكاظمي باب إسماعيل بن محمد المشترك بين ثقة و غيره و يمكن استعلام انه ابن إسحاق بن جعفر برواية إسحاق بن العباس عن أبيه عنه (انتهى) و قد سمعت روايته عن جده إسحاق بن جعفر و عم أبيه علي بن جعفر.
السيد أمين الدين أبو طالب احمد بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن أبي الحسن بن أبي المحاسن زهرة بن أبي المواهب علي بن أبي سالم محمد بن أبي إبراهيم محمد النقيب بن أبي علي احمد بن أبي جعفر محمد بن أبي عبد الله الحسين بن أبي إبراهيم اسحق المؤتمن بن أبي عبد الله جعفر الصادق صلوات الله و سلامه عليه
هو أحد المجازين بالاجازة الكبيرة من العلامة الحلي لجماعة من بني زهرة قال فيها بلغنا ورود الأمر الصادر من المولى الكبير أبي الحسن علي بن إبراهيم بن محمد بسبب إجازة صادرة من العبد له و لأقاربه السادات الأماجد المؤيدين من الله تعالى في المصادر و الموارد فامتثلت امره و قد أجزت له و لولده المعظم شرف الملة و الدين أبي عبد الله الحسين و لأخيه الكبير بدر الدين أبي عبد الله محمد و لولديه- الكبيرين المعظمين أبي طالب احمد أمين الدين و أبي محمد عز الدين حسن إلخ.
أعيانالشيعة، ج4، ص: 182
أبو عبد الله جعفر نقيب حلب بن أبي إبراهيم محمد الحراثي ممدوح المعري بن احمد الحجازي ابن محمد بن الحسين بن اسحق المؤتمن ابن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع.
وصفه صاحب عمدة الطالب بنقيب حلب و أخوه أبو سالم محمد ابن أبي إبراهيم محمد هو جد بني زهرة الحلبيين. في عمدة الطالب و لأعقابهما توجه و علم و سيادة اه.
أبو عبد الله محمد بن أبي العباس احمد بن أبي محمد اسحق المؤتمن
قال ضامن: كان أميرا بالمدينة المنورة
الذريعةإلىتصانيفالشيعة، ج1، ص: 176
899: إجازته
لبني زهرة و هم خمسة (أولهم) علاء الدين أبو الحسن علي بن إبراهيم بن محمد بن أبي الحسن بن أبي المحاسن زهرة بن أبي المواهب علي بن أبي سالم محمد بن أبي إبراهيم محمد النقيب ابن أبي علي أحمد بن أبي جعفر محمد بن أبي عبد الله الحسين بن أبي إبراهيم إسحاق المؤتمن ابن الإمام جعفر الصادق ع، (و ثانيهم) ولده شرف الدين أبو عبد الله الحسين بن علي بن إبراهيم، (و ثالثهم) أخوه السيد بدر الدين أبو عبد الله محمد بن إبراهيم، (و رابعهم) ابن بدر الدين و هو السيد أمين الدين أبو طالب أحمد بن محمد، (و خامسهم) ابنه الآخر و هو عز الدين أبو محمد الحسن بن محمد و هذا الترتيب في الإجازة يكشف عن تفاوت مراتبهم في الفضل، و مرت إجازة السيد أبي طالب أحمد بن محمد الذي هو أحد هؤلاء الخمسة للشيخ الشهيد ره، و هذه الإجازة كبيرة مبسوطة تاريخها الخامس و العشرون من شعبان سنة 723 (أولها أما بعد حمد الله على تواتر نعمائه إلخ) حكاها في إجازات البحار عن نسخه خط الشيخ زين الدين علي بن الحسن بن محمد الأسترآبادي النجفي المتوفى قبل سنة 862، كما يظهر من الدعاء له في إجازة تلميذه السيد حسن بن حمزة بن محسن الموسوي النجفي في التاريخ المذكور.
الذريعةإلىتصانيفالشيعة، ج15، ص: 42
265: صرف المعرة عن المعري
للسيد العالم أبي علي المعروف بابن حاجب الباب، لأنه ابن شرف الدين أبي القاسم الحافظ لكتاب الله الفضل بن يحيى بن النقيب عبد الله بن جعفر بن زيد بن أبي عبد الله جعفر نقيب حلب بن أبي إبراهيم محمد الحراني النقيب ممدوح أبي العلاء المعري الذي مات 449 و هو ابن أبي علي أحمد الحجازي بن محمد بن الحسين بن إسحاق المؤتمن بن الإمام الصادق ع قال في عمدة الطالب بعد توصيف المؤلف بما ذكرناه: أنه تعصب في كتابه هذا لأبي العلاء المعري و ذكر بعض ما يطعن عليه و أجاب عنه.
266: صغرى
أعيانالشيعة، ج3، ص: 9
الشريف احمد بن عبد الله الاسحاقي
توفي بحلب سنة 915 و دفن بها وراء مشهد الحسين ع بسفح الجبل بمقبرة جده أبي المكارم حمزة صاحب الغنية.
(نسبه الشريف)
هو الشريف القاضي شهاب الدين احمد بن القاضي صفي الدين عبد الله بن حمزة بن عبد الله بن محمد بن عبد المحسن بن زهرة بن الحسن بن عز الدين أبي المكارم حمزة صاحب الغنية ابن علي بن زهرة بن علي بن محمد بن محمد بن أبي إبراهيم محمد الحراني ممدوح أبي العلاء المعري بن احمد الحجازي بن محمد بن الحسين بن إسحاق المؤتمن ابن الامام جعفر الصادق ابن الامام محمد الباقر ابن الامام علي بن الحسين ابن الامام علي بن أبي طالب ع.
بنو زهرة
(و زهرة) بضم الزاي و سكون الهاء بخلاف اسم النجم فإنه بفتح الهاء كما عن الجمهرة (و بنو زهرة) ينسبون إلى زهرة بن علي حفيد محمد الممدوح لا إلى زهرة الأول- كما ستعرف و يقال لهم الاسحاقيون لأنهم من نسل إسحاق ابن الامام جعفر الصادق ع- و هم أحد بيوتات حلب- المعروفة بالشرف و العلم و فيهم النقابة، بل هم أشهر بيوتاتها و أجلها- في القاموس بنو زهرة شيعة بحلب، و في تاج العروس: بل سادة نقباء علماء فقهاء محدثون كثر الله من أمثالهم، و هو أكبر بيت من بيوت الحسين، ثم عد جماعة منهم، ثم قال و في هذا البيت كثرة (اه) و عن (در [الحبيب] الحبب) في تاريخ حلب للرضي الحنبلي: أن زهرة هذا- يعني ابن علي بن محمد لا زهرة السابق- هو الذي ينتسب إليه بنو زهرة أحد بيوتات حلب المذكورين في تاريخ الشيخ أبي ذر إلى أن عد من هذا البيت جماعة كانوا نقباء حلب، و تعرض لتشيع واحد منهم- هو نقيبها و رئيسها و عالمها الحسن بن زهرة بن الحسن بن زهرة من أهل هذا البيت- و قال: ان أصلهم من العراق و أول من قدم منهم حلب الامام الكبير أبو إبراهيم محمد ممدوح المعري، و عنه عن خط المحب أبي الفضل ابن الشحنة عن الحافظ برهان الدين الحلبي عن والده قال: كان أهل حلب كلهم حنفية حتى قدم شخص من العراق فظهر فيهم التشيع و أظهر مذهب الشافعي لأنهم كانوا يتسترون بمذهبه فلم أساله عن القادم ثم ذكر لي مرة ثانية ثم ثالثة ثم قال لي ما لك لا تسالني عن القادم فقلت من هو؟ قال الشريف أبو إبراهيم الممدوح (اه) و منه يعلم ان وصف صاحب الترجمة بالشافعي في المنقول عن در الحبب لا ينافي تشيعه المعلوم من كون تشيع كافة بني زهرة كالنور على الطور، بل يظهر من الكلام السابق انهم أصل التشيع بحلب، قال ثم بلغني ان السيد عز الدين أبا المكارم حمزة قد اثبت في وثيقة بالطريق الشرعي ان ذرية أبي إبراهيم الممدوح من الذكور قد انقرضوا و عليه فلا يكون صاحب الترجمة من ذريته و ان كان من بني زهرة، و ذلك بان يكون من ذرية عمه الذي هو الحسن المتقدم [ذكر] ذكره تشيع ابن ابنه أو من ذرية أخ له (اه) (أقول) ان بني زهرة لا تزال ذريتهم في الفوعة إلى اليوم و هم رؤساء اجلاء مشهورون عند الخاص و العام الا انه ليس فيهم أهل علم في هذا الزمان و عندهم كتاب نسب جليل قديم عليه تواقيع نقباء حلب و قضاتها في كل عصر و جيل و منهم في عصرنا الشريف الحاج حسن الشهير و ولده الشريف نايف آغا الشهير الذي قتل غيلة في دار ضيافته بالفوعة ليلا و الشريف الحاج عبد الهادي الذي زارنا مرارا في دمشق أولاها بعد الاحتلال الفرنسوي لسوريا و كان معه كتاب النسب المذكور الذي تشرفنا برؤيته و عليه فالظاهر ان واحدا من بني زهرة كانت قد انقرضت ذريته الذكور فاحتاج السيد أبو المكارم حمزة صاحب الغنية إلى إثبات ذلك بوثيقة شرعية لاجل الأوقاف العظيمة التي لهم بحلب و كانت قد اختلست بعد نزوحهم من حلب إلى الفوعة و انقراض التشيع من حلب و شدة التعصب من أهلها على الشيعة و لكن اخبرني بعض سادة بني زهرة المقيم الآن بحلب انهم سعوا بعد الاحتلال الفرنسوي لحلب في استرجاع جملة من تلك الأوقاف التي لا تزال قيودها محفوظة في سجلات الأوقاف بحلب و هي معروفة بأعيانها فاثبتوها ليسترجعوها و حينئذ فالذين أثبت السيد أبو المكارم انقراضهم هم بعض ذرية أبي إبراهيم لا جميعهم و يرشد اليه ما عن در الحبب عن الذهبي ان بني زهرة عنده طائفة اخرى شيعة بحلب كانوا بيت علم و نظم و نثر و كتابة و رئاسة و مكارم أخلاق و حشمة و انهم انقرضوا (اه).
أقوال العلماء فيه
عن در [الحبيب] الحبب في تاريخ حلب ان صاحب الترجمة كان من أكابر الأشراف و ذوي الرأي و الوجاهة مقدما ببلده يرجع الناس إلى أمره و نهيه و كان جوادا فياضا مقدما لدى الحكام منطقيا إذا أخذ في الكلام، ولي قضاء الفوعة مع نسبة أهلها إلى التشيع طمعا في دنياهم ظنا منه انهم يوالونه إذا هو في الظاهر والاهم و انهم يعظمونه على العادة في تعظيمهم لأهل
أعيانالشيعة، ج3، ص: 10
السيادة فاطلعوا على انه من أهل السنة و الجماعة فخرجوا بالحط عليه عن ربقة الاطاعة فعاد منها إلى حلب و لم يوجه إلى قضائها الطلب و رأى ان لا تهلكه فوعة الفوعة و ان تكون شرور أهلها عنه مرفوعة و صار ديوانا بحلب عند وكلاء السلطان بها انتهى باسجاعه الباردة التي كانت مالوفة في تلك الأعصار. و نحن مع اننا لا نمنع ان يكون أظهر انه شافعي المذهب حتى بين أهل الفوعة لا نؤمن بأنه كان على غير مذهب آبائه و أجداده و قد سمعت ما نقله آنفا من انهم كانوا يتسترون بمذهب الشافعي و كثير من الشيعة و علمائهم تستروا بمذهبه لقربه من المذهب الجعفري و الله اعلم باسرار عباده.
المولى احمد بن عبد الله الخوانسار
أعيانالشيعة، ج3، ص: 149
السيد الشريف أبو طالب أمين الدين احمد بن بدر الدين أبي عبد الله محمد «2» بن أبي إبراهيم محمد بن أبي علي الحسن بن أبي المحاسن زهرة بن أبي المواهب علي بن أبي سالم محمد بن أبي إبراهيم محمد النقيب «3» ابن أبي علي احمد بن أبي جعفر محمد بن أبي عبد الله الحسين بن أبي إبراهيم إسحاق المؤتمن بن أبي عبد الله الامام جعفر الصادق" ع".
«4» و ذكر العلامة في اجازته بعد ذكر نسبه هذا البيت:
نسب تضاءلت المناسب دونه و ضياؤه كصباحه في فجره
ولادته و وفاته
في الدرر الكامنة: ولد في رجب سنة 717 و توفي في صفر سنة 795، و في مسودة الكتاب و لا اعلم الآن من اين نقلته، ولد منتصف رجب سنة 718 بحلب" انتهى" اما ما في البحار نقلا عن خط الشيخ محمد بن علي الجعفي من أجداد الشيخ البهائي عن خط الشيخ محمد بن مكي انه ولد سنة 718 بحلب و توفي في ذي الحجة سنة 749 بحلب و دفن في مقابر الصالحين عند مقام الخليل ع فتاريخ الوفاة فيه اشتباه قطعا لان تاريخ إجازة فخر المحققين له سنة 756 و تاريخ اجازته للشهيد سنة 755 كما ستعرف و لا يبعد ان يكون صوابه 794 و يمكن ان يكون اشتباه بتاريخ آخر له أو لوفاة غيره بدليل انه جعل وفاته في ذي الحجة و غيره جعلها في صفر و الله اعلم. و تختلف العبارة عن المترجم ففي هامش عمدة الطالب كما ذكرناه و هو أصح العبارات و اجمعها و قد يقال أمين الدين أبو طالب بن محمد بن زهرة و أبو طالب احمد بن محمد بن الحسن بن زهرة و أمين الدين أبو طالب احمد بن بدر الدين أبي إبراهيم محمد بن زهرة و الكل واحد (و بنو زهرة) بيت جليل في حلب من الشيعة الاشراف الحسينيين كانوا نقباء حلب و علماءها و في عمدة الطالب هم بحلب سادة نقباء علماء فقهاء متقدمون كثرهم الله تعالى.
أقوال العلماء فيه
قال الشيخ فخر الدين ولد العلامة الحلي في اجازته للمترجم:
أجزت لمولانا السيد الطاهر الأعظم مفخر آل طه سيد الطالبيين شرف الاسرة النبوية فخر العترة العلوية الامام الأعظم أفضل علماء العالم أعلم فضلاء بني آدم- و هذه مبالغة فيها إفراط- أمين الدين أبي طالب احمد بن محمد بن زهرة الحسيني و تاريخها في 24 ربيع الأول سنة 756 و ذكره العلامة في اجازته لعمه علاء الدين أبي الحسن علي بن أبي إبراهيم محمد و لولده الحسين بن علي بن محمد و لأخيه والد المترجم و ولديه فقال: أجزت له و لأخيه بدر الدين أبي عبد الله محمد و لولديه أبي طالب احمد أمين الدين و أبي محمد عز الدين حسن عضدهما الله بدوام أيام مولانا إلخ. و في أمل الآمل ترجمتان إحداهما بعنوان السيد احمد بن محمد بن احمد بن إبراهيم بن زهرة الحسيني فاضل جليل يروي عن العلامة و له منه إجازة مع أبيه و أخيه و ابن عمه و قد بالغ فيها في الثناء عليهم" انتهى" هكذا في النسخة المطبوعة و في نسخة مخطوطة أحمد بن محمد بن إبراهيم بن زهرة. و الثانية بعنوان السيد أبو طالب أحمد بن محمد بن الحسن بن زهرة الحسيني الحلبي كان فاضلا عالما جليلا من مشائخ الشهيد" انتهى" و انما جعلهما ترجمتين بناء على ما وقع من اختلاف العناوين لصاحب الترجمة فظن التعدد فيه و هو رجل واحد اما الترجمة الأولى التي في الأمل فكلا نسختيها المطبوعة و المخطوطة غير صواب ففي الأولى الصواب محمد بن محمد بدل محمد بن احمد و أبو إبراهيم بدل إبراهيم و في الثانية الصواب ابن أبي إبراهيم محمد و لم يكنه بأبي طالب مع انه يكنى به و كني به احمد بن القاسم بن زهرة المتقدم و اما الترجمة الثانية فالصواب فيها أحمد بن محمد بن محمد بن الحسن إلخ. و في الدرر الكامنة الشريف أبو طالب احمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن زهرة بن علي الحسيني العلوي الحلبي شيخ الشيوخ بحلب كان جليلا فاضلا ساكنا لم يضبط عليه في حق أحد من الصحابة ما يكره بل ذكر عنده أبو بكر مرة فقال شخص رضي الله عنه فقال- هو أبو بكر جدي، يشير إلى أن جعفر بن محمد الصادق جده الأعلى كانت أمه من ذرية أبي بكر الصديق و هي أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر" انتهى" و في رياض العلماء فيما بدئ بابن:
أعيانالشيعة، ج3، ص: 150
و قد يطلق ابن زهرة على السيد أبي طالب احمد بن محمد بن الحسن بن زهرة الحسيني الحلبي الذي هو من مشائخ الشهيد. و عن الشيخ حسن صاحب المعالم في حواشي إجازاته انه رأى بخط الشهيد ان السيد الجليل أبا طالب احمد بن أبي إبراهيم محمد بن زهرة الحسيني أخبر ان عمه السيد علاء الدين يروي عن الشيخ الامام نجم الدين طومان بن أحمد رواية عامة و قرأ عليه كتاب الإرشاد (انتهى) و في تكملة الرجال للشيخ عبد النبي الكاظمي احمد بن أبي إبراهيم محمد بن محمد بن الحسن بن زهرة الحلبي هذا السيد فاضل و له إجازة مليحة من العلامة قدس سره تضمنت الأهم من الطرق إلى أصحاب التصانيف" انتهى" و في البحار في المجلد الخامس و العشرين و هو مجلد الإجازات عن فوائد بخط الشيخ محمد بن علي الجبعي من أجداد الشيخ البهائي قال قال الشيخ محمد بن مكي انشدني مولانا السيد النقيب الحسيب الطاهر الفقيه العلامة أمين الدين أبو طالب احمد بن السيد السعيد بدر الدين محمد بن زهرة العلوي الحسيني الحلبي قال روى شيخنا القاضي الامام العلامة زين الدين عمر بن مظفر بن الوردي المقري بحلب لنفسه في سنة 744:
و لقد وعدت بان تزور و لم تزر فطفقت محزون الفؤاد مشتتا
لي مقلة في المرسلات و مهجة في النازعات و فكرة في هل اتى
قال و انشدني أيضا لنفسه:
أيا سائلي عن مذهبي ان مذهبي ولاية حب للصحابة تمرج
فمن رام تقويمي فاني مقوم و من رام تعويجي فاني معوج
قال و انشدني لنفسه:
يا آل بيت النبي من بذلت في حبكم روحه لما غبنا
من جاء عن فضلكم يحدثكم قولوا له البيت و الحديث لنا
مشايخه
يروي عن العلامة و عن ولده فخر الدين.
تلاميذه
يروي عنه الشهيد الأول إجازة بالحلة سنة 755 و روى عنه بعض الاشعار كما مر.
شرف الدين احمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن علي بن احمد بن حمزة بن احمد بن محمد الشعراني بن الحسن بن احمد نقيب قم بن علي بن محمد بن عمر الأشرف بن علي بن أبي طالب ع.
في عمدة الطالب: وصله الشيخ رضي الدين بن قتادة الحسني و قال رأيته بالمشهد زائرا و أخذت عنه نسب بنيه" انتهى".
أعيانالشيعة، ج3، ص: 91
الشريف احمد بن محمد بن جعفر بن الحسن بن عمر بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب.
في مقاتل الطالبيين: حمله محمد بن ميكال مع أبيه إلى نيسابور فمات أبوه قبله و توفي هو بعده في أيام المعتمد" اه".
الشريف النقيب أمين الدين أبو طالب احمد بن محمد بن جعفر الحسيني.
أحد نقباء حلب من آل زهرة و علمائها و أحد مشايخ الرواية يروي عنه السيد أبو حامد محمد بن عبد الله بن زهرة الحسيني ابن أخي السيد أبي المكارم حمزة بن علي الحسيني صاحب الغنية و يروي هو عن القاضي أبي الحسن علي بن عبد الله بن محمد بن أبي جرادة و المترجم هو خال والد أبي حامد المذكور ذكره أبو حامد في صدر كتاب الأربعين حديثا في حقوق الاخوان فقال: الحديث الأول اخبرني عمي الشريف الطاهر عز الدين أبو المكارم حمزة بن علي بن زهرة الحسيني و خال والدي الشريف النقيب أمين الدين أبو طالب احمد بن محمد بن جعفر الحسيني رضي الله عنه قراءة عليهما قالا: أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن عبد الله بن محمد بن أبي جرادة إلخ و قد علم من ذلك انه في طبقة السيد أبي المكارم حمزة بن زهرة صاحب الغنية المتوفى سنة 585 و من العلماء و من مشايخ الإجازة و لعله هو المذكور بعده لأنه في طبقته و يمكن تعدد كنيته.
الشريف المرتضى أبو الفتوح عز الدين احمد بن أبي طالب محمد بن جعفر بن زيد بن جعفر بن أبي إبراهيم محمد بن احمد بن محمد بن الحسين بن إسحاق بن جعفر الصادق بن محمد الباقر ع العلوي الحسيني الاسحاقي الحلبي نقيب الاشراف بحلب.
ولد بحلب سنة 579 و توفي فيها فجاة ليلة الخميس 16 شوال سنة 653 و ترك ثلاثة أيام حتى تيقنوا موته ثم دفن في مدرسته التي أنشأها بحلب في اعالي جبل الجوشن و درس بها.
عن مختصر تاريخ الإسلام للذهبي أنه كان صدرا رئيسا وافر الحرمة و هو الذي شهر ابن العود لما تكلم على الصحابة سمع من النسابة أبي محمد بن أسعد الحراني و الافتخار الهاشمي و أبي محمد بن علوان و أجاز له يحيى الثقفي و حدث بدمشق و حلب، روى عنه الدمياطي و غيره و روى عنه بالثغر البرهان و عن كنوز الذهب في تاريخ حلب لأبي ذر احمد بن إبراهيم الشافعي: أنه تولى نقابة الطالبيين بحلب بعد موت أخيه ثم عزله الظاهر غازي و ولاها شمس الدين أبا علي بن زهرة ثم أن أتابك ولاه الحسبة بحلب في أيام العزيز محمد حتى مات أبو علي بن زهرة فولاه نقابة الطالبيين ثم ولي مضافا إليها نقابة العباسيين في دولة الناصر يوسف و هو شهير الترجمة كثير المناقب و المفاخر سني الاعتقاد من نسل أبي بكر الصديق من جهة الأم" اه" و مع قول الذهبي انه شهر ابن العود لتشيعه و تصريح صاحب كنوز الذهب بتسننه فلسنا نعتقد ذلك و لا نخال الرجل إلا شيعيا على مذهب
أعيانالشيعة، ج3، ص: 92
أجداده و أهل بيته بني زهرة الذين كانوا كلهم شيعة، و يرشد إلى ذلك ما عن الدر المنتخب بعد ذكره لهذه المدرسة- أي مدرسة النقيب المذكور المشار إليها آنفا- في المدارس الحنفية: هذا القول من ابن شداد يقتضي أن الشريف المذكور كان حنيفا إذ صريحه أن المدرسة المذكورة من مدارس الحنفية التي بظاهر حلب و لم يعرف أن الشريف المذكور كان حنفيا و لا أحد من أهل بيته و الله أعلم" اه" أي و لا على مذهب آخر من باقي المذاهب الأربعة بدليل قوله و لا أحد من أهل بيته لاشتهارهم بالتشيع كالنور على الطور و أما تشهيره للشيخ نجيب الدين بن العود- الآتي في [حرب] حرف النون (إن شاء الله)- فلا نخاله واقعا بالصورة التي نقولها و كيف يتصور ان سيدا صحيح النسب يشهر من يوالي أجداده الطاهرين و يفضلهم و يقدمهم على كل أحد و لو فرض أنه تجرأ على بعض الصحابة، و الذي نخاله أن هذا الرجل تفوه امام النقيب بما لا يرضاه عامة الحلبيين فزجره النقيب و ربما بالغ في زجره ليدفع التهمة عن نفسه و ليحفظ دمه و الخوف قد يبعث على أكثر من هذا فلم يقنع له العامة بدون التشهير و سكت النقيب عن فعلهم خوفا أن يجري عليه ما جرى على ابن العود، فنسب ذلك اليه و الله أعلم باسرار عباده.
و من شعر النقيب فيما نسبه اليه الصلاح الصفدي في المحكي عن تاريخه المرتب على السنين قوله:
كيف السبيل إلى خل أصاحبه يرعى المودة في حلي و ترحالي
لي عنده مثلما عندي له و له حفظ الوداد بترك القيل و القال
و من شعره في المستعصم العباسي:
امام لنا يهدي إلى منهج الهدى و يوضح من أدياننا كل مشكل
إذا عجزت أفهامنا عن صفاته عدلنا إلى آي الكتاب المنزل
احمد بن محمد بن جعفر أبو علي الصولي البصري
أستاذ الشيخ المفيد (الصولي) بضم الصاد المهملة نسبة إلى صول اسم رجل.
في الفهرست: احمد بن محمد بن ج
أعيانالشيعة، ج5، ص: 247
الشريف شمس الدين الحسن بن بدر الدين محمد بن الحسن بن محمد بن علي [] بن الحسن بن حمزة بن علي بن زهرة بن علي بن محمد بن محمد الحراني بن احمد بن محمد بن الحسين بن إسحاق بن جعفر الصادق ع الحسيني الحلبي
نقيب الاشراف بحلب.
توفي (766) في الدرر الكامنة الحسن بن محمد بن الحسن بن محمد بن علي بن الحسن ابن زهرة الحسيني الحلبي شمس الدين بن بدر الدين نقيب الاشراف بحلب و كان أمير طبلخانات ثم عزل و مات في سنة 766 أرخه ابن حبيب و سياتي ذكر جده (بدر الدين) (اه) و في كشف الظنون نفائس الدرر في
أعيانالشيعة، ج5، ص: 248
فضائل خير البشر لحسن بن محمد الحسيني النساب الحلبي المتوفى سنة 766 ذكره في طبقات الأنساب العشرة (اه) و عن ابن الوردي انه ذكر في ذيل مختصر أبي الفدا فقال الأمير شمس الدين حسن بن السيد بدر الدين محمد بن زهرة و ذكره في حوادث 747 فقال فيها ورد البريد بتولية السيد علاء الدين علي بن زهرة الحسيني نقابة الاشراف بحلب مكان ابن عمه الأمير شمس الدين و اعطي هذا امارة الطبلخانات بحلب (اه) و في شهداء الفضيلة بعد ذكر الحسن بن محمد بن علي بن الحسن بن زهرة الشهيد جد المترجم قال تخرج عليه حفيده شمس الدين الحسن بن محمد كما صرح به العسقلاني في ج 2 من الدرر الكامنة و ذكر في الحاشية عن العسقلاني انه قال ما ملخصه شمس الدين حسن بن محمد بن بدر الدين الحسن ولد حدود سنة 710 و سمع من جده و حدث و درس بالجوزية توفي في ربيع الأول سنة 770 عن ستين سنة (اه) و ليس لهذا اثر في الدرر الكامنة فإنه ذكر ترجمته و أرخ وفاته كما ذكرنا و كأنه اشتباه بشخص آخر و الله اعلم.
كمال الدين حسن بن محمد بن الحسن النجفي
أعيانالشيعة، ج3، ص: 215
السيد احمد بن يوسف النقيب بن منصور بن ناصر الدين النقيب
بن أبي جعفر محمد النقيب بن عبد الله بن حمزة الزاهد بن أبي عبد الله محمد بن أبي المحاسن محمد بن زهرة بن حسن النقيب بن أبي المكارم حمزة بن أبي حمزة علي النقيب بن زهرة بن أبي المواهب علي بن علاء الدين النقيب بحلب بن أبي الحسن محمد بن أبي عبد الله محمد بن أبي العباس أحمد «1» ابن أبي محمد إسحاق المؤتمن ابن الامام جعفر الصادق" ع".
قال ضامن بن شدقم: مولده و منشاه بحلب و كان نقيبا بها و بمرعش و عينتاب ثم عزفت نفسه عن منصب النقابة و في سنة 1045 اختار المهاجرة إلى المدينة المنورة فلم يزل بها إلى ان توفي.
الشريف احمد بن يوسف بن يحيى بن بدر الدين محمد بن عز الدين احمد الحسيني الاسحاقي الحلبي
نقيب الاشراف و ابن نقيبها بحلب.
توفي سنة 949.
عن درر الحبب لرضي الدين الحنبلي وصفه بالشافعي و مع ذلك فلسنا نشك في تشيعه لكونه من بني زهرة الحلبيين الذين تشيعهم عموما أشهر من نار على علم و كثيرا ما كان الشيعة يتسترون بمذهب الشافعي خوفا على دمائهم و اعراضهم و أموالهم كما ذكرناه في عدة تراجم. قال في درر الحبب: كان رئيسا سخيا حسن الشكالة مترفها في المأكل و المشرب كثير التنزهات معتادا فيها لخذ دون هات يرى الأتم و الأهم صرف الدينار و الدرهم و في آخر امره تحاشى عن نقابة الاشراف فكانت للسيد شمس الدين النويرة و كان جداه العز و البدر من شيوخ الحافظ ابن حجر بالاجازة على ما ذكره في انبائه" انتهى" و مضى ذكر جده عز الدين في بابه.
أعيانالشيعة، ج9، ص: 64
ذو الشرفين أبو طاهر محمد بن احمد الرئيس بقزوين بن محمد بن احمد بن زيد بن عبد الله بن القاسم الأمير باليمن بن إسحاق العريضي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.
في عمدة الطالب: كان سلطان قزوين.
شرح حال إسحاق المؤتمن العريضي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين ع(000 - ح 210هـ = 000 - ح 825 م)